من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَذْهَبُ فِي الْقَدِيمِ إِلَى ظَاهِرِ ، مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فإن جعلها له ، ولم يذكر عقبه ، قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : هِيَ بَاطِلَةٌ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ : إِذَا مَاتَ الْمُعْمَرُ ، رَجَعَتْ إِلَى الْمُعْمِرِ ، ثُمَّ ذَهَبَ فِي الْجَدِيدِ إِلَى سَائِرِ الرِّوَايَاتِ ، الَّتِي دَلَّتْ عَلَى أَنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا لَهُ حَيَاتَهُ ، وَسَلَّمَهَا إِلَيْهِ ، كَانَتْ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، وَهَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ ، وَكَذَلِكَ فِي الرُّقْبَى