من كلام المصنف وملحقات النص
، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : عُثْمَانُ أَكْبَرُنَا وَأَعْلَمُنَا ، فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ تُصَرِّحُ : بِأَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ الَّذِي أَمَرَهَا بِذَلِكَ وَظَاهِرُ الْكِتَابِ فِي عِدَّةِ الْمُطَلَّقَاتِ يَتَنَاوَلُ الْمُخْتَلِعَةَ ، وَغَيْرَهَا فَهُوَ أَوْلَى ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ