من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهَا . فَفِي هَذِهِ الرِّوَايَتَيْنِ الصَّحِيحَتَيْنِ بَيَانٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُرْهَا بِالْغُسْلِ عِنْدِ كُلِّ صَلاةٍ ، وَأَنَّهَا كَانَتْ تَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهَا ، فَكَيْفَ يَكُونُ الأَمْرُ بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ ثَابِتًا مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ ؟