خُذْ بَعْضَ مَالِهَا وَفَارِقْهَا " . فَقَالَ وَيَصْلُحُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " نَعَمْ " . قَالَ فَإِنِّي أَصْدَقْتُهَا حَدِيقَتَيْنِ وَهُمَا بِيَدِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " خُذْهُمَا فَفَارِقْهَا " . فَفَعَلَ
Narrated Aisha, Ummul Mu'minin: Habibah daughter of Sahl was the wife of Thabit ibn Qays Shimmas He beat her and broke some of her part. So she came to the Prophet (ﷺ) after morning, and complained to him against her husband. The Prophet (ﷺ) called on Thabit ibn Qays and said (to him): Take a part of her property and separate yourself from her. He asked: Is that right, Messenger of Allah? He said: Yes. He said: I have given her two gardens of mine as a dower, and they are already in her possession. The Prophet (ﷺ) said: Take them and separate yourself from her.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنعمرة (ثقة · من الثالثة)عنعبد الله بن أبي بكر (ثقة · الخامسة)ناأبو عمرو السدوسي (مجهول · الثامنة)ناأبو عامر (ثقة · التاسعة)حدثنامحمد بن معمر (صدوق · كبار الحادية عشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
الحديث سكت عنه المنذري
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن سعيد بن المسيب (ت ٨٧) — ٣ موضعاً
عبد الرزاق مصنفه ١١٧٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١١٧٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو داود المراسيل ٢٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عطاء (ت ١١٢) — ٢ موضعاً
عبد الرزاق مصنفه ١١٨٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٤٩٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٢ ص٢٣٦·كِتَاب الطَّلَاقِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٨ ص٥٥·كتاب الخُلْعج٨ ص٥٥·كتاب الخُلْعج٨ ص٥٥·كتاب الخُلْع