‘Imran b. Husain reported the Prophet(ﷺ) as saying: People will come forth from Hell by Muhammad’s intercession, will enter paradise and be named Jahannamis.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا)ناأبي رجاء (مخضرم ثقة معمر · من الثانية)عنالحسن بن ذكوان (صدوق يخطئ ، ورمي بالقدر ، وكان يدلس · السادسة)نايحيى (ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة · التاسعة)حدثنامسدد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — الحسن بن ذكوان · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أحمد بن حنبل مسنده ٩٣٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٥٥٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٠٨٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٧٨٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٦٥٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن حذيفة (ت ٣٦) — ٥ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٧٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٩٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٩٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطيالسي مسنده ٤٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٤٥٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٦٠٠
هذا حديث حسن صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الحسن بن ذكوان (ت ١٤١)
— يحيى بن معين · قال يحيى بن معين : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت شيئا ، إنما سمع من عمرو بن خالد عنه ، .
— أبي · وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : ما تقول في الحسن بن ذكوان ؟ فقال : أحاديثه أباطيل ، يروي عن حبيب بن أبي ثابت ، ولم يسمع من حبيب ، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
أبي رجاء (ت ١١٧)
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٣٨٠·كِتَاب السُّنَّةِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٦٠·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ