Narrated Salman al-Farsi: I read in the Torah that the blessing of food consists in ablution before it. So I mentioned it to the Prophet (ﷺ). He said: The blessing of food consists in ablution before it and ablution after it. Sufyan disapproved of performing ablution before taking food. Abu Dawud said: It is weak.
سلمان (صحابي · صحابي)عنزاذان (صدوق يرسل · الثانية)عنأبي هاشم (ثقة · السادسة)ناقيس بن الربيع (صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به · السابعة)حدثناموسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — قيس بن الربيع
أقوال النقاد في الحديث
أحمد بن حنبل
عن مهنا قال سألت أحمد عن حديث قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن زاذان عن سلمان فذكر الحديث فقال لي أبو عبد الله هو منكر فقلت ما حدث هذا إلا قيس بن الربيع قال لا وسألت يحيى بن معين وذكرت له حديث قيس بن الربيع فقال لي يحيى بن معين ما أحسن الوضوء قبل الطعام وبعده فقلت له بلغني عن سفيان الثوري أنه كان يكره الوضوء قبل الطعام قال مهنا سألت أحمد قلت بلغني عن يحيى بن سعيد أنه قال كان سفيان يكره غسل اليد عند الطعام قلت لم كره سفيان ذلك قال لأنه من زي العجم وضعف أحمد حديث قيس بن الربيع
الترمذي
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس بن الربيع يضعف في الحديث
أبو حاتم الرازي
هذا حديث منكر
أبو داود السجستاني
وهو ضعيف
أحمد بن حنبل
هو منكر
أحمد بن حنبل
منكر
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند قيس بن الربيع (ت ١٦٥) — يمر به ١٢ من ١٣ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي— عن الترمذي جامعه ١٨٤٦
لا يصح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٨٤٦
قيس يضعف في الحديث
المنذري— عن الترمذي جامعه ١٨٤٦
قيس بن الربيع صدوق وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٤٧١٩
لم يثبت في غسل اليد قبل الطعام حديث
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قيس بن الربيع (ت ١٦٥)
— عبد الرحمن · وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه
— علي بن عبد الله · وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه
— الشيخ · ظاهر هذه الأحاديث يدل على أن الزرع يتبع الأرض ، وفقهاء الأمصار على أن الزرع يتبع البذر ، ولو ثبت هذه الأحاديث لم يكن لأحد في خلافها حجة ، إلا أن الحديث الأول ينفرد به شريك بن عبد الله ، وقيس بن الربيع . وقيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وشريك بن عبد الله مختلف فيه ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ، ويضعف حديثه جدا ، ثم هو مرسل ، قال الشافعي في كتاب البويطي : الحديث منقطع ؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا .
سلمان (ت ٣٤)
ومحمد بن المنكدر ( ت ) - ولم يدركه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٤٠٥·كِتَاب الْأَطْعِمَةِج٣ ص٤٠٤·كِتَاب الْأَطْعِمَةِ
علل الحديثج٤ ص٣٨٢·علل أخبار رويت في الأطعمة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٥ ص٥٥١·سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
مدار الحديث: قيس بن الربيع — ١٠ طريقاً في ٩ كتاباً
رواه عنه: أبو داود (ت ٢٠٣) ×٢، عبيد بن إسحاق العطار (ت ٢١٤) ×٢، أبو قتيبة (ت ٢٠٠) ×١، عبد الكريم الجرجاني (ت ١٧٠) ×١، ابن نمير (ت ١٩٩) ×١، عفان (ت ٢١٩) ×١، أبو غسان (ت ٢١٧) ×١، موسى بن إسماعيل (ت ٢٢٣) ×١، يحيى بن الضريس (ت ٢٠٣) ×١، أبو بلال الأشعري (ت ٢٢٢) ×١