Narrated Ali ibn AbuTalib: AbuJuhayfah said: Ali said that it is a sunnah to place one hand on the other in prayer below the navel.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
علي (أحد العشرة · أحد العشرة)عنأبيه (صحابي معروف · صحابي معروف)عنزياد بن زيد السوائي (مجهول · الخامسة)عنعبد الرحمن بن إسحاق (ضعيف · السابعة)حدثناحفص (ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر · الثامنة)حدثنامحمد بن محبوب (ثقة · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حفص بن غياثالتدليس — حفص يعني ابن غياث · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن القطان الفاسي
عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث أبو شيبة الواسطي قال فيه ابن حنبل وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء وقال البخاري فيه نظر وزياد بن زيد هذا لا يعرف وليس بالأعسم
المباركفوري
في إسناد هذا الحديث عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وعليه مدار هذا الحديث وهو ضعيف لا يصلح للاحتجاج
النووي
من رواية أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف بالاتفاق
النووي
هو حديث متفق على تضعيفه فإن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف بالاتفاق
البيهقي
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
البيهقي
تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
ابن حجر
وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
العظيم آبادي محمد بن علي
مع كثرة المخرجين والأسانيد ضعيف
النووي
هو حديث متفق على تضعيفه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن أحمد بن حنبل مسنده ٨٩٠
إسناده ضعيف
بدر الدين العيني— عن أحمد بن حنبل مسنده ٨٩٠ وفي ٣ موضعاً آخر
إسناده غير صحيح
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ٢٣٧٧ وفي ١ موضعاً آخر
لم يثبت إسناده
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
علي (ت ٤٠)
وسالم بن أبي الجعد الغطفاني (د س فق) ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج١ ص٢٧٤·كِتَاب الصَّلَاةِ