رَجُلا مِنْهُمْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ حَسْنَاءُ ، كَانَ عُمَرُ يَعْرِفُ تِلْكَ الْجَارِيَةَ ، فَأَنْكَحَهَا الرَّجُلُ غُلامًا لَهُ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَقَعُ عَلَيْهَا ، فَأَتَى الْعَبْدُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ ، فَغَيَّبَ عُمَرُ الْعَبْدَ وَأَرْسَلَ إِلَى سَيِّدِهِ ، فَسَأَلَهُ : مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ ؟ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدِي ، وَقَدْ أَنْكَحْتُهَا غُلامًا لِي ، فَقَالَ عُمَرُ : هَلْ تَقَعُ عَلَيْهَا ؟ فَأَشَارَ إِلَيْهِ مَنْ عِنْدَ عُمَرَ , أَنْ قُلْ : لا ، فَقَالَ : لا ، فَقَالَ : أَمَ وَاللَّهِ ، لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَفْعَلُ لَجَعَلْتُكَ نَكَالا لِلنَّاسِ "