مسند أحمد
مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
Musnad Ahmad 208
الإسناد — مُستخرَج من نص الحديث
ابو نوح قراد عكرمه بن عمار(ت ١٥٩هـ) سماك الحنفي ابو زميل ابن عباس(ت ٦٨هـ) عمر بن الخطاب
المتن
حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، قُرَادٌ أَنْبَأَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَلَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا قَالَ فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَرَدَّاهُ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ثُمَّ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ {‏إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ‏} ‏ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ وَالْتَقَوْا فَهَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُشْرِكِينَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا وَأُسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيًّا وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةُ وَالْإِخْوَانُ فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ الْفِدْيَةَ فَيَكُونُ مَا أَخَذْنَا مِنْهُمْ قُوَّةً لَنَا عَلَى الْكُفَّارِ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ فَيَكُونُونَ لَنَا عَضُدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى مَا رَأَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ فُلَانٍ قَرِيبًا لِعُمَرَ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنَ حَمْزَةَ مِنْ فُلَانٍ أَخِيهِ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَتْ فِي قُلُوبِنَا هَوَادَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ هَؤُلَاءِ صَنَادِيدُهُمْ وَأَئِمَّتُهُمْ وَقَادَتُهُمْ فَهَوِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ فَأَخَذَ مِنْهُمْ الْفِدَاءَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ الْغَدِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِذَا هُمَا يَبْكِيَانِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَاذَا يُبْكِيكَ أَنْتَ وَصَاحِبَكَ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنْ الْفِدَاءِ لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِشَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ {‏مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ‏} ‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏ {‏لَوْلَا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ‏} ‏ مِنْ الْفِدَاءِ ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمْ الْغَنَائِمُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِمَتْ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا‏} ‏ الْآيَةَ بِأَخْذِكُمْ الْفِدَاءَ‏.‏
Ibn 'Abbas narrated that 'Umar bin al-Khattab said: On the day of Badr, the Messenger of Allah (ﷺ) looked at his companions and they were three hundred and some, then he looked at the mushrikeen and saw that they were one thousand or more. The Prophet of Allah(ﷺ) turned to face the qiblah, then he stretched forth his hands, wearing his upper and lower garment, and he said: “O Allah, where is Your promise to me? O Allah, accomplish for me what You have promised me! O Allah, if this small band of Muslims is destroyed, You will never be worshipped on earth.” He kept beseeching his Lord, calling out to Him, until his upper garment fell from his shoulders. Abu Bakr came to him, picked up his upper garment and put it on him. Then he embraced him from behind and said: O Prophet of Allah, this prayer of yours to your Lord will suffice, for He will accomplish for you what He has promised to you. Then Allah revealed the words: `(Remember) when you sought help of your Lord and He answered you (saying): ‘I will help you with a thousand of the angels each behind the other (following one another) in succession` [al Anfal 8:9). On that day when the armies met (in battle), Allah, may He be glorified and exalted, defeated the mushrikeen; seventy of their men were killed and seventy were taken captive. The Messenger of Allah (ﷺ) consulted Abu Bakr, 'Ali and 'Umar رضي الله عنهم (concerning the prisoners). Abu Bakr said: O Prophet of Allah, they are our cousins, kinsmen and brothers, I think that you should accept a ransom for them, which will strengthen us against the kuffar, and perhaps Allah will guide them to Islam and they will become a support to us. The Messenger of Allah (ﷺ) said: “What do you think, O son of al-Khattab?` I said: No, by Allah. I do not think as Abu Bakr thinks. I think that you should hand. So and so ­ a relative of ʼUmar's- ­ over to me so that I may strike his neck. You should hand ‘Aqeel over to ‘Ali so that he may strike his neck, and you should hand over So and so to Hamzah (his brother) so that he may strike his neck, so that Allah will know that we have no mercy in our hearts towards the mushrikeen; these are their prominent figures and leaders. But the Messenger of Allah (ﷺ) inclined towards the view of Abu Bakr, and he did not incline towards what I said, and accepted ransoms from them. The next day, I came to the Prophet (ﷺ) and found him with Abu Bakr, and they were both weeping I said: O Messenger of Allah , tell me why you and your companion are weeping. If I find it is a cause for weeping, I will weep too, and is it is not, then I will make myself weep with you. The Messenger of Allah (ﷺ) said: `I am weeping because of what your companions suggested about accepting a ransom for the prisoners. I have been shown your punishment as close as this tree` ­ a tree that was close to the Prophet of Allah (ﷺ) Then Allah revealed the words:`It is not for a Prophet that he should have prisoners of war (and free them with ransom) until he had made a great slaughter (among his enemies) in the land. You desire the good of this world (i.e. the money of ransom for freeing the captives), but Allah desires (for you) the Hereafter. And Allah is Almighty, All Wise. Were it not a previous ordainment from Allah, a severe torment would have touched you for what you took `[al Anfal 8:67­-68] ­ i.e., referring to the ransom. Then booty was permitted to them, and when the day of Uhud came the following year, they were punished for what they had done of taking the ransom on the day of Badr. Seventy of them were killed and the Companions of the Prophet deserted him, his front tooth was broken and the helmet on his head was broken, and blood flowed down his face, and Allah revealed the words: “When a single disaster smites you, although you smote (your enemies) with one twice as great, you say: 'From where does this come to us?`Say (to them), ‘It is from yourselves (because of your evil deeds).' And Allah has power over all things” [Al 'Imran 3:165]
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي) حدثني ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) حدثني أبو زميل (ليس به بأس · الثالثة) حدثنا عكرمة بن عمار (صدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، ولم يكن له كتاب · الخامسة) حدثنا أبو النضر (ثقة ثبت · التاسعة) ← أبي (ثقة حافظ فقيه حجة · رأس الطبقة العاشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — عكرمة بن عمار · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٥٧٤
هذا حديث حسن صحيح غريب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٢٥١·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِج١٢ ص٢٤٠·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٤٤·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›معجزات النبي›إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة خيبر›أحداث غزوة خيبر
الفقه›المعاملات›سياسات›الغنيمة›الغلول من الغنيمة›تحريم الغلول من الغنيمة
الفقه›المعاملات›سياسات›الغنيمة›الغلول من الغنيمة›عقوبة الغلول من الغنيمة
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›العمل بالخواتيم
العقيدة›الإسلام›نواقض الإسلام›الشهادة على معين بالجنة أو النار
العقيدة›الإيمان›فضل الإيمان وأجره›جزاء الإيمان
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›النار›صفة أهل النار وجرائمهم
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الجنة›دخول المؤمنين الجنة وصفة دخولهم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عكرمة بن عمار — ٥ طريقاً في ٨ كتاباً
رواه عنه: أبو النضر (ت ٢٠٥) ×٤، أبو الوليد (ت ٢٢٦) ×٣، أبو سعيد (ت ١٩٧) ×١، عبد الصمد (ت ٢٠٦) ×١، عبد الله بن رجاء (ت ٢١٨) ×١
الترتيب:(٩ من ١١ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح مسلم · ١١٤ (١/٧٥) · بمثلهلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ الْمُؤْمِنُونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ ‏"‏ أَلاَ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ الْمُؤْم…صحيح مسلم · ١٧٦٣فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ‏"‏ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَ…جامع الترمذي · ١٥٧٤ (٣/٢٣٢) · بنحوه مختصراًقَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ بِعَبَاءَةٍ قَدْ غَلَّهَا قَالَ قُمْ يَا عَلِيُّ فَنَادِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ الْمُؤْمِنُونَ …
مسند أحمد · ٣٣٤ (١/١١١) (الموضع غير مُحقَّق) · بنحوهحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّ…
مسند أحمد · ٢٢١حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، قُرَادٌ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّا…
الدارمي مسنده · ٢٥٣٢ (٣/١٦١٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
صحيح ابن حبان · ٤٨٤٩ (١١/١٨٥) · بمثلهلا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ "…صحيح ابن حبان · ٤٨٥٧ (١١/١٩٦) · بمثلهلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا الْمُؤْمِنُونَ "…
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٨٠٤٠ (٢٠/٤٤٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البيهقي سننه الكبير · ١٨٢٧٤ (٩/١٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البزار مسنده · ١٩٨ (١/٣١٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله