جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَقَدِ الْتَقَطُوا مَنْبُوذًا ، فَذُهِبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَذُكِرَ لَهُ , فَقَالَ عُمَرُ : عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا ، كَأَنَّهُ اتَّهَمَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا الْتَقَطُوهُ إِلا وَأَنَا غَائِبٌ ، وَسَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَوَلاؤُهُ لَكَ ، وَنَفَقَتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "