Ibn 'Abbas said: "If any do fail to judge (by the light of) what Allah has revealed, they are (no better than) unbelievers" up to "wrongdoers." These three verses were revealed about the Jews, particularly about Quraizah and al-Nadir.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)عنأبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة)ناعبد الرحمن بن أبي الزناد (صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيها · السابعة)حدثنيأبي (ثقة · التاسعة)حدثناإبراهيم بن حمزة (صدوق · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد فيه مقال
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن البراء بن عازب (ت ٧٢) — ٧ موضعاً
صحيح مسلم ١٧٠٠ a، سنن أبي داود ٤٤٤٨، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٨٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٨٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٧٢١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١١٠٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن الشعبي (ت ١٠٣) — ١ موضع
سعيد بن منصور سننه ٧٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٣٢٥·كِتَاب الْقَضَاءِ
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›أركان عقد الذمة›من أركان عقد الذمة المعقود له ( الذمي )›خضوع الذمي لولاية القضاء العامة›التحاكم بين أهل الذمة