" أَتَدْرِي أَرَدْتَ عِتْقَ عَبْدِي وَأَتَزَوَّجُهُ ؟ فَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مُؤْنَةً مِنْ غَيْرِهِ ، فَقَالَ : ايتِي عُمَرَ فَسَلِيهِ ، فَسَأَلَتْ عُمَرَ , فَضَرَبَهَا عُمَرُ , أَحْسَبُهُ ، قَالَ : حَتَّى قَشَعَتْ ، أَوْ قَالَ : فَأَقْشَعَتِ بِبَوْلِهَا ، ثُمَّ قَالَ : لَنْ يَزَالَ الْعَرَبُ بِخَيْرٍ مَا مُنِعَتْ نِسَاؤُهَا "