أَيْنَ تِبْنَيْنِ ؟ قَالُوا : وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْيَمَنِ ، قَالَ : هَذِهِ سَحَابَةٌ يُؤْمَرُ بِهَا إِلَى تِبْنَيْنِ ، كَيْفَ يَفْعَلُ بِهَا صَاحِبُهَا فِيهَا ؟ فَقَالُوا : يَقْسِمُ ثَمَرَهُ ثَلاثًا : ثُلُثٌ لَهُ وَلأَهْلِهِ ، وَثُلُثٌ لِصَدَقَتِهِ ، وَثُلُثٌ يُعِيدُ فِيهَا ، قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ