فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ , فَقُلْتُ : إِذَا جَاءَ مِائَةَ آيَةٍ رَكَعَ , فَجَاءَهَا فَلَمْ يَرْكَعْ , فَقُلْتُ : إِذَا جَاءَ مِائَتَيْ آيَةٍ رَكَعَ , فَجَاءَهَا فَلَمْ يَرْكَعْ , فَإِذَا خَتَمَهَا رَكَعَ , فَخَتَمَ فَلَمْ يَرْكَعْ , فَلَمَّا خَتَمَ , قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ , اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " وِتْرًا , ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ , فَقُلْتُ : إِنْ خَتَمَهَا رَكَعَ , فَخَتَمَهَا وَلَمْ يَرْكَعْ , وَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ " , ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ , فَقُلْتُ : إِذَا خَتَمَ رَكَعَ , فَخَتَمَهَا فَرَكَعَ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " وَيُرَجِّعُ شَفَتَيْهِ , فَأَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ : غَيْرَ ذَلِكَ , ثُمَّ سَجَدَ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " , وَيُرَجِّعُ شَفَتَيْهِ , فَأَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ : غَيْرَ ذَلِكَ , فَلا أَفْهَمُ غَيْرَهُ , ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةَ الأَنْعَامِ , فَتَرَكْتُهُ وَذَهَبْتُ