Narrated AbuHurayrah: The Prophet (ﷺ) said: When any of you hears the summons to prayer while he has a vessel in his hand, he should not lay it down till he fulfils his need.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنأبي سلمة (ثقة ، مكثر · الثالثة)عنمحمد بن عمرو (صدوق له أوهام · السادسة)ناحماد بن سلمة (ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره · من كبار الثامنة)حدثناعبد الأعلى (لا بأس به · كبار العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حماد بن سلمة
أقوال النقاد في الحديث
أبو حاتم الرازي
هذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح يعني حديث أبي سلمة
النسائي
حديث منكر
المنذري
سكت عنه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ١ موضع
أحمد بن حنبل مسنده ١٤٩٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الحسن (ت ١١٠) — ١ موضع
عبد الرزاق مصنفه ٧٣٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٠٧٧٩ وفي ١ موضعاً آخر
هذين الحديثين ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١٥٥٧
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٣٤ وفي ١ موضعاً آخر
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي سلمة (ت ٩٤) — ٣ من ١١
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من أبي موسى الأشعري .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من أم حبيبة
وقال ابن بطال : لم يسمع من عمرو بن أمية
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٢ ص٢٧٦·كِتَاب الصيام
علل الحديثج٢ ص٢٣٥·باب علل أخبار رويت في الصلاة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص١١٩·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١١ ص٥·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة