أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ يُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ .
Narrated Anas ibn Malik: When the Prophet (ﷺ) was brought some old dates, he began to examine them and remove the worms from them.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (ثقة حجة · الرابعة)عنهمام (ثقة ربما وهم · السابعة)ناأبو قتيبة (صدوق · التاسعة)حدثنامحمد بن عمرو بن جبلة (صدوق · الحادية عشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — همام
أقوال النقاد في الحديث
يحيى بن معين
هذا الحديث ذكر ليحيى بن معين فقال ما رواه لنا وكيع إلا مرسلا
الدارقطني
المرسل أصح
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند همام (ت ١٦٣) — يمر به ١٢ من ١٢ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (ت ١٣٠) — ٢ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٤٧٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
همام (ت ١٦٣) — ٣ من ٦
— أبو محمد · همام لم يسمع من عمرو ، وبينهما قتادة .
— علي بن عبد الله · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
— عبد الرحمن · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (ت ١٣٠)
— أبو حاتم الرازي · قلت : وقال أبو حاتم : لم يدرك البراء بن عازب ، وروايته عن جده زيد بن سهل مرسلة . قاله في " التهذيب "
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٤٢٦·كِتَاب الْأَطْعِمَةِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٢ ص١١·ومن حديث أنس بن مالك عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم