Narrated Imran ibn Husayn: The Prophet (ﷺ) said: Let him who hears of the Dajjal (Antichrist) go far from him for I swear by Allah that a man will come to him thinking he is a believer and follow him because of confused ideas roused in him by him.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا)عنأبي الدهماء (ثقة · الثالثة)ناحميد بن هلال (ثقة عالم · الثالثة)ناجرير بن حازم (ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه · السادسة)حدثناموسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وجرير بن حازمالتدليس — جرير بن حازم الأزدي · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
والحديث سكت عنه المنذري
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٧١٠
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جرير بن حازم (ت ١٧٠) — ٣ من ٥
— عبد الرحمن · قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
وقد ذكر المزي في " التهذيب " أن جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل . قال والدي - حفظه الله تعالى - : ولم يسمع منه ، إنما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومائة
— عبد الرحمن · وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
حميد بن هلال — ٣ من ٥
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر ، يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي ، ويقول بعضهم : عن أبي الدهماء ، والحفاظ لا يدخلون بينه أحدا عن هشام ، قيل له : فأي ذلك أصح ؟ قال : ما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن هشام .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر، والحفاظ لا يدخلون بينهما أحدا، حماد بن زيد وغيره وهو الأصح
— علي بن عبد الله · وقال ابن المديني : لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص١٩٨·كِتَاب الْمَلَاحِمِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٥٧·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ