" أَيْنَ تُرِيدُ ؟ " , قَالَ : أَصْحَابِي يَنْتَظِرُونَنِي ، قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : " قَدْ أُذِّنَ فَلا تَخْرُجْ " , قَالَ : إِنَّهُمْ عَلَى دَوَابِّهِمْ , وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَحْبِسَهُمْ ، قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : " لا تَخْرُجْ حَتَّى تُصَلِّيَ " , قَالَ : فَغَفَلَ عَنْهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَانْسَلَّ الرَّجُلُ فَذَهَبَ , فَالْتَفَتَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ , فَقَالَ : " أَيْنَ الرَّجُلُ ؟ " , قَالُوا : ذَهَبَ , قَالَ : " مَا أُرَاهُ يُصِيبُ فِي سَفَرِهِ هَذَا خَيْرًا " , فَمَا سَارَ إِلا أَمْيَالا , حَتَّى خَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ رَاحِلَتِهِ , فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ