Narrated AbuSa'id al-Khudri: The Messenger of Allah (ﷺ) said: Beware of the wages of a distributor of booty (qusamah). We asked: What is qusamah (wages of a distributor)? He said: It means a thing which is shared by the people, and then it is reduced.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي سعيد الخدري (له ولأبيه صحبة · له ولأبيه صحبة)أخبره محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان (ثقة · الثالثة)عنالزبير بن عثمان (مقبول · السادسة)ناموسى بن يعقوب (صدوق سيئ الحفظ · السابعة)ناابن أبي فديك (صدوق · صغار الثامنة)حدثناجعفر بن مسافر (صدوق ربما أخطأ · الحادية عشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي وفيه مقال
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عطاء بن يسار (ت ٩٤) — ٢ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٣١٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جعفر بن مسافر (ت ٢٥٤)
قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
ابن أبي فديك (ت ٢٠٠)
— أبو بكر · وأحسب أن ابن أبي فديك لم يسمع من علي بن عمر بن علي بن أبي طالب ، والكلام فلا نحفظه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٤٦·كِتَاب الْجِهَادِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٣ ص٤٤٩·حرف السين
مواضعه في أبواب العلم
الفقه›المعاملات›منازعات›القضاء›أركان القضاء›ركن القضاء الخامس القاضي›آداب القاضي (انظر أيضا:الآداب الشرعية آداب القاضي)›آداب القاضي فيما يتعلق بخاصة نفسه
الفقه›المعاملات›منازعات›القضاء›أركان القضاء›ركن القضاء الخامس القاضي›التحكيم›أخذ الأجرة على التحكيم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: ابن أبي فديك — ٢ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: جعفر بن مسافر (ت ٢٥٤) ×٢، عبد الرحمن بن إبراهيم (ت ٢٤٥) ×١