من كلام المصنف وملحقات النص
، وَهَذَا قَدْ حَمَلَهُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، عَلَى الإِطْلاقِ ، وَقَالَ : يُكْرَهُ مَا يَكْرَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ تَرَبُّعِ الرَّجُلِ فِي الصَّلاةِ ، وَهُمْ ، يَعْنِي الْعِرَاقِيِّينَ ، يُخَالِفُونَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَيَقُولُونَ : قِيَامُ صَلاةِ الْجَالِسِ التَّرَبُّعُ ، ثُمَّ فِي كِتَابِ الْبُوَيْطِيِّ ، قَالَ : يَقْعُدُ فِي مَوْضِعِ الْقِيَامِ مُتَرَبِّعًا ، وَكَيْفَ أَمْكَنَهُ ، وَكَأَنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى الْخُصُوصِ ، أَوْ ذَهَبَ إِلَيْهِ بِبَعْضِ مَا مَضَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ