السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 13661
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ(ت ٣٣٨هـ) مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ(ت ٢٨٧هـ) وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ(ت ٢٨٣هـ) وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَطْحَانَ(ت ٢٨٦هـ) عَفَّانُ(ت ٢٢٠هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ت ٤٠٥هـ) أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبُخَارِيُّ(ت ٣٢٧هـ) صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ(ت ٢٩٣هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ(ت ٢٣٥هـ) وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ(ت ٢٣٤هـ) عَفَّانُ(ت ٢٢٠هـ) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ(ت ١٦٧هـ) ثَابِتٌ(ت ١٢٧هـ) أَنَسٍ(ت ٩٣هـ)
المتن
شَهِدْتُ وَلِيمَةَ زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأُشْبِعَ النَّاسُ خُبْزًا وَلَحْمًا ، وَكَانَ يَبْعَثُنِي فَأَدْعُو النَّاسَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَتَبِعْتُهُ وَتَخَلَّفَ رَجُلانِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثَ لَمْ يَخْرُجَا فَجَعَلَ يَمُرُّ بِنِسَائِهِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ : سَلامٌ عَلَيْكُمَّ أَهْلَ الْبَيْتِ كَيْفَ أَنْتُنَّ ؟ فَيَقُلْنَ : بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ ؟ فَيَقُولُ : بِخَيْرٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَجَعَ فَرَجَعْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ إِذَا هُوَ بِالرَّجُلَيْنِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا رَأَيَاهُ قَدْ رَجَعَ قَامَا فَخَرَجَا ، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَوْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ بِأَنَّهُمَا قَدْ خَرَجَا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَيْهِ فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ أَرْخَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ ‏ لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ "