Abu Hurairah reported the Messenger of Allah (May peace be upon him) as saying : I do not know whether Tubba was accursed or not, and ‘Uzair (Azra was a prophet or not).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنسعيد المقبري (ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة · الثالثة)عنابن أبي ذئب (ثقة فقيه فاضل · السابعة)أنامعمر (ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة · كبار السابعة)ناعبد الرزاق (ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع · التاسعة)حدثنامخلد بن خالد (ثقة · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سعيد المقبريالاختلاط — وعبد الرزاقالتدليس — عبد الرزاق بن همام · صرّح بالسماع
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنسعيد المقبري (ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة · الثالثة)عنابن أبي ذئب (ثقة فقيه فاضل · السابعة)أنامعمر (ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة · كبار السابعة)ناعبد الرزاق (ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع · التاسعة)حدثناابن أبي السري (صدوق عارف له أوهام كثيرة · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سعيد المقبريالاختلاط — وعبد الرزاقالتدليس — عبد الرزاق بن همام · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الهيثمي
روي بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة
ابن اللجام علي بن خلف القرطبي
سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة
المنذري
الحديث سكت عنه المنذري
الدارقطني
تفرد به عبد الرزاق
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند سعيد المقبري (ت ١١٧) — يمر به ١٤ من ١٥ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١ موضع
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٤٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البخاري— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٧٣ وفي ٤ موضعاً آخر
المرسل أصح قال ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه أن الحدود كفارة
الحاكم— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٧٣ وفي ٦ موضعاً آخر
صحيح على شرط الشيخين
الدارقطني— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٧٣ وفي ٦ موضعاً آخر
إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق
النووي— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٧٣ وفي ٦ موضعاً آخر
حديث عبادة أصح إسنادا منه
عبد الكريم بن عبد النور— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٧٣ وفي ٦ موضعاً آخر
واحتج من وفق بقوله تعالى ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم لكن من قال إن الآية في الكفارة فلا حجة فيها وأيضا يمكن أن يكون حديث عبادة مخصصا لعموم الآية أو مبينا أو مفسرا لها فإن قيل حديث عبادة هذا كان بمكة ليلة العقبة لما بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة الأولى بمنى وأبو هريرة إنما أسلم بعد ذلك بسبع سنين عام خيبر فكيف يكون حديثه متقدما قيل يمكن أن يكون أبو هريرة ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه من صحابي آخر كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قديما ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إن الحدود كفارة كما سمعه عبادة وقال بعضهم فيه تعسف ويبطله أن أبا هريرة رضي الله عنه صرح بسماعه وأن الحدود لم تكن نزلت إذ ذاك والحق عندي أن حديث أبي هريرة صحيح وهو سابق على حديث عبادة والمبايعة المذكورة في حديث عبادة على الصفة المذكورة لم تقع ليلة العقبة وإنما نص بيعة العقبة ما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن حضر من الأنصار أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فبايعوه على ذلك وعلى أن يرحل إليهم هو وأصحابه ثم صدرت مبايعات أخرى منها هذه البيعة وإنما وقعت بعد فتح مكة بعد أن نزلت الآية التي في الممتحنة وهي قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ونزول هذه الآية متأخر بعد قصة الحديبية بلا خلاف والدليل على ذلك عند البخاري في كتاب الحدود من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري في حديث عبادة هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايعهم قرأ الآية كلها وعنده في تفسير الممتحنة من هذا الوجه قال قرأ آية النساء ولمسلم من طريق معمر عن الزهري قال فتلا علينا آية النساء أن لا يشركن بالله شيئا وللنسائي من طريق الحارث بن فضيل عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تبايعونني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا الحديث وللطبراني من وجه آخر عن الزهري بهذا السند بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بايع عليه النساء يوم فتح مكة ولمسلم من طريق أبي الأشعث عن عبادة في هذا الحديث أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء فهذه أدلة صريحة في أن هذه البيعة إنما صدرت بعد نزول الآية بل بعد فتح مكة وذلك بعد إسلام أبي هريرة ويؤيد هذا ما رواه ابن أبي خيثمة عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا فذكر مثل حديث عبادة ورجاله ثقات وقد قال إسحاق بن راهويه إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر انتهى
عياض بن موسى اليحصبي— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٧٣ وفي ٦ موضعاً آخر
وقال القاضي عياض ذهب أكثر العلماء إلى الحدود كفارة لهذا الحديث ومنهم من وقف لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه عليه السلام قال لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا لكن حديث عبادة أصح إسنادا ويمكن يعني على طريق الجمع بينهما أن يكون حديث أبي هريرة ورد أولا قبل أن يعلم ثم أعلمه الله تعالى آخرا
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن أبي ذئب (ت ١٥٨) — ٣ من ٧
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— يحيى بن معين · وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض
معمر (ت ١٥٠) — ٣ من ٤
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني
— عبد الرزاق · قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا
— أبي · وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا
سعيد المقبري (ت ١١٧)
وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا .
— عبد الرحمن بن إسحاق · قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة
وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٣٥٢·كِتَاب السُّنَّةِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدج٦ ص٢٦٥·كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٦٨٢·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص٤٩١·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›أحداث وقعت في الأمم السابقة (ينظر أيضا القصص النبوي)›ما جاء في عزير