Referring to the story of a bedouin, Talhah b. 'Ubaid Allah reported the Prophet (ﷺ) as saying: He became successful, by his father, if he speaks the truth, he will enter paradise, by his father, if he speaks truth.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
طلحة بن عبيد الله (احد العشرة · أحد العشرة)عنأبيه (ثقة · الثانية)عنأبي سهيل بن مالك (ثقة · الرابعة)ناإسماعيل بن جعفر (ثقة ثبت · الثامنة)حدثناأبو الربيع الزهراني (ثقة , لم يتكلم فيه أحد بحجة · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
ابن عبد البر
أفلح وأبيه إن صدق هذه اللفظة غير محفوظة وقد جاءت عن راويها وهو إسماعيل بن جعفر بلفظ أفلح والله إن صدق قال وهذا أولى من رواية من روى عنه بلفظ أفلح وأبيه لأنها لفظة منكرة تردها الآثار الصحاح ولم تقع في رواية مالك أصلا وزعم بعضهم أن بعض الرواة عنه صحف قوله وأبيه من قوله والله وهو محتمل ولكن مثل ذلك لا يثبت بالاحتمال
أبو الوليد الباجي
رواية مالك أصح من رواية إسماعيل بن جعفر لأنه أحفظ وقد تابعه الرواة ولعل إسماعيل نقله بالمعنى
ابن عبد البر
وأبيه لفظة منكرة تردها الآثار الصحاح وبالله التوفيق
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند أبي سهيل بن مالك (ت ١٤٠) — يمر به ٢٨ من ٢٩ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبيد بن عمير (ت ٦٨) — ١ موضع
عبد الرزاق مصنفه ٤٨٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٦٠٤ / ١٨٨
هذا حديث صحيح لم يختلف في إسناده ولا في متنه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
طلحة بن عبيد الله (ت ٣٦)
وعامر الشعبي (سي) ، ولم يسمع منه
وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وقيل : لم يسمع منه
وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (ق) ، وقيل لم يسمع منه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٢١٨·كِتَاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج٤ ص٣١٠·كِتَابُ الْأَيْمَانِ
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريفج١ ص٢٨٦·حرف الهمزة
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٧٨١·كِتَابُ الْأَيْمَانِ