أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، صَلاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً ، وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ : هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ "