السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1910
الإسناد
مَالِكٌ(ت ١٧٩هـ) نَافِعٍ(ت ١١٦هـ) عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
أَهَمَّ أَمَرِكُمْ عِنْدِي الصَّلاةُ مَنْ حَفِظَهَا ، أَوْ حَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضَيْعُ ، وَكَتَبَ أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَالْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَمَنْ نَامَ فَلا نَامَتْ عَيْنُهُ ، فَمَنْ نَامَ فَلا نَامَتْ عَيْنُهُ ، فَمَنْ نَامَ فَلا نَامَتْ عَيْنُهُ ، وَالصُّبْحُ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ ، فَمَنْ نَامَ فَلا نَامَتْ عَيْنُهُ "