أَنَّهَا وَلَدَتْ مِنْ عُثْمَانَ وَأَنَّ ابْنَهُ يُرِيدُ بَيْعَهَا ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَقَالَ : أَرَدْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ لَكَ ، أَظُنُّهُ قَالَ : فَهِيَ حُرَّةٌ ، قَالَتْ جَدَّتِي : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَعْتَقَنِي ، قَالَ : وَلَدُكِ مِنْ عُثْمَانَ ، قَالَتْ : فَإِنَّهُ قَدْ جَرَحَنِي هَذِهِ الْجِرَاحَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَعْطِهَا أَرْشَ مَا صَنَعْتَ بِهَا "