من كلام المصنف وملحقات النص
، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يُؤَدِّيَ عِفَاصَهَا ، وَوِكَاءَهَا مَعَ مَا يُؤَدِّي مِنْهَا ، وَلِيعْلَمَ إِذَا وَضَعَهَا فِي مَالِهِ أَنَّهَا اللُّقَطَةُ دُونَ مَالِهِ ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْتَدَلَّ عَلَى صِدْقِ الْمُعْتَرِفِ ، وَهَذَا الأَظَهَرُ ، إِنَّمَا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي ، فَهَذَا مُدَّعِي ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَشَرَةً ، أَوْ أَكْثَرَ ، وَصَفُوهَا كُلُّهُمْ ، فَأَصَابُوا صِفَتَهَا ، أَلَنَا أَنْ نُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِيهَا ، وَلَوْ كَانُوا أَلْفًا ، أَوْ أَلْفَيْنِ ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّهُمْ كَاذِبٌ ، إِلا وَاحِدًا بِغَيْرِ عَيْنِهِ ، وَلَعَلَّ الْوَاحِدَ أَنْ يَكُونَ كَاذِبًا لَيْسَ يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ بِالصِّفَةِ شَيْئًا