من كلام المصنف وملحقات النص
، فَهُوَ ذَا قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ الْقُنُوتَ الْمُطْلَقَ الْمُعْتَادَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، وَقَوْلُهُ : إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا ، يُرِيدُ بِهِ اللَّعْنَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ " ، وَرُوَاةُ الْقُنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، أَكْثَرُ وَأَحْفَظُ ، فَهُوَ أَوْلَى ، وَعَلَى هَذَا دَرَجَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمْ وَأَكْثَرِهَا