السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3670
الإسناد
أنبأ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَازِرِيُّ ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : "
المتن
قَوْلُهُ سَبْعَةُ أَحْرُفٍ ، يَعْنِي سَبْعَ لُغَاتٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعُ أَوْجُهٍ ، هَذَا مَا لَمْ يُسْمَعْ بِهِ قَطُّ ، وَلَكِنْ يَقُولُ : هَذِهِ اللُّغَاتُ السَّبْعُ مُتَفَرِّقَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَبَعْضُهُ نَزَلَ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هَوَازِنَ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هُذَيْلَ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ اللُّغَاتِ ، وَمَعَانِيهَا فِي هَذَا كُلِّهِ وَاحِدٌ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. وَمِمَّا يُبَيِّنُ لَكَ ذَلِكَ ، قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرَهُ قَالَ : وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِكَ : هَلُمَّ تَعَالَ ، وَأَقْبِلْ ، ثُمَّ فَسَّرَهُ ابْنُ سِيرِينَ ، فَقَالَ : فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِنْ كَانَتِ إِلا زَقْيَةً وَاحِدَةً " ، وَفِي قِرَاءَتِنَا صَيْحَةً وَاحِدَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا وَاحِدٌ وَعَلَى هَذَا سَائِرُ اللُّغَاتِ