من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا ، فَقَالَ : صَدَقَ أَخِي ، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا ، يَعْنِي الإِمْسَاكَ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ ، قَالَ الشَّيْخُ : فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى مَا . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، فَقَدْ يَكُونُ عَادَ لرفعهما فَلَمْ يَحْكِهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، فَفِي حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي صَدْرِ الإِسْلامِ ، كَمَا كَانَ التَّطْبِيقُ فِي صَدْرِ الإِسْلامِ ، ثُمَّ سُنَّتْ بَعْدَهُ السُّنَنُ ، وَشُرِّعَتْ بِهَذِهِ الشَّرَائِعُ حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا ، وَأَدَّاهَا فَوَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهَا ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ