Narrated Ali ibn AbuTalib: A time is certainly coming to mankind when people will bite each other and a rich man will hold fast, what he has in his possession (i.e. his property), though he was not commanded for that. Allah, Most High, said: "And do not forget liberality between yourselves." The men who are forced will contract sale while the Prophet (ﷺ) forbade forced contract, one which involves some uncertainty, and the sale of fruit before it is ripe.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
علي (أحد العشرة · أحد العشرة)نا101174أناأبو عامر الخزاز (صدوق , كثير الخطأ · السادسة)ناهشيم (ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي · السابعة)حدثنامحمد بن عيسى (ثقة فقيه · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — هشيم بن بشيرالتدليس — محمد بن عيسى · صرّح بالسماعالتدليس — وهشيم · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
في إسناده رجل مجهول
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند هشيم (ت ١٨١) — يمر به ٥ من ٥ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن حذيفة (ت ٣٦) — ٢ موضعاً
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٤٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٩٦٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
هشيم (ت ١٨١) — ٣ من ١٨
— أبي · قال أحمد : لم يسمع هشيم من هشام ، وقال أيضا في حديثه عن الأعمش عن أبي وائل : كنا لا نتوضأ من الموطئ ، لم يسمعه هشيم من الأعمش ، والأعمش لم يسمعه من أبي وائل ، وذكر له أحاديث أخر كثيرة مما دلسها يطول بها الكلام ،
— أبي · قال أحمد : ولم يسمع من سيار ، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه ، إلا حديث ابن عباس : مر بقدر فأخذه عرقا ، وحديث أبي سفرة
قيل : إن هشيما لم يسمعه من أبي بشر ؛ وإنما سمعه من أبي عوانة عنه فدلسه والله أعلم . روى البخاري : هم أهل الكتاب جزؤوه ؛ آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، عن زياد بن أيوب ، عن هشيم ، عن أبي بشر .
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
علي (ت ٤٠)
وسالم بن أبي الجعد الغطفاني (د س فق) ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٢٦٣·كِتَاب الْبُيُوعِ