مَا جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرٍ حَتَّى مَاتَ ، مَا كَانَ يَخْطُبُ إِلا قَائِمًا ، فَكَيْفَ يُخْشَى أَنْ يَحْبِسُوا النَّاسَ ؟ وَإِنَّمَا كَانُوا يَخْطُبُونَ قِيَامًا لا يَجْلِسُونَ ، إِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، يَرْتَقِي أَحَدُهُمْ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَيَقُومُ كَمَا هُوَ قَائِمًا لا يَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، حَتَّى يَرْتَقِيَ عَلَيْهِ ، وَلا يَجْلِسُ عَلَيْهِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ ؟ وَإِنَّمَا خُطْبَتُهُ جَمِيعًا وَهُوَ قَائِمٌ ، إِنَّمَا كَانُوا يَتَشَهَّدُونَ مَرَّةً وَاحِدَةً الأُولَى
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : لَمْ يَكُنْ مِنْبَرٌ ، إِلا مِنْبَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى جَاءَ مُعَاوِيَةُ حِينَ حَجَّ بِالْمِنْبَرِ ، فَتَرَكَهُ ، قَالَ : فَلا يَزَالُونَ يَخْطُبُونَ عَلَى الْمَنَابِرِ بَعْدُ