مصنف عبد الرزاق · الكتاب ٢٧
230 hadiths
الأحاديث
١٦٤١٧" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّت١٦٤١٨" نُهِيَ عَنْ أَنْ يُشْرَبَ فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ مُزَفَّتٍ , مِنْ١٦٤١٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ١٦٤٢٠" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَا١٦٤٢١" نَهَى عَنِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "١٦٤٢٢لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ " , قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ١٦٤٢٣" أَبَقِي مَعَكُمْ شَيْءٌ مِنْ تَمْرِكُمْ ؟ " , أَوْ قَالَ : " مَنْ زَادِكُمْ ؟ " , قَالُو١٦٤٢٤سِقَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا النَّبِيذَ مُزَفَّتَةٌ ؟ قَالَ : " أَجَلْ١٦٤٢٥نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ "١٦٤٢٦نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ و١٦٤٢٧" يَنَهَى عَنِ الْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالدُّبَّاءِ "١٦٤٢٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ ، و١٦٤٢٩نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْمَزَادِ "١٦٤٣٠" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُطْبَ١٦٤٣١نَبِيذِ الْجَرِّ , فَقَالَ : " حَرَامٌ "١٦٤٣٢يُكْرَهُ الْقَارُورَةُ , وَالرَّصَاصَةُ , أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا "١٦٤٣٣شَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشَاعِلَ يَوْمَ خَيْبَرَ , وَذ١٦٤٣٤نَبَذُوا لِصِبِيٍّ لَهُمْ فِي كُوزٍ , فَأَهْرَاقَ الشَّرَابَ , وَكَسَرَ الْكُوزَ١٦٤٣٥يَكْرَهَانِ النَّبِيذَ فِي الْحِجَارَةِ ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا الأَسْقِيَةَ الَّتِي يُو١٦٤٣٦لا تَتَّخُذُوا مِنْ جُلُودُ الْبَقَرِ سِقَاءً يُنْبَذُ فِيهِ لَمْ يُصْنَعْ لَهُ ، وَكَانَ ١٦٤٣٧لأَنْ أَشْرَبَ قُمْقَمًا مِنْ مَاءٍ مُحْمًى يُحْرِقُ مَا أَحْرَقَ ، وَيُبْقِي مَا أَبْقَى ١٦٤٣٨نَبِيذِ الْجَرِّ , فَقَالَ : " حَرَامٌ " , فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ ١٦٤٣٩نَأْخُذُ التَّمْرَ فَنَجْعَلَهُ فِي الْفَخَّارَةِ , فَذَكَرَ كَيْفَ يَصْنَعُ ، فَقَالَ ابْ١٦٤٤٠نَبِيذِ الْجَرِّ فَنَهَانِي , قُلْتُ لَهُ : فَالْجُفُّ ؟ قَالَ : " ذَلِكَ أَخْبَثُ وَأَخْب١٦٤٤١أُتِيَ وَهُوَ بِطَرِيقِ الشَّامِ بِسَطِيحَتَيْنِ فِيهِمَا نَبِيذٌ , فَشَرِبَ مِنْ إِحْدَاه١٦٤٤٢أَلا إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَمَّا فِي الْجَرِّ الأَحْمَرِ ، وَالأَخْضَرِ ، وَالأَبْيَضِ ، وَا١٦٤٤٣سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ "١٦٤٤٤نَجْعَلُ التَّمْرَةَ فِي الْكُوزِ , فَنَطْبُخُهُ , فَنَصْنَعَهُ نَبِيذًا , فَنَشْرَبُهُ " ١٦٤٤٥كُنْتُ أَنْتَبِذُ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَش١٦٤٤٦نَبِيذَ الْجَرِّ , قَالَ أَبُو جَمْرَةَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لا تَشْرَبْهُ ، وَإِن١٦٤٤٧شَرِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ , وَأُسَامَةُ , وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ , مِنْ نَبِيذِ الْ١٦٤٤٨كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ , فَانْتَبَذُوا فِي كُلِّ وَعَاءٍ , وَاجْتَنِبُو١٦٤٤٩نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْبُذَ جَرَّةً , أَوْ قُرْع١٦٤٥٠أَنَّ رَجُلا جَاءَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَقَاهُ مِنْ جَرٍّ , قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيًّا ١٦٤٥١نَهَى عَنِ النَّبِيذِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا "١٦٤٥٢نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الأَوْعِيَةِ " , فَقِيلَ لَهُ١٦٤٥٣نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ "١٦٤٥٤نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ : وَهِيَ الْجَرَّةُ ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ : وَهِيَ الْقَرْعَةُ١٦٤٥٥نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، وَعَنْ وَعَاءَيْنِ آخَرَيْنِ ,١٦٤٥٦نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ أَنْ يُ١٦٤٥٧لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ ، وَالْبُسْرِ ، وَبَيْنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ نَبِيذًا ١٦٤٥٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَ١٦٤٥٩الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ خَمْرٌ " , يَعْنِي إِذَا جُمِعَا١٦٤٦٠قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الثُّرُوبُ ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْ١٦٤٦١لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ , فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْم١٦٤٦٢يُقْطَعُ لَهُ ذَنُوبُ الْبُسْرِ "١٦٤٦٣إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْبِذَ يَقْطَعُ مِنَ التَّمْرَةِ مَا نَضَجَ مِنْهَا , فَيَضَعُهُ وَحْ١٦٤٦٤أَلا يُجْمَعَ بَيْنَ الرُّطَبِ ، وَالْبُسْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ١٦٤٦٥" نَهَى أَنْ يَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ ، وَالتَّمْرَ "١٦٤٦٦سَكِرَ رَجُلٌ فَحَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ ي١٦٤٦٧نُهِيَ أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ ، وَالرُّطَبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ ، وَالزَّبِيبُ جَمِي١٦٤٦٨نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتَ ؟ غَيْرَ الْبُسْرِ ، وَالرُّطَب١٦٤٦٩الْحَبَلَةِ وَالنَّخْلَةِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ , فَكَانَ يَأْبَى١٦٤٧٠فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا عِنْدَ الشَّرَابِ ، وَقَدْ نُبِذَا فِي ظَرْفَيْنِ شَتَّى ؟ فَكَر١٦٤٧١كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ نَطْلُ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ " , النَّطْل١٦٤٧٢نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ ، وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَالزَّهْوُ ، وَالرُّطَبُ جَمِيعًا١٦٤٧٣يُكْرَهُ شَرَابُ فَضَيخِ الْبُسْرِ بَحْتًا "١٦٤٧٤يُنْهَى أَنْ يُشْرَبَ الْبُسْرُ بَحْتًا "١٦٤٧٥لا بَأْسَ بِهِ١٦٤٧٦إِذَا فَضَخَهُ نَهَارًا فَأَمْسَى فَلا يُقَرِّبْهُ "١٦٤٧٧الْعَصِيرِ , فَقَالَ : " اشْرَبْهُ فِي سِقَاءٍ مَا لَمْ تَخَفْهُ ، فَإِذَا خِفْتَهُ فَاكْس١٦٤٧٨اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ " , قَالَ : وَمَتَّى يَأْخُذُهُ شَيْطَا١٦٤٧٩يَبِيعُ الْعَصِيرَ "١٦٤٨٠مَا حَلَّ لَكَ شُرْبُهُ حَلَّ لَكَ بَيْعُهُ "١٦٤٨١يَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يَعْصِرَ عِنَبَهُ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : " بِعْهُ عِنَبًا " , قَالَ :١٦٤٨٢عَنْ رَجُلٍ بَاعَ عِنَبَهُ مِمَّنْ يَعْصِرُهُ خَمْرًا , قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "١٦٤٨٣رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا لِصَنَمِهِ , قَالَ " لا بَأْسَ بِه١٦٤٨٤رَجُلا ابْتَاعَ خَمْرًا ، وَخَلَطَ فِيهِ مَاءً ، ثُمَّ حَمَلَهُ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ , ف١٦٤٨٥انْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ وَجَدَهُمْ قَدْ صَنَعُوا لَهُ نَبِيذًا مِنْ هَذَا الزَّبِيبِ ، فَ١٦٤٨٦كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٦٤٨٧أَهْلَ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَ أَشْرِبَةً لَهُمْ , قَالَ : " وَمَا هِيَ ؟ " , قَالا : الْبِت١٦٤٨٨كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٦٤٨٩الْبِتْعِ , فَقَالَ : " كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ "١٦٤٩٠أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ ثَلاثَ مَرّ١٦٤٩١كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "١٦٤٩٢كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٦٤٩٣مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ ، فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ "١٦٤٩٤قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ "١٦٤٩٥الْخَمْرُ فَحَرَامٌ , لا سَبِيلَ إِلَيْهَا ، وَأَمَّا مَا سُواهَا مِنَ الأَشْرِبَةِ , فَكُ١٦٤٩٦أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ ، وَكَثِيرِهِ ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ "١٦٤٩٧إِنْ شَرِبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا لا يَبْلُغُ أَنْ يُسْكِرَ عَنْهُ , أَوْجَعَهُ بِال١٦٤٩٨وَلا يُجْلَدُ فِيمَا دُونَ الْخَمْرِ وَالطِّلاءِ مِنَ الْمُسْكِرِ , إِلا أَنْ يَسْكَرَ مِن١٦٤٩٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْرِبَةٍ " , قَالَ : فَقِ١٦٥٠٠النَّبِيذِ , فَقَالَ : " اشْرَبِ الْمَاءَ ، وَاشْرَبِ السَّوَيْقَ ، وَاشْرَبِ اللَّبَنَ ال١٦٥٠١الْبَاذَقِ , فَقَالَ : سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ , وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ ، قُلْت١٦٥٠٢رَجُلا عَبَّ فِي شَرَابٍ نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ , فَسَكِر١٦٥٠٣يَتَّقِي الشَّرَابَ فِي الإِنَاءِ الضَّارِيِّ "١٦٥٠٤أَخَذْنَا زَبِيبًا مِنْ زَبِيبِ الْمَطَاهِرِ ، فَأَكْثَرْنَا مِنْهُ فِي أَدَاوَانَا ، وَأَ١٦٥٠٥" اسْقُوا " , فَقَالَ عَبَّاسٌ : أَلا نَسْقِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ شَرَابٍ صَنَعْنَ١٦٥٠٦" نُهِيَ عَنْ أَنْ يُشْرَبَ النَّبِيذُ بَعْدَ ثَلاثٍ "١٦٥٠٧أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ مَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَة١٦٥٠٨عَمِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السِّقَايَةِ , سِقَايَةِ زَمْزَم١٦٥٠٩قَرَّبَهُ إِلَى فَمِهِ كَرِهَهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَكَسَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا ف١٦٥١٠إِذَا أَطَعَمَكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ طَعَامًا فَكُلْ ، وَإِذَا سَقَاكَ شَرَابًا فَاشْرَبْ ١٦٥١١كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٦٥١٢وَأُتِيَ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَهُ نَبِيذٌ فِي دُبَّاءَةٍ يَحْمِلُهُ ، فَجَلَدَهُ أَسْوَاطًا ١٦٥١٣وَجَدْتُ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرَابِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ عَنْهَا ١٦٥١٤يَجْلِدُ رَجُلا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ , فَجَلَدَهُ الْحَدَّ تَامًّا "١٦٥١٥إِذَا وَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ شَرَابٍ جَلَدَهُ جَلَدَاتٍ ، إِنْ كَانَ مِمَّنْ يُدْمِنُ ال١٦٥١٦إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا شَرَابٌ كَثِيرٌ , يَعْنِي : الْيَمَنَ , فَكَيْفَ نَجْلِدُهُ ؟ قَالَ١٦٥١٧الرِّيحِ ، أَيَجْلِدُ فِيهَا ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " إِذَا وَجَدْتَهَا مِنَ الْمُدْمِنِ ، ١٦٥١٨أُتِيَ بِقَوْمٍ قَدْ شَرِبُوا , قَدْ سَكِرَ بَعْضُهُمْ وَلَمْ يَسْكَرْ بَعْضٌ , فَحَدَّهُم١٦٥١٩مَنْ شَرِبَ حَسْوَتَيْ خَمْرٍ حُدَّ " , قَالَ : " وَإِنْ سَقَى رَجُلٌ ابْنَهُ حَسْوَةً كَذ١٦٥٢٠وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي بَيْتِ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ خَمْرًا , وَقَدْ كَانَ ج١٦٥٢١لا أَحِدُّ إِلا بِبَيِّنَةٍ , إنَّ الرِّيحَ لِيَكُونُ مِنَ الشَّرَابِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ ١٦٥٢٢وَجَدَ قَوْمًا عَلَى شَرَابٍ , وَوَجَدَ مَعَهُمْ سَاقِيًا , فَضَرَبَهُ مَعَهُمْ "١٦٥٢٣وَجَدَ عُمَرُ فِي بَيْتِ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ خَمْرًا , فَحَرَّقَ بَيْتَهُ , وَقَالَ : ١٦٥٢٤غَرَّبَ عُمَرُ ابْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فِي الشَّرَابِ إِلَى خَيْبَرَ , فَلَحِقَ بِهِرْ١٦٥٢٥أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ، وَتَكْذِبُ بِالْقُرْآنِ ؟ لا أَقُومُ حَتَّى تُجْلَدَ الْحَدَّ , فَج١٦٥٢٦ضَرَبَ النَّجَاشِيَّ الْحَارِثِيَّ الشَّاعِرَ , ثُمَّ حَبَسَهُ ، كَانَ شَرِبَ الْخَمْرَ فِ١٦٥٢٧بِشَيْخٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ : " لِلْمِنْخَرَيْنِ ! فِي رَمَضَانَ وَو١٦٥٢٨إِذَا وَجَدَ شَارِبًا فِي رَمَضَانَ نَفَاهُ مَعَ الْحَدِّ "١٦٥٢٩مَنْ شَرِبَ فِي رَمَضَانَ ، فَإِنْ كَانَ ابْتَدَعَ دِينًا غَيْرَ الإِسْلامِ اسْتُتِيبَ ، و١٦٥٣٠إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ مُسْكِرًا نُكِّلَ وَعُزِّرَ "١٦٥٣١شَرِبَ أَخِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، وَشَرِبَ مَعَهُ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْ١٦٥٣٢" جَعَلَ اللَّهُ حَلْقَ الرَّأْسِ سُنَّةً ، وَنُسُكًا فَجَعَلْتُمُوهُ نَكَالا ، وَزِدْتُمُ١٦٥٣٣" نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ , وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالْح١٦٥٣٤الأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، ١٦٥٣٥سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي نَاسٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ١٦٥٣٦الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ , وَالْعِنَبَةِ "١٦٥٣٧الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ , وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ ، وَالغ١٦٥٣٨لَيَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ "١٦٥٣٩مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا , لَمْ يَتُبْ مِنْهَ١٦٥٤٠مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ اللَّهُ ع١٦٥٤١مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ مَ١٦٥٤٢اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ , فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ ، إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَك١٦٥٤٣يَلْقَى اللَّهَ شَارِبُ الْخَمْرَ يَوْمَ القِيَامَةِ حِينَ يَلْقَاهُ ، وَهُوَ سَكْرَانُ , ١٦٥٤٤النَّبِيذِ ، فَقَالَتْ : " قَدْ أَكْثَرْتُنَّ عَلَيَّ ، إِذَا ظَنَّتْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّهُ١٦٥٤٥خَطِيئَةَ الْخَمْرِ تَعْلُو الْخَطَايَا , كَمَا تَعْلُو شَجَرَتُهَا الشَّجَرَ "١٦٥٤٦شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ ، وَشَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدٍ اللاتَ وَالْعُزَّى "١٦٥٤٧مِنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلاةً مَا كَانَ فِيُ مَثَانَتِهِ مِنْه١٦٥٤٨مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مِنَ الشَّرَابِ فَهُوَ رِجْسٌ , وَرِجْسَ صَلاتَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَ١٦٥٤٩لُعِنَتِ الْخَمْرَ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَبَائِ١٦٥٥٠الْخَبَائِثَ جُعِلَتْ فِي بَيْتٍ فَأُغْلِقَ عَلَيْهَا , وَجُعِلَ مُفْتَاحَهَا الْخَمْرَ ، ١٦٥٥١إنَّ الْخَمْرَ مُفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ "١٦٥٥٢مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ , لَقِيَ اللَّهَ ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، وَهُوَ كَعَابِدِ١٦٥٥٣مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ صَبَاحًا كَانَ كَالْمُشْرِكِ بِاللَّهِ حَتَّى يُمْسِي ، وَكَذَلِكَ إ١٦٥٥٤حَلَفَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ ،١٦٥٥٥تَفَقَّدُوا أَرِقَّاءَكُمْ , وَاعْلَمُوا مِنْ أَيْنَ يَأْتُونَكُمْ بِضَرَائِبِهِمْ , فَإِن١٦٥٥٦يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَارِبُ الْخَمْرِ مُسْوَدًا وَجْهُهُ , مُزْرَقَةٌ عَيْنَاهُ , م١٦٥٥٧لَمْ يُحَدَّ فِي الْخَمْرِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ إِلا قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ "١٦٥٥٨اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ , وَهُوَ خَالُ حَفْصَةَ , وَعَبْد١٦٥٥٩كَانَ أَبُو مِحْجَنٍ لا يَزَالُ يُجْلَدُ فِي الْخَمْرِ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِمْ سَجَ١٦٥٦٠وَجَدَ أَبَا جَنْدَلَ بْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو , وَضِرَارَ بْنَ الْخَطَّابِ الْمُحَارِبِ١٦٥٦١مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ " , ثُمَّ قَالَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ ١٦٥٦٢" أَيُسْكِرُ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَانْهَهُمْ عَنْهُ " , قَالَ : قَدْ نَهَيْتُ١٦٥٦٣إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ " , قَالَهَا ثَلاثًا , قَالَ : " فَإِذَا شَرِبُوا الرَّابِعَ١٦٥٦٤فَجَلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ , قَالَ : مِرَارًا أَرْبَعًا , أَوْ خَمْسًا , فَ١٦٥٦٥إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا١٦٥٦٦جَلَدَ رَجُلا فِي الْخَمْرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ أَ١٦٥٦٧مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَحُدُّوهُ , فَإِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَحُدُّوهُ , فَإِنْ شَرِبَ ا١٦٥٦٨ضَرَبَ رَجُلا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ "١٦٥٦٩مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , قَالَهَا ثَلاثًا , قَالَ : فَإِنْ شَرِبَهَا أَرْبَعَ ١٦٥٧٠لا يُجَاوِرَنَّكُمْ خِنْزِيرٌ ، وَلا يُرْفَعُ فِيكُمْ صَلِيبٌ ، وَلا تَأْكُلُوا عَلَى مَائ١٦٥٧١لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى مَائِدَةٍ يُ١٦٥٧٢لا تُدِرْهُ مِثْلَ الْكَأْسِ , دَعْهُ , فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشْرَبَ فَلْيَدْعُ بِهِ "١٦٥٧٣أَتَمْتَشِطُ الْمَرْأَةُ بِالسُّكْرِ , قَالَ : لا "١٦٥٧٤تَنَهَى إِنْ تَمْتَشِطَ الْمَرْأَةُ بِالْمُسْكِرِ "١٦٥٧٥أَتَمْتَشِطُ الْمَرْأَةُ بِالْمُسْكِرِ ؟ قَالَ : " لا تَمْتَشِطُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ "١٦٥٧٦النِّسَاءَ يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَلْقَى اللَّهُ فِي رُءُوسِ١٦٥٧٧ذُكِرَ نِسَاءٌ يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : لا طَيَّبَهُنَّ اللَّهُ "١٦٥٧٨وَجَدَ فِي بَيْتِهِ رِيحَ السَّوْسَنِ , فَقَالَ : " أَخْرِجُوهُ , رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّ١٦٥٧٩اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "١٦٥٨٠تَنَهَى عَنِ الدَّوَاءِ بِالْخَمْرِ "١٦٥٨١الْخَمْرِ , فَنَهَاهُ عَنْهَا , فَقَالَ : إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ النَّ١٦٥٨٢لا تَسْقُوا أَوْلادَكُمُ الْخَمْرَ ، فَإِنَّ أَوْلادَكُمْ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ , أَت١٦٥٨٣غُلامًا لَهُ سَقَى بَعِيرًا لَهُ خَمْرًا فَتَوَاعَدَهُ "١٦٥٨٤غُلامٌ لَهُ نَاقَةٌ رِجْلُهُ أَنَّهَا انْكَسَرَتْ , فَنُعِتَ لَهَا الْخَمْرُ ، فَقَالَ ابْ١٦٥٨٥يَكْرَهُ أَنْ يُدَاوِيَ دُبُرَ دَابَّتِهِ بِالْخَمْرِ "١٦٥٨٦يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْقُوا دَوَابَّهُمُ الْخَمْرَ ، وَأَنْ يَتَدَلَّكُوا بِدَرْدَيِّ الْخَم١٦٥٨٧يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ "١٦٥٨٨أَخَذَ خُبْزًا مِنْ سَلَّةٍ فَاصْطَبَغَ بِخَلِّ خَمْرٍ "١٦٥٨٩الْمُرِيٌّ الَّذِي يُصْنَعُ مِنَ الْخَمْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : هُوَ خَمْرٌ , فَتَوَ١٦٥٩٠" لا يَحِلُّ خَلٌّ مِنْ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ , حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَفَسَدَهَ١٦٥٩١أَيُجْعَلُ الْخَمْرُ خَلا ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٦٥٩٢رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ اصْطَنَعَ خَلَّ خَمْرٍ " , أَوْ قَالَ : " حَسَا خَلَّ خَمْرٍ "١٦٥٩٣الرُّبِّ يُجْعَلُ نَبِيذًا " , فَقَالَ : " أَحْيَيَتَهَا بَعْدَمَا كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ "١٦٥٩٤فَأُتِينَا بِطِلاءٍ وَهُوَ مِثْلُ عَقِيدِ الرُّبِّ ، إِنَّمَا يُخَاضُ بِالْمِخْوَضِ , فَقَ١٦٥٩٥رَزَقَنَا الطِّلاءُ نَجْدَحُهُ فِي سُوَيْقِنَا ، وَنَأْكُلُهُ بَأُدْمِنَا ، وَخُبْزِنَا , ١٦٥٩٦الطِّلاءِ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ " , فَقُلْتُ : وَمَا الطِّلاءُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْ١٦٥٩٧كُتِبَ لِنُوحٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اثْنَانِ , أَوْ قَالَ : زَوْجَانِ , فَاخَذَ مَا كُتِبَ لَ١٦٥٩٨جَاءَتْنَا أَشْرِبَةٌ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ كَأَنَّهَا طِلاءُ الإِبِلِ ، قَدْ طُبِخَ حَتَّى١٦٥٩٩يَرْزُقُوا النَّاسَ الطِّلاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِي ثُلُثُهُ "١٦٦٠٠يَشْرَبُونَ الطِّلاءَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "١٦٦٠١الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ رِجْلُهَا , أَوْ فَخِذُهَا , أَوْ سَاقُهَا , أَوْ مَا كَانَ مِنْهَا١٦٦٠٢إِنْسَانٌ نُعِتَ لَهْ إِنْ يَشْتَرِطَ عَلَى كَبِدِهِ , فَيَشْرَبُ ذَلِكَ الدَّمَ , مِنْ وَ١٦٦٠٣رَجُلٌ يُعَالِجُ النِّسَاءَ فِي الْكَسْرِ وَأَشْبَاهِهِ , فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ : " لا تَمْ١٦٦٠٤الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْكَسْرُ , أَوِ الْجُرْحُ , لا يُطِيقُ عِلاجَهُ إِلا الرِّجَالُ١٦٦٠٥الْمَحْرِسِ يُقْطَعُ آذَانَهَمُ فَيُخَاطُ , قَالَ : شَيْءٌ يُرَادُ بِهِ الْعِلاجُ "١٦٦٠٦شَرِبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَلْبَانَ الأُتُنِ مِنْ مَرَضٍ كَانَ بِهِ "١٦٦٠٧عَنْ أَلْبَانِ الأُتُنِ الأَهْلِيَّةِ ، وَنُعِتَ ، لابْنِهِ فَكَرِهَهُ "١٦٦٠٨لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ , وَأَلْبَانِهَا "١٦٦٠٩إِذَا مَاتَتِ الْحُبْلَى , فَرُجِي إِنْ يَعِيشَ مَا فِي بَطْنِهَا , شُقَّ بَطْنُهَا , قَال١٦٦١٠قَدِمَ الْمَدِينَةَ قَوْمٌ فَاجْتَوَوْهَا ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٦١١لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتَدَاوَى بِالْبَوْلِ "١٦٦١٢فِي أَلْبَانِ الإِبِلِ وَأَبْوَالِهَا دَوَاءٌ لِذَرَبِكُمْ١٦٦١٣مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَاشْرَبْ بَوْلَهُ "١٦٦١٤مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَلا بَأْسَ بِبَوْلِهِ "١٦٦١٥لا بَأْسَ بِبَوْلِ كُلِّ ذَاتِ كِرْشٍ "١٦٦١٦لا بَأْسَ بَأَبْوَالِ الإِبِلِ , كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَنْشِقُ مِنْهَا " , قَالَ : " وَكَا١٦٦١٧رَخَّصَ فِي أَبْوَالِ الأُتُنِ لِلدَّوَاءِ "١٦٦١٨اشْتَكَى فَوُصِفَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ بَأَلْبَانِ الأُتُنِ وَمَرَقِهَا يَعْنِي : لَحْمُ١٦٦١٩أَمَرَ طَبِيبًا أَنْ يَنْظُرَ ، جُرْحًا فِي فَخِذِ امْرَأَةٍ فَجَوَّبَ لَهُ عَنْهُ " , يَع١٦٦٢٠لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَ١٦٦٢١حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ١٦٦٢٢حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ "١٦٦٢٣حَرَّمَ كُلَّ دَافِعَةٍ أَقْبَلَتْ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعَضُدِ , وَشَيْئًا آخَرَ قال١٦٦٢٤حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ "١٦٦٢٥اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ وَإِنِّي أ١٦٦٢٦أَنْتَ عَلَى هَؤُلاءِ الْحَطَّابِينَ ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ احْتَطَبَ مِنْ بَيْنَ لابَتَيِ ال١٦٦٢٧مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْضِدُ أَوْ يَحْتَطِبُ عِضَاهَ الْمَدِينَةِ بَرِيدًا فِي بَرِيدٍ ، فَ١٦٦٢٨إِذَا وَجَدَا أَحَدًا يَقْطَعُ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا , سَلَبَاهُ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ "١٦٦٢٩مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلا كِتَابُ اللَّهِ , إِلا شَيْءٌ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ : الْمَدِي١٦٦٣٠مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ , أَذَابَهُ اللَّهُ فِي ١٦٦٣١مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ "١٦٦٣٢مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ بِسُوءٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ , أَذَابَهُ اللَّهُ تَ١٦٦٣٣اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ ، فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي الن١٦٦٣٤مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ "١٦٦٣٥تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ، وَمَنْ أَط١٦٦٣٦لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَهَا اللَّهُ بِهِ خَيْرً١٦٦٣٧مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ شَهِدَ لَهُ أَوْ شَفَعَ لَهُ "١٦٦٣٨مَنْ صَبَرَ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ , أَوْ جَهْدِهَا , كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا , أَوْ شَف١٦٦٣٩فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ , فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا , فَقَالَ : يَا رَسُولَ الل١٦٦٤٠أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى " , يَقُولُونَ : يَثْرِبُ , وَهِيَ الْمَدِينَةُ , تَ١٦٦٤١مَنْ زَارَنِي يَعْنِي : مَنْ أَتَى الْمَدِينَةَ , كَانَ فِي جِوَارِي ، وَمَنْ مَاتَ , يَعْ١٦٦٤٢مَنْ قَالَ لِلْمَدِينَةِ : يَثْرِبُ , فَلْيَقُلْ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَلاثًا , هِيَ طِي١٦٦٤٣طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ ، فَقَالَ : " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ "١٦٦٤٤طَلَعَ عَلَيْنَا أَحَدٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ١٦٦٤٥أُحُدٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، وَالتُّرْعَةُ بَابٌ وَدَحْلٌ عَلَى رُكْنٍ م١٦٦٤٦أُحُدًا عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ فَكُلُوا مِنْ شَجَرَهِ