Narrated Anas ibn Malik: The Prophet (ﷺ) said: Three things are the roots of faith: to refrain from (killing) a person who utters, "There is no god but Allah" and not to declare him unbeliever whatever sin he commits, and not to excommunicate him from Islam for his any action; and jihad will be performed continuously since the day Allah sent me as a prophet until the day the last member of my community will fight with the Dajjal (Antichrist). The tyranny of any tyrant and the justice of any just (ruler) will not invalidate it. One must have faith in Divine decree.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنابن أبي نشبة (مجهول . · الخامسة .)ناجعفر بن برقان (صدوق يهم في حديث الزهري · السابعة)ناأبو معاوية (ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره · كبار التاسعة)حدثناسعيد (ثقة مصنف · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو معاوية · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
يزيد بن أبي نشبة في معنى المجهول
المنذري
سكت عنه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٤٧٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١ موضع
الطبراني الكبير ١٣٠٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي (ت ٤٠) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٤٧٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جعفر بن برقان (ت ١٥٠)
— أبي · قال العلائي : قال الإمام أحمد : لم يسمع من الزهري ، وقد أثبت له يحيى بن معين وغيره السماع منه ، وقالوا : إنه ليس بذاك في حديث الزهري
— يحيى بن معين · قال العلائي : قال الإمام أحمد : لم يسمع من الزهري ، وقد أثبت له يحيى بن معين وغيره السماع منه ، وقالوا : إنه ليس بذاك في حديث الزهري
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٢ ص٣٢٤·كِتَاب الْجِهَادِ