" حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلاءٍ ، أَمَّا هَذَا لأَحَدِهِمَا فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " ، ثُمَّ كَسَرَ جَرِيدَةً مِنْ نَخْلٍ ، فَغَرَسَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يَنْفَعُهُمَا هَذَا ؟ فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا ، مَا دَامَا رَطْبَيْنَ "