فَتَعْلَمُ أَنِّي أَجْنَبْتُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ , وَقَالَ : " إِنْ كَانَ لَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ " , أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ ، ثُمَّ نَفَخَهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى وَجْهِهِ وَذِرَاعِهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ الذَّرِاعِ
من كلام المصنف وملحقات النص
، فَقَالَ عُمَرُ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ ! , قَالَ : فَقَالَ عَمَّارٌ : فَبِمَا عَلَيَّ لَكَ مِنْ حَقٍّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنْ شِئْتَ أَنْ لا أَذْكُرَهُ مَا حَيِيتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : كَلا وَاللَّهِ ! وَلَكِنْ أُوَلِّيكَ مِنْ أَمْرِكَ مَا تَوَلَّيْتُ