Narrated Jabir ibn Abdullah: The Prophet (ﷺ) said: What the sea throws up and is left by the tide you may eat, but what dies in the sea and floats you must not eat. Abu Dawud said: This tradition has been transmitted by Sufyan al-Thawri, Ayyub and Hammad from Abu al-Zubair as the statement of Jabor himself (and not from the Prophet). It has been also transmitted direct from the Prophet (ﷺ) through a weak chain by Abu Dhi'b, from Abu al-Zubair on the authority if Jabir from the Prophet (ﷺ).
جابر (صحابي · صحابي)عنأبي الزبير (صدوق إلا أنه يدلس · الرابعة)ناإسماعيل بن أمية (ثقة ثبت · السادسة)نايحيى بن سليم (صدوق ، سيئ الحفظ · التاسعة)حدثناأحمد بن عبدة (ثقة ، رمي بالنصب · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جابرالتدليس — أبي الزبير المكي · بالعنعنةالتدليس — وأبي الزبير · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن حجر
وتمسكوا بحديث أبي الزبير عن جابر ما ألقاه البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه أخرجه أبو داود مرفوعا من رواية يحيى بن سليم الطائفي عن أبي الزبير عن جابر ثم قال رواه الثوري وأيوب وغيرهما عن أبي الزبير هذا الحديث موقوفا وقد أسند من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا وقال الترمذي سألت البخاري عنه فقال ليس بمحفوظ ويروى عن جابر خلافه اه ويحيى بن سليم صدوق وصفوه بسوء الحفظ وقال النسائي ليس بالقوي وقال يعقوب بن سفيان إذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظا يعرف وينكر وقال أبو حازم لم يكن بالحافظ وقال ابن حبان في الثقات كان يخطئ وقد توبع على رفعه وأخرجه الدارقطني من رواية أبي أحمد الزبيري عن الثوري مرفوعا لكن قال خالفه وكيع وغيره فوقفوه عن الثوري وهو الصواب وروي عن ابن أبي ذئب وإسماعيل بن أمية مرفوعا ولا يصح والصحيح موقوف وإذا لم يصح إلا موقوفا فقد عارضه قول أبي بكر وغيره
الدارقطني
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهير وحماد بن سلمة وغيرهم عن أبي الزبير موقوفا وروي عن إسماعيل بن أمية وابن أبي ذئب عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح رفعه رفعه يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية ووقفه غيره
أبو داود السجستاني
روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد عن أبي الزبير أوقفوه على جابر وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
البيهقي
ضعفه فقال ويحيى بن سليم كثير الوهم سيئ الحفظ وقد رواه غيره موقوفا
البيهقي
ضعفه وقال يحيى بن سليم كثير الوهم سيئ الحفظ
المباركفوري
ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به
ابن الملقن
حديث ضعيف باتفاق الأئمة لا يجوز الاحتجاج به
بدر الدين العيني
يحيى بن سليم أخرج له الشيخان فهو ثقة
العظيم آبادي محمد بن علي
أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف
النووي
ضعيف باتفاق أئمة الحديث
ابن حجر
الصحيح أنه موقوف
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١١ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٨٤٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٨٦٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠١٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩٠٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٧ موضعاً
مالك الموطأ ١٨١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، مالك الموطأ ١٨١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩٠٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩٠٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن علي (ت ٤٠) — ٥ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن إبراهيم (ت ٩٤) — ٤ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن جابر بن زيد (ت ٩٠) — ٤ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٠١٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٨٦٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البيهقي— عن ابن ماجه سننه ٣٢٤٧
رواه البيهقي بطريق وضعفها
محمد بن موسى بن عيسى القاهري— عن ابن ماجه سننه ٣٢٤٧
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
البخاري— عن البيهقي سننه الكبير ١٩٠٥٨
ليس هذا بمحفوظ ويروى عن جابر خلاف هذا ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٩٠٥٨
ضعفه
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٩٠٥٨
قال أبو داود روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد عن أبي الزبير وقفوه على جابر قال وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحمه الله يحيى بن سليم الطائفي كثير الوهم سيئ الحفظ وقد رواه غيره عن إسماعيل بن أمية موقوفا ورواه أبو عيسى الترمذي من حديث ابن أبي ذئب عن الحسين بن يزيد الكوفي عن حفص بن غياث عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اصطدتموه وهو حي فكلوه وما وجدتم ميتا طافيا فلا تأكلوه قال أبو عيسى سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال ليس هذا بمحفوظ ويروى عن جابر خلاف هذا ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا قال الشيخ رحمه الله وقد رواه أيضا يحيى بن أبي أنيسة عن أبي الزبير مرفوعا ويحيى بن أبي أنيسة متروك لا يحتج به ورواه عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب بن كيسان عن جابر مرفوعا وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به ورواه بقية بن الوليد عن الأوزاعي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ولا يحتج بما ينفرد به بقية فكيف بما يخالف فيه وقول الجماعة من الصحابة على خلاف قول جابر مع ما روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته وبالله التوفيق
أبو زرعة الرازي— عن الدارقطني سننه ٤٧١٣ وفي ٢ موضعاً آخر
هذا خطأ
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي الزبير (ت ١٢٦) — ٣ من ١١
— الشيخ · أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص .
— يحيى بن معين · وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو
جابر (ت ٦٨) — ٣ من ٤
ويحيى بن أبي كثير ( مد ) ولم يسمع منه
وسليمان بن موسى ( د س ق ) ، ولم يدركه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ) ، ولم يسمع منه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٤٢١·كِتَاب الْأَطْعِمَةِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٩ ص٣٧٩·كتاب الْأَطْعِمَة
شرح مشكل الآثارج١٠ ص١٩٨·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلكج١٠ ص١٩٨·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك