من كلام المصنف وملحقات النص
، هَكَذَا رُوِيَ مُرْسَلا ، وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ، فَأَخْبَارُ النَّهْيِ أَصَحُّ إِسْنَادًا ، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى مَا لَوْ كَانَ السِّقَاءُ مُعَلَّقًا فَلا تَدْخُلُهُ هَوَامُّ الأَرْضِ , وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ ، وَكِتَابِ الْجَامِعِ