من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : صَدَقَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا صَنَعَ الأَمْرَ ، ثُمَّ أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ الأَمْرَ الآخَرَ ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَاصْنَعْهُ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ كَانَ لا يُطْبِقُ . قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا الَّذِي صَارَ الأَمْرُ إِلَيْهِ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ فِي صِفَةِ رُكُوعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَعْرَفُ بِالنَّاسِخِ ، وَالْمَنْسُوخِ ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ