سنن أبي داود
كتاب الخراج والإمارة والفىء · باب فِي إِخْرَاجِ الْيَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
Sunan Abi Dawud 3034
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ(ت ٢٥٠هـ) أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ(ت ٢٠٤هـ) مَالِكٌ(ت ١٧٩هـ)
المتن
عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ لأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلاَدِ الْعَرَبِ فَأَمَّا الْوَادِي فَإِنِّي أَرَى إِنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنَ الْيَهُودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ
Abu Dawud said “This tradition was read out to Al Harith bin Miskin while I was a witness”. Ashhab bin ‘Abd Al Aziz reported it to you on the authority of Malik who said ‘Umar expelled the people of Najran, but he did not expel (them) from Taima. For it did not fall within the territory of Arabia. As for Al Wadi, I think the Jews were not expelled from there. They did not think it a part of the land of Arabia. Malik said “’Umar expelled the Jews of Najran and Fadak.”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
مالك (الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين · السابعة) أخبرك أشهب (ثقة فقيه · العاشرة) قرئ عليه وأنا شاهد والحارث بن مسكين (ثقة فقيه · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مالك
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
والحديث سكت عنه المنذري
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عمر (ت ٢٣) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٨١٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٨١٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٥٩٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن سالم بن أبي الجعد (ت ٩٩) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٨١٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر بن عبد العزيز (ت ٩٩) — ١ موضع
البيهقي سننه الكبير ١١٨٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الزهري (ت ١٢٣) — ١ موضع
البيهقي سننه الكبير ١٨٨١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أشهب (ت ٢٠٤)
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
— محمد بن عبد الله بن عبد الحكم · وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
— محمد بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن مخلد · وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مالك (ت ١٧٨)
— أبي · قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص١٢٩·كِتَاب الْخَرَاجِ وَالْفَيْءِ والإمارة
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٣ ص٣٤٧·كتاب المراسيل وما يجري مجراهاج١٣ ص٣٤٧·كتاب المراسيل وما يجري مجراها
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مواقف لعمر›إخراج عمر لليهود
العقيدة›الإسلام›ظهور الإسلام›لا يجتمع في الجزيرة دينان
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: مالك — ٢ طريقاً في ٢ كتاباً
رواه عنه: أشهب (ت ٢٠٤) ×٢، ابن وهب (ت ١٩٧) ×١
أبو داود سننه · (٣/١٢٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٨٢٦ (٩/٢٠٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله