مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهُمُ الْعَمَلَ مِمَّا وَلانَا اللَّهُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : هَذَا الَّذِي لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلا فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ جَلَسَ ، فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا ، أَوْ قَالَ : مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ ، أَنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا ، وَلَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهُ ، فَقَالَ : هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهُ حَتَّى بَدَتْ لَهُ عُفْرَةُ إِبِطِهِ "