السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3376
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ(ت ٢٣٧هـ) عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ(ت ٣٢هـ)
المتن
لأَنْ أَقْعُدَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ جَمْرَتَيْنِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْعُدَ مُتَرَبِّعًا فِي الصَّلاةِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، وَهَذَا قَدْ حَمَلَهُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، عَلَى الإِطْلاقِ ، وَقَالَ : يُكْرَهُ مَا يَكْرَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ تَرَبُّعِ الرَّجُلِ فِي الصَّلاةِ ، وَهُمْ ، يَعْنِي الْعِرَاقِيِّينَ ، يُخَالِفُونَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَيَقُولُونَ : قِيَامُ صَلاةِ الْجَالِسِ التَّرَبُّعُ ، ثُمَّ فِي كِتَابِ الْبُوَيْطِيِّ ، قَالَ : يَقْعُدُ فِي مَوْضِعِ الْقِيَامِ مُتَرَبِّعًا ، وَكَيْفَ أَمْكَنَهُ ، وَكَأَنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى الْخُصُوصِ ، أَوْ ذَهَبَ إِلَيْهِ بِبَعْضِ مَا مَضَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ