من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ عُرْوَةُ : وَكَانَتْ ثُوَيْبَةُ مَوْلاةً لأَبِي لَهَبٍ ، كَانَ أَبُو لَهَبٍ أَعْتَقَهَا ، فَأَرْضَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ رَآهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ لَهُ : مَاذَا لَقِيتَ ؟ , أَوْ قَالَ : وَجَدْتَ ؟ , قَالَ أَبُو لَهَبٍ لَمْ أَلْقَ أَوْ أَجِدْ بَعْدَكُمْ رَخَاءً , أَوْ قَالَ : رَاحَةً غَيْرَ أَنِّي سَقَيْتُ فِي هَذِهِ مِنِّي لِعِتْقِي ثُوَيْبَةَ , وَأَشَارَ إِلَى النَّقْرَةِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ وَالَّتِي تَلِيهَا