Narrated Mutarrif ibn Abdullah: Imran ibn Husayn was asked about a person who divorces his wife, and then has intercourse with her, but he does not call any witness to her divorce nor to her restoration. He said: You divorced against the sunnah and took her back against the sunnah. Call someone to bear witness to her divorce, and to her return in marriage, and do not repeat it.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا)عنمطرف (ثقة عابد فاضل · الثانية)عنيزيد الرشك (ثقة عابد ، وهم من لينه . · السادسة .)حدثهمجعفر بن سليمان (صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع · الثامنة)حدثنابشر بن هلال الصواف (ثقة · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
ابن الملقن
وهذا الأثر حسن
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
عمران بن حصين (ت ٥٢)
وقتادة ( د ت ) ، ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٢ ص٢٢٣·كِتَاب الطَّلَاقِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٨ ص١٣٠·كتاب الرّجْعَة