سنن أبي داود
كتاب الصلاة · باب مُقَامِ الإِمَامِ مِنَ الصَّفِّ
Sunan Abi Dawud 681
الإسناد
جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ(ت ٢٥٤هـ) ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ(ت ٢٠٠هـ) يَحْيَى بْنِ بَشِيرِ بْنِ خَلاَّدٍ(ت ٢٢٧هـ) أُمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ(ت ١١٨هـ) أَبُو هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
وَسِّطُوا الإِمَامَ وَسُدُّوا الْخَلَلَ ‏"
Narrated AbuHurayrah: The Prophet (ﷺ) said: Have the imam in the centre and close up the gaps.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) سمعت محمد بن كعب القرظي (ثقة عالم · الثالثة) عن أمه (مجهولة · السابعة) عن يحيى بن بشير بن خلاد (مستور · التاسعة) حدثنا ابن أبي فديك (صدوق · صغار الثامنة) حدثنا جعفر بن مسافر (صدوق ربما أخطأ · الحادية عشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
محمد بن كعب القرظي (ت ١٠٨) — ٣ من ٤
— يعقوب بن شيبة · وقال يعقوب بن شيبة : ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس
روى عن علي ، والعباس ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وذلك مرسل لم يلقهم ، قاله في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : يقال مرسل ، وكذلك ذكر روايته عن عمرو بن العاصي ، وقال : يقال مرسل ، انتهى
— يعقوب بن شيبة · ، قال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ، ولم يسمع من العباس ؛ لأن العباس مات في خلافة عثمان ، وولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين ، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة ، وقيل بعد ذلك ، حتى قيل : إنه مات سنة عشرين - فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
جعفر بن مسافر (ت ٢٥٤)
قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج١ ص٢٥٤·كِتَاب الصَّلَاةِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٣٦٦·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة الجماعة›أحكام متعلقة بصلاة الجماعة›ما يستحب للإمام في صلاة الجماعة›أمر الإمام من خلفه بتسوية الصفوف
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة الجماعة›أحكام متعلقة بصلاة الجماعة›موقف الإمام والمأموم في الصلاة›موقف الإمام والمأموم إذا كانت الجماعة من ثلاثة فأكثر
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة الجماعة›أحكام متعلقة بصلاة الجماعة›موقف الإمام والمأموم في الصلاة›توسط الإمام لصفوف المأمومين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: يحيى بن بشير بن خلاد — ٢ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: ابن أبي فديك (ت ٢٠٠) ×٢، إبراهيم بن المنذر الحزامي (ت ٢٣٥) ×١
الطبراني الأوسط · ٤٤٥٧ (٤/٣٦٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ٥٢٨٤ (٣/١٠٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه