تَزَوَّجْتُ ابْنَ عَمٍّ لِي ، فَشَقِيَ بِي وَشَقِيتُ بِهِ وَعَنِيَ بِي ، وَعَنَيْتُ بِهِ وَإِنِّي اسْتَأْدَيْتُ عَلَيْهِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَظَلَمَنِي وَظَلَمْتُهُ وَكَثُرَ عَلَيَّ وَكَثُرْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهَا انْفَلَتَتْ مِنِّي كَلِمَةُ أَنَا أَفْتَدِي بِمَالِي كُلِّهِ , قَالَ : قَدْ قَبِلْتُ , فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : خُذْ مِنْهَا ، قَالَتْ : فَانْطَلَقْتُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ مَتَاعِي كُلَّهُ إِلا ثِيَابِي وَفِرَاشِي ، وَأَنَّهُ قَالَ لِي : لا أَرْضَى وَأَنَّهُ اسْتَأْدَانِي عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الشَّرْطُ أَمْلَكُ ، قَالَ : أَجَلْ فَخُذْ مِنْهَا مَتَاعَهَا حَتَّى عِقَاصَهَا ، قَالَتْ : فَانْطَلَقْتُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى أَجَفْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْبَابَ