مصنف عبد الرزاق · الكتاب ١٥
418 hadiths
الأحاديث
٩٥٨٨فَتَوَضَّيَا وصَلَّيَا ، ثُمَّ بَايَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وقَا٩٥٨٩" بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَفَرًا ، وأَنَا فِيهِمْ ، فَتَلا عَ٩٥٩٠بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِيَدِي : فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ ا٩٥٩١فَجَاءَهُ النَّاسُ الصِّغَارُ ، والْكِبَارُ ، والنِّسَاءُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الإِسْلامِ ، ٩٥٩٢بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , أَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لا يُشْرِكَ بِا٩٥٩٣يُبَايِعُنَا عَلَى : السَّمْعِ والطَّاعَةِ ، ثُمَّ يُلَقِّنُنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ "٩٥٩٤أُقِرُّ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع٩٥٩٥يَأْخُذُ عَلَى مَنْ دَخَلَ فِي الإِسْلامِ , فَيَقُولُ : تُقِيمُ الصَّلاةَ ، وتُؤْتِي الزَّ٩٥٩٦ومَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ ، ٩٥٩٧إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، إِنَّمَا قَوْلِي لامْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ٩٥٩٨فَأَخَذَ عَلَيْهَا أَلا تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، الآيَةَ , قَالَتْ : فَوَضَعَتْ يَدَهَ٩٥٩٩يُحَلِّفُهُنَّ مَا خَرَجْنَ إِلا رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ ، وحُبًّا لِلَّهِ ، ولِرَسُولِهِ ٩٦٠٠إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلامِ ؟ فَقَا٩٦٠١عَلَى نِسَاءٍ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لا يَنُحْنَ ، وَلا يَخْتَلِينَ بِحَدِيثِ الرِّجَالِ ٩٦٠٢لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ "٩٦٠٣يُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وعَلَى يَدِهِ ثَوْبٌ "٩٦٠٤فَأَسْلَمْتُ ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ أَغْتَسِلَ بِم٩٦٠٥فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ فَاغْتَسَلَ ، وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ٩٦٠٦قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَلْقِ عَنْكَ٩٦٠٧أَلْقِ عَنْكَ شِعْرَ الْكُفْرِ واخْتَتِنْ "٩٦٠٨الَّذِي يُسْلِمُ : " يُؤْمَرُ فَيَغْتَسِلُ "٩٦٠٩إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي طَرِيقٍ فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ ، واضْطَرُّوهُمْ٩٦١٠" أُمِرْنَا أَنْ لا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى : وعَلَيْكُمْ "٩٦١١فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عَ٩٦١٢الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ , قَالُوا : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ٩٦١٣" التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمُ : ‏ وَالسَّ٩٦١٤إِذَا مَرَرْتَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ مُسْلِمُونَ وكُفَّارُ , سَلِّمْ عَلَيْهِمْ "٩٦١٥فَصَحِبَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا فَارَقُوهُ , قَالَ : " أَيْنَ تَذْهَبُو٩٦١٦مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، والْيَهُودِ ، والْمُشْرِكِينَ فَسَلّ٩٦١٧كَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وكَت٩٦١٨بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيم٩٦١٩كَيْفَ أَكْتُبُ إِلَى الدِّهْقَانَ ؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ اكْتُبْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، و٩٦٢٠كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الدَّهَّاقِيِّينَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : كَذَبْتَ فِ٩٦٢١اسْتَأْذَنَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ , قَالَ : إندرآيم ؟ , يَقُولُ : ادْخُلْ ؟ "٩٦٢٢لا يُدْخَلُ عَلَيَّ الْمُشْرِكُونَ إِلا بِإِذْنٍ "٩٦٢٣لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلا الْكَافِرُ الْمَسْلِمَ ، ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ نَاز٩٦٢٤لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ "٩٦٢٥أَبَا طَالِبٍ ورِثَهُ عَقِيلٌ , وطَالِبٌ ، ولَمْ يَرِثْ عَلِيٌّ مِنْهُ شَيْئًا , قَالَ : م٩٦٢٦أَبَا طَالِبٍ ورِثَهُ عَقِيلٌ ، وطَالِبٌ ، ولَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ ، وجَعْفَرٌ , لأَنَّهُمَ٩٦٢٧لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ كَافِرًا ، ولا كَافِرٌ مُسْلِمًا "٩٦٢٨أَهْلُ الشِّرْكِ لا نَرِثُهُمْ ، وَلا يَرِثُونَا "٩٦٢٩لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى , قَالَ : وقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٩٦٣٠مَاتَتْ لَهُ عَمَّةٌ يَهُودِيَّةٌ ، فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِهَا يَطْلُ٩٦٣١: لا يَرِثُهَا إِلا أَهْلُ دِينِهَا "٩٦٣٢لا يَرِثُ الْيَهُودِيُّ النَّصْرَانِيَّ ، ولا النَّصْرَانِيُّ الْيَهُودِيَّ ، وكَانَ غَيْر٩٦٣٣أُخْتِي كَانَتْ تَحْتَ مِقْوَلٍ مِنَ الْمَقَاوِلِ فَهَوَّدَهَا ، وإِنَّهَا مَاتَتَ ، فَمَن٩٦٣٤لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى "٩٦٣٥لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ الْمِلَلِ ، وَلا يَرِثُونَا "٩٦٣٦لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ ، وَلا النَّصْرَانِيَّ ، وَلا يَرِثُهُمْ إِلا أَنْ يَك٩٦٣٧" أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ نَصْرَانِيًّا ، فَمَاتَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْعَلَ مِيرَاثَهُ فِي٩٦٣٨مِيرَاثُهُ لأَهْلِ دِينِهِ "٩٦٣٩مَاتَ عَبْدٌ لَكَ نَصْرَانِيٌّ فَوَجَدْتَ لَهُ ذَهَبًا عَيْنًا ثَمَنَ الْخَمْرِ , فَخُذْهُ٩٦٤٠أَنَّ الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ ، مَا كَانَ لَهُ ذُو قَرَابَةٍ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ ٩٦٤١لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ "٩٦٤٢مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلاهُ٩٦٤٣الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ ، فَيُسْلِمُ عَلَى يَدَيْهِ , قَالَ : يَعْقِلُ عَنْهُ ، ويَرِ٩٦٤٤مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "٩٦٤٥رَجُلٍ جَاءَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَأَسْلَمَ ، ووَالَى رَجُلا , قَالَ : لَهُ ولاؤُهُ ومِي٩٦٤٦يَسْتَحِبُّ أَنْ تُبْعَثَ الأَنْبَاطُ فِي الْجِزْيَةِ "٩٦٤٧‏ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ , قَالَ : أَغْنَاهُم٩٦٤٨‏ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ , قَالَ : ‏ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون٩٦٤٩: ‏ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُو٩٦٥٠لا يُكْرَهُ يَهُودِيٌّ ولا نَصْرَانِيٌّ عَلَى الإِسْلامِ ، إِذَا أَعْطَوُا الْجِزْيَةَ "٩٦٥١‏ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ، فَعَادُوا ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّ٩٦٥٢‏ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ , قَالَ : نَسَخَتْهَا ‏ قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِ٩٦٥٣أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ عُتَقَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى "٩٦٥٤لا جِزْيَةَ عَلَيْهِمْ ، ذِمَّتُهُمُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ "٩٦٥٥عُمَّالَهَ ، يَأْخُذُونَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْخَمْرِ ، فَنَاشَدَهُمْ ثَلاثًا ، فَقَالَ بِلا٩٦٥٦إِذَا مَرَّ أَهْلُ الذِّمَّةِ بِالْخَمْرِ أَخَذَ مِنْهَا الْعَاشِرُ الْعُشْرَ ، يُقَوِّمُه٩٦٥٧مَاتَ مُسْلِمٌ ولَهُ ولَدٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَلَمْ يُقَسَّمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمَ ولَد٩٦٥٨مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ ولَمْ يُسْلِمْ فَلا حَقَّ لَهُ , لأَنَّ الْمَوَارِيثَ وقَعَتْ٩٦٥٩إِذَا وقَعَ الْمَوَارِيثُ فَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ فَلا شَيْءَ لَهُ "٩٦٦٠أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ يَهُودَ مَاتَ أَبُوهُمْ ولَمْ يُقَسَّمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمُوا , ٩٦٦١مَاتَ مُسْلِمٌ ، ولَهُ ولَدٌ مُسْلِمٌ وكَافِرٌ , فَلَمْ يُقَسَّمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَ٩٦٦٢مَا كَانَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، ومَا أَدْرَ٩٦٦٣تُوُفِّيَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً ، وأَنَا مُسْلِمٌ ، وإِنَّهَا تَرَكَتْ ثَلاثِينَ عَبْدًا٩٦٦٤إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَأُعْتِقَ ، فَإنْ لَمْ ي٩٦٦٥إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا فَأُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ الْمِيرَاثُ٩٦٦٦" إِذَا أسلم طَالِبُ الْمِيرَاثِ بَعْدَ وفَاةِ صَاحِبِ الْمِيرَاثِ فَلا شَيْءَ لَهُ مِنْهُ٩٦٦٧نَصْرَانِيَّانِ فَأَسْلَمَ أَبُوهُمَا ، ولَهُمَا أَوْلادٌ صِغَارٌ ، فَمَاتَ أَوْلادُهُمْ و٩٦٦٨الْمُسْلِمُ يَرِثَانِهِ ويَرِثُهُمَا "٩٦٦٩يَرِثَانِهِ جَمِيعًا ويَرِثُهُمَا "٩٦٧٠النَّصْرَانِيِّينَ بَيْنَهُمَا ولَدُهُمَا صَغِيرٌ يَرِثَانِهِ ويَرِثُهُمَا ، حَتَّى يُفِرّ٩٦٧١نَصْرَانِيَّيْنِ ، بَيْنَهُمَا ولَدٌ صَغِيرٌ ، فَأَسْلَمَ أَحَدُهُمَا , قَالَ : أَوْلاهُمَ٩٦٧٢تَزَوَّجَ مَجُوسِيٌّ ابْنَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَتَيْنِ ، فَمَاتَ ، ثُمَّ أَسْلَمْنَ فَ٩٦٧٣نَصْرَانِيٍّ مَاتَ وامْرَأَتُهُ حُبْلَى ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أن تلِدَ ، ثُمَّ ولَدَتْ٩٦٧٤الْمَجُوسِيِّ يَرِثُ مِنْ مَكَانَيْنِ "٩٦٧٥يَرِثُ مِنْ مَكَانَيْنِ "٩٦٧٦الْمَجُوسِيِّ نُورِّثُهُمْ بِأَقْرَبِ الأَرْحَامِ إِلَيْهِ "٩٦٧٧مَجُوسِيٍّ تَزَوَّجَ أُخْتَهُ , فَوَلَدَتْ لَهُ بِنْتًا ، ثُمَّ أَسْلَمُوا ثُمَّ مَاتَ , ق٩٦٧٨يُوَرِّثُ الْمَجُوسِيَّ مِنْ مَكَانَيْنِ٩٦٧٩مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ "٩٦٨٠مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ٩٦٨١فَقَالَتْ لِذِي قَرَابَةٍ لَهَا مِنَ الْيَهُودِ : وقَالَتْ لَهُ : أَسْلِمْ ، فَإِنَّكَ إِن٩٦٨٢صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ , أَوْصَتْ لابْنِ أَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ "٩٦٨٣تَجُوزُ وصِيَّةُ الْمُسْلِمِ لِلنَّصْرَانِيِّ , قَالَ الثَّوْرِيُّ : لا تَجُوزُ وصِيَّتُهُ٩٦٨٤‏ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ؟ قَالَ : الْعَطَاءُ ، قُلْتُ لَهُ٩٦٨٥يُوصِي الْمُسْلِمُ لِلْكَافِرِ "٩٦٨٦‏ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا , قَالَ : إِلا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذ٩٦٨٧لَهُ جَارٌ يَهُودِيٌّ لا بَأْسَ بِخُلُقِهِ ، فَمَرِضَ , فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا٩٦٨٨يَعُودُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، ويَقُولُ : كَيْفَ أَصبْحَتْ ؟ وكَيْفَ أَمْسَيْتَ ؟ فَإِذَ٩٦٨٩إِنْ كَانَتْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ بَيْنَ مُسْلِمٍ وكَافِرٍ ، فَلْيَعُدِ الْمُسْلِمُ الْكَاف٩٦٩٠‏ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً , قَالَ : إِلا أَنْ تَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ قَرَ٩٦٩١نَعُودُ بَنِي النَّصَارَى ، وإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ "٩٦٩٢مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَعُودُهُ٩٦٩٣إِنْ كَانَتْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ بَيْنَ مُسْلِمٍ ، وكَافِرٍ فَيَتَّبِعُ جِنَازَتَهُ "٩٦٩٤مَاتَتَ أُمُّ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً ، فَشَيَّعَهَا أَص٩٦٩٥أُمِّي تُوُفِّيَتْ وهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ ، أَفَأَشْهَدُ دَفْنَهَا ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَ٩٦٩٦يَتْبَعُ الْمُسْلِمُ جِنَازَةَ أَبِيهِ الْكَافِرِ ، ويَمْشِي مُعَارِضًا لَهَا ، ولا يَقْرَ٩٦٩٧تُوُفِّيَتْ أُمُّ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ ، وكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً ، فَد٩٦٩٨جِنَازَةَ أَبِي طَالِبٍ يَمْشِي بِعُرَاضِهَا ، ولَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ، وهُوَ يَقُولُ : وص٩٦٩٩لا تَتَّبِعْ جَنَائِزَهُمْ ، وإِنْ كَانَتْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ "٩٧٠٠أُمِّي قَدِمَتْ وهِيَ رَاغِبَةٌ ، أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ٩٧٠١لَمْ يَتَّبِعْ جِنَازَةَ أُمِّهِ ، وكَانَتْ أَمُّ الْحَارِثِ كَافِرَةً "٩٧٠٢ولا يُغَسِّلُهُ ولا يُكَفِّنُهُ يَعْنِي : الْكَافِرَ ، وإِنْ كَانَتْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ٩٧٠٣أَبِي طَالِبٍ قَدْ مَاتَ , قَالَ : فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْتَسِلْ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَ٩٧٠٤إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَمَنْ يُوَارِيهِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص٩٧٠٥تُوُفِّيَ أَبُو رَجُلٍ وكَانَ يَهُودِيًّا فَلَمْ يَتَّبِعْهُ ابْنُهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لاب٩٧٠٦عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ ، فَلَقِيَهُ فَأَ٩٧٠٧هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، ولَوْلا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ الن٩٧٠٨فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا٩٧٠٩ولا يَحْمِلُ الْمُسْلِمُ نَعْشَ الْكَافِرِ "٩٧١٠ولا يَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ، وإِنْ كَانَتْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ "٩٧١١لَوْ كَانَ مَعِي يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَمَاتَ ، ولَيْسَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ٩٧١٢ولْيَتْبَعِ الْكَافِرُ جِنَازَةَ الْمُسْلِمِ "٩٧١٣كَانُوا يَتَّبِعُونَ جَنَائِزَنَا "٩٧١٤" مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَتَبِعَهُ الْيَهُودُ ، والنَّصَارَى مَعَ الْمُسْلِمِينَ٩٧١٥يُعَزِّي الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ , يَقُولُ : لِلَّهِ السُّلْطَانُ والْعَظَمَةُ ، عِشْ يَا ٩٧١٦ولْيَقُمِ الْكَافِرُ عَلَى قَبْرِ الْمُسْلِمِ إِنْ شَاءَ٩٧١٧ولْيَقُمِ الْكَافِرُ وإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ "٩٧١٨لا يُغَسِّلُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ "٩٧١٩لا يَحْمِلِ الْكَافِرُ نَعْشَ الْمُسْلِمِ٩٧٢٠أَيُبَاعُ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ مِنَ الْكَافِرِ ؟ , قَالَ : لا ، رَأْيًا٩٧٢١لا يَسْتَرِقُّ الْكَافِرُ مُسْلِمًا "٩٧٢٢رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُسْلِمُونَ يَأْمُرُ بِبَيْعِهِمْ "٩٧٢٣إِذَا أَسْلَمَ عَبْدٌ نَصْرَانِيٌّ أُجْبِرَ عَلَى بَيْعِهِ "٩٧٢٤لا يَتْرُكُوا عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ مَمْلُوكًا مُسْلِمًا إِلا أُخِذَ فَبِيعَ , ولا امْرَأَةً٩٧٢٥عَنْ نَصْرَانِيٍّ كَانَتْ تَحْتَهُ أَمَةٌ لَهُ نَصْرَانِيَّةٌ فَوَلَدَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ أَ٩٧٢٦أُمِّ ولَدٍ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَتْ , قَالَ : تُقَوَّمُ عَلَيْهَا نَفْسُهَا فَتُسْتَسْعَى ٩٧٢٧لا تَشْتَرُوا مِنْ عَقَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَلا مِنْ بِلادِهِمْ شَيْئًا "٩٧٢٨أُمَّ ولَدٍ نَصْرَانِيٍّ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ أَسْلَمَتْ ، فَكَتَبَ فِيهَا إِلَى عُمَرَ٩٧٢٩فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا ولا تُخَلِّ بَيْنَ أَهْلِ ا٩٧٣٠رَقِيقِ الْعَجَمِ يَخْرُجُونَ مِنَ الْبَحْرِ وغَيْرِهِ , أَيُبَاعُونَ مِنَ الْيَهُودِ والن٩٧٣١إِذْ مَلَكَهُمُ الْمُسْلِمُ صِغَارًا هُوَ إِسْلامُهُمْ "٩٧٣٢تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ بِلادَ الْعَجَمِ , فَيَسْتَرِقُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، ٩٧٣٣" لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ ، يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ٩٧٣٤رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , اشْتَرَى أَمَةً مُسْلِمَةً سِرًّا فَوَلَدَتْ لَهُ , قَالَ ٩٧٣٥فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا "٩٧٣٦نَصْرَانِيًّا أَعْتَقَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَعْطُوهُ قِيمَ٩٧٣٧يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ تَزَنْدَقَ , قَالَ : دَعُوهُ يَتَحَوَّلُ مِنْ دِينٍ إِلَى دِي٩٧٣٨لا يَدَعُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا يُنَصِّرُ ولَدَهُ , وَلا يُهُوِّدُهُ فِي مُلْكِ ا٩٧٣٩أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "٩٧٤٠" يُحَدِّثُ , أَبَا الشَّعْثَاءِ ، وعَمْرَو بْنَ أَوْسٍ , عِنْدَ صُفَّةِ زَمْزَمَ فِي إِمَ٩٧٤١قَدْ كَانَ لَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ الإِسْلامِ ، فَصَا٩٧٤٢صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ , عَلَى أَنْ لا يُنَصِّرُوا الأَبْنَاءَ ، فَإِنْ فَعَلُوا ٩٧٤٣" لِمَ خُلِّي بَيْنَ الْمَجُوسِ وبَيْنَ نِكَاحِ الأُمَّهَاتِ والأَخَوَاتِ ؟ فَسَأَلَهُ ، ف٩٧٤٤لا يَدَعُ النَّصْرَانِيَّ والْيَهُودِيَّ والْمَجُوسِيَّ إِذَا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ أَنْ ي٩٧٤٥لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ , أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ عَلِيٌّ ، فَقَ٩٧٤٦الْيَهُودُ ، والنَّصَارَى ومَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ , مَنْ جَاءَ الْمَدِينَةَ مِنْه٩٧٤٧لا يَدْخُلُ الْحَرَمَ كُلَّهُ مُشْرِكٌ , وتَلا : ‏ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا "٩٧٤٨‏ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا , يُرِيدُ الْحَرَمَ كُلَّه٩٧٤٩‏ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ : إِلا أَنْ يَكُون٩٧٥٠ومَا يُتْرَكُ يَهُودِيٌّ ولا نَصْرَانِيٌّ يَدْخُلُونَ الْحَرَمَ ، ومَا يَطَئُونَهُ إِلا مُ٩٧٥١لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "٩٧٥٢لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ والنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ , حَتَّى لا أَدَعَ فِيهَا إِ٩٧٥٣أَخْرَجَ الْيَهُودَ مِنَ الْمَدِينَةِ "٩٧٥٤قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، ٩٧٥٥فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ ، وأَقَرَّ قُر٩٧٥٦لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا ، فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ ٩٧٥٧لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ دِينَانِ ، أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ ، فَ٩٧٥٨كَأَنِّي بِكَ وضَعْتَ كَوْرَكَ عَلَى بَعِيرِكَ , ثُمَّ سِرْتَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ ، ف٩٧٥٩أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوَ مَا كُن٩٧٦٠لا يُتْرَكَ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ بِأَرْضِ الْحِجَازِ ، وأَنْ يُمْضَى جَيْشُ أُسَام٩٧٦١إِنْ ولِّيتَ الأَمْرَ بَعْدِي , فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "٩٧٦٢لا يُشَارِكُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ إِلا أَنْ يُسْلِمُوا ، فَمَنِ ٩٧٦٣إِذَا مَلَكْتُمُ الْقِبْطَ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً ، وإِنَّ لَهُم٩٧٦٤يَهْدِمَ الْكَنَائِسَ الَّتِي فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ , قَالَ : فَشَهِدْتُ عُرْوَةَ ب٩٧٦٥مَرَّ مَعَ هِشَامٍ بِحِدَّةٍ , وقَدْ أُحْدِثَتْ فِيهَا كَنِيسَةٌ , فَاسْتَشَارَ فِي هَدْمِ٩٧٦٦مِنَ السُّنَّةِ : " أَنْ تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الَّتِي بِالأَمْصَارِ الْقَدِيمَةُ والْحَدِ٩٧٦٧مَا مَصَّرَ الْمُسْلِمُونَ , فَلا تُرْفَعُ فِيهِ كَنِيسَةٌ ، وَلا بِيَعَةٌ ، وَلا بَيْتُ ن٩٧٦٨" لا يُجَاوِرَنَّكُمْ خِنْزِيرٌ ، وَلا يُرْفَعْ فِيكُمْ صَلِيبٌ ، وَلا تَأْكُلُوا عَلَى مَ٩٧٦٩يُمْنَعَ النَّصَارَى بِالشَّامِ أَنْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا , قَالَ : ويُنْهَوْا أَنْ يَفْرِ٩٧٧٠مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ أَقِمْ لِلَّهِ الْحَدَّ عَلَى الْ٩٧٧١" ونَحْنُ مُخَيَّرُونَ ، إِنْ شِئْنَا حَكَمْنَا بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وإِنْ شِئْنَا أ٩٧٧٢أَنَّ ‏ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ , قَالَ مَضَتَ السُّنَّةُ أَنْ يَرُدُّ٩٧٧٣أَهْلِ الْكِتَابِ , إِذَا رَفَعُوا إِلَى قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالا : إِنْ شَاءَ الْوَ٩٧٧٤إِذَا جَاءَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ "٩٧٧٥نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ : " ‏ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَوْلُهُ : ‏ و٩٧٧٦زَنَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِمُسْلِمَةٍ , أَوْ سَرَقَ لِمُسْلِمٍ شَيْئًا , أُقِيم٩٧٧٧لا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَى يَهُودِيًّا ولا نَصْرَانِيًّا "٩٧٧٨هَلْ عَلَى مَنْ قَذَفَ أَهْلَ الذِّمَّةِ حَدٌّ ؟ قَالَ : لا أَرَى عَلَيْهِ حَدًّا٩٧٧٩لا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَاهُمْ , إِلا أَنْ يُنَكِّلَ السُّلْطَانُ "٩٧٨٠مَنْ قَذَفَ نَصْرَانِيًّا , فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ ، وقَالَ فِي نَصْرَانِيٍّ قَذَفَ نَصْر٩٧٨١فَلَمْ يَقْتُلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَاحِبَهُ ، وكَانَ مِنْ أَهْلِ٩٧٨٢يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ولَمْ يُذْكَ٩٧٨٣امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَاةً مَ٩٧٨٤أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُ٩٧٨٥أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا فَعَل٩٧٨٦أُمِرْتُ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا ٩٧٨٧" الْمَجُوسُ أَهْلِ كِتَابٍ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : فَالأَسْبِذِيُّونَ ؟ قَالَ : وجِدَ كِت٩٧٨٨أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "٩٧٨٩الْمَجُوسَ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ٩٧٩٠لأَهْلِ هَجَرَ : إِنَّ لَكُمْ أَنْ لا يُحْمَلَ عَلَى مُحْسِنٍ ذَنْبُ مُسِيءٍ ، وإِنِّي لَو٩٧٩١أَتُؤَخَذُ الْجِزْيَةُ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ فَقَالَ نَعَمْ ، أَخَذَهَا ٩٧٩٢أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ، وأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ مِنْ مَجُوس٩٧٩٣إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ : فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ٩٧٩٤إِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ يَعْرِفُونَهُ وعِلْمٍ يَدْرُسُونَهُ ، فَشَرِبَ أَم٩٧٩٥يُؤْخَذُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ , أَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ دِرْهَمًا فِي السَّنَةِ٩٧٩٦أَهْلُ السَّوَادِ لَيْسَ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَلَمَّا أُخِذَ مِنْهُمُ الْخَرَاجُ كَانَ لَهُمْ ٩٧٩٧" نَصَارَى الْعَرَبِ ؟ قَالَ : لا يَنْكِحُ الْمُسْلِمُونَ نِسَاءَهُمْ ، ولا تُؤْكَلُ ذَبَا٩٧٩٨" لا تُنْكَحُ نِسَاءُ نَصَارَى الْعَرَبِ ، وَلا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ "٩٧٩٩يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ، ويَقُولُ : إِنَّهُمْ لا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ ا٩٨٠٠لا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَإِنَّهُمْ لا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ النَّصْرَانِ٩٨٠١‏ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ "٩٨٠٢لا بَأْسَ بِذبَائِحِهِمْ "٩٨٠٣أَحَلَّ اللَّهُ ذبَائِحَهُمْ ، ‏ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا "٩٨٠٤ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا ، مَنِ انْتَحَلَ دِينًا فَهُوَ مِ٩٨٠٥مَنْ دَخَلَ مِنَ الْعَرَبِ فَهُوَ فِي دِينِهِمْ هُوَ مُعْوِصٌ "٩٨٠٦لا بَأْسَ بِذَبَائِحِهِمْ ، أَلا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ : ‏ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَ٩٨٠٧قِبَلَنَا نَاسًا يُدْعَوْنَ السَّامِرَةَ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ ، ويَسْبِتُونَ السَّبْتَ٩٨٠٨يَأْخُذُونَ الْخَمْرَ فِي الْجِزْيَةِ , فَنَشَدَهُمْ ثَلاثًا ، فَقَالَ بِلالٌ : إِنَّهُمْ ٩٨٠٩حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ "٩٨١٠قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا , جَمَ٩٨١١خَلَطَ فِي فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ ثَمَنًا لَنَا بِالْخَمْرِ والْخِنْزِيرِ ، فَهُمَا حَرَامٌ٩٨١٢فَإِذَا أَقْرَضَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ خَمْرًا ، وأَسْلَمَ الْمُقْرِضُ لَمْ يَأْخُذْ شَيْئ٩٨١٣اشْتَرَى خَمْرًا قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ فَلَمَّا حُرِّمَتْ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه٩٨١٤قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الْثُرُوبُ فَبَاعُوهَا ، وأَكَلُوا أَثْم٩٨١٥فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ خَمْرًا ، وقَدْ كَانَ جَلَدَهُ فِي الْخَمْرِ فَحَرَّقَ بَيْ٩٨١٦مَجُوسِيٍّ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وابْنَتِهَا ، ثُمَّ أَسْلَمَ , قَالَ : أَحَبُّ إِلَيَّ ٩٨١٧مَجُوسِيٍّ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وابْنَتِهَا ، ثُمَّ أَسْلَمُوا يُفَارِقُهُمَا جَمِيعًا ٩٨١٨مَا كَانَ فِي الْحَلالِ يُحَرَّمُ ، فَهُوَ فِي الْحَرَامِ أَشَدُّ٩٨١٩الَّذِي يَنْكِحُ الْمَجُوسِيَّةَ عَمْدًا فِي عِدَّتِهَا , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٩٨٢٠لا بَأْسَ بِنِكَاحِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، ولا تُنْكَحُ نِسَاءُ نَصَارَى الْعَرَبِ "٩٨٢١حُذَيْفَةَ نَكَحَ يَهُودِيَّةً فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ طَلِّقْهَا فَإِنَّهَا جَ٩٨٢٢الْمُسْلِمَ يَنْكِحُ النَّصْرَانِيَّةَ ، والنَّصْرَانِيَّ لا يَنْكَحُ الْمُسْلِمَةَ "٩٨٢٣نَكَحَ بِنْتَ عَظِيمِ الْيَهُودِ , قَالَ : فَعَزَمَ عَلَيْهِ عُمَرُ إِلا مَا طَلَّقَهَا "٩٨٢٤تَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً "٩٨٢٥لَيْسَ بِنِكَاحِهِنَّ بَأْسٌ "٩٨٢٦لا بَأْسَ بِجَمْعِ أَرْبَعٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ٩٨٢٧الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ عِدَّتُهَا , وطَلاقُهَا , وقِسْمَتُهَا , كَهَيْئَةِ الْ٩٨٢٨الْمَرْأَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ كَهَيْئَةِ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَةِ ، عِدَّتُهَا , وطَل٩٨٢٩شَأْنُ الْيَهُودِيَّةِ والنَّصْرَانِيَّةِ عِنْدَهُمْ بِالشَّامِ , كَشَأْنِ الْحُرَّةِ الْم٩٨٣٠‏ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ , قَالَ : إِذَا أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ٩٨٣١عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لِلْمَجُوسِيِّ نِكَاحٌ أَوْ بَيْعٌ ؟ قَالَ : مَا ٩٨٣٢كَرِهَ أَنْ تَكُونَ النَّصْرَانِيَّةُ عِنْدَ الْمَجُوسِيِّ ، وكَرِهَ أَنْ تُبَاعَ نَصْرَان٩٨٣٣الرَّجُلِ لَهُ الأَمَةُ الْمُسْلِمَةُ وعَبْدٌ نَصْرَانِيٌّ : أَيُزَوِّجُ الْعَبْدَ الأَمَة٩٨٣٤النَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ فَتُسْلِمُ قَبْلَ أن يَدْخُلَ بِهَا , قَا٩٨٣٥تُفَارِقُهُ ، ولَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ "٩٨٣٦" فِي النَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ فَتُسْلِمُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِه٩٨٣٧فِي مُشْرِكٍ طَلَّقَ مُشْرِكَةً ، فَلَمْ تَعْتَدَّ حَتَّى أَسْلَمَتْ , قَالَ : تَعْتَدُّ ث٩٨٣٨مُحَارِبَيْنِ فَأَسْلَمَ أَحَدُهُمَا فَقَدِ انْقَطَعَ النِّكَاحُ "٩٨٣٩إِذَا ارْتَدَّ الْمُرْتَدُّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَقَدِ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهُ وبَيْنَ امْرَأ٩٨٤٠ارْتَدَّتِ الْمَرْأَةُ ، ولَهَا زَوْجٌ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَلا صَدَاقَ لَهَا ، وقَدِ انْق٩٨٤١رَجُلٍ يُؤْسَرُ فَيَتَنَصَّرُ , قَالَ : إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ ، ٩٨٤٢الْمُرْتَدِّ : كَمْ تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ؟ قَالَ : ثَلاثَةُ قُرُوءٍ ، قُلْتُ : قُتِلَ ؟ ق٩٨٤٣لا يَعْلُو النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَةَ ، يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "٩٨٤٤عُرِضَ عَلَيْهِ الإِسْلامُ ، فَأَبَى فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا "٩٨٤٥نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ لَنَا حِلٌّ ، ونِسَاؤُنَا عَلَيْهِمْ حَرَامٌ "٩٨٤٦أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَيْرَةِ ولَمْ يُسْلِمْ زَوْجُهَا ، فَكَتَبَ فِيهَا عُ٩٨٤٧هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُخْرِجْهَا مِنْ مِصْرِهَا "٩٨٤٨هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُخْرِجْهَا مِنْ دَارِ هِجْرَتِهَا "٩٨٤٩لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي عَهْدٍ "٩٨٥٠نِكَاحِ الْمُشْرِكَاتِ فِي غَيْرِ عَهْدٍ أَنَّهُ كَرِهَ نِسَاءَهُمْ ، ورَخَّصَ فِي ذَبَائِ٩٨٥١لا تُنْكَحُ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي عَهْدٍ "٩٨٥٢لا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، وَلا عَلَى الصِّبْيَانِ ، وأَنْ يَضْرِبُوا ال٩٨٥٣فَضَرَبَ عُمَرُ الْجِزْيَةَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالشَّامِ ، مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ع٩٨٥٤صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَبَدَةَ الأَوْثَانِ عَلَى الْجِز٩٨٥٥ضَرَبَ عَلَى نَصْرَانِيٍّ بِمَكَّةَ ، يُقَالُ لَهُ : مَوْهِبٌ ، دِينَارًا كُلَّ سَنَةٍ جِز٩٨٥٦الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْنَا شَيْئًا مَعْلُومًا إِلا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ ، ثُم٩٨٥٧مَا شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , تُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي الْجِزْيَةِ أَرْ٩٨٥٨ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ بَلَغَ الْحُلُمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ أَرْبَ٩٨٥٩إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا نَزَلُوا بِنَا يُكَلِّفُونَا الْغَنَمَ والدَّجَاجَ ، فَقَالَ عُ٩٨٦٠ضَرَبَ الْجِزْيَةَ ، وكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ أَنْ لا يَضْرِبُوا الْجِ٩٨٦١شَرْطٌ عَلَيْهِمْ يَوْمٌ ولَيْلَةٌ ضِيَافَةً "٩٨٦٢فَرَضَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالْيَمَنِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ دِينَارًا عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ،٩٨٦٣فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وحَالِمَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ , دِينَارًا ٩٨٦٤ومَنْ كَرِهَ الإِسْلامَ مِنْ يَهُودِيٍّ ونَصْرَانِيٍّ ، فَإِنَّهُ لا يُحَوَّلُ عَنْ دِينِه٩٨٦٥إِذَا تَدَارَكَتْ عَلَى الرِّجَالِ جِزْيَتَانِ أُخِذَتِ الأُولَى "٩٨٦٦نَمُرُّ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَذْبَحُونَ لَنَا الدَّجَاجَةَ والشَّاةَ , قَالَ : وتَقُولُو٩٨٦٧جَيْشًا مَرُّوا بَزَرْعِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَأَرْسَلُوا فِيهِ دَوَابَّهُمْ ،٩٨٦٨نَتَّقِي أَنْ نُصِيبَ مِنْ فَاكِهَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّ مِمَّا صَالَحَهُم٩٨٦٩لَعَلَّكُمْ إِنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِ٩٨٧٠أَمُرُّ بِالثِّمَارِ ، آكُلُ مِنْهَا ؟ , قَالَ : لا ، إِلا بِإِذْنِ أَهْلِهَا٩٨٧١آخُذُ الأَرْضَ ، فَأَتَقَبَّلُهَا أَرْضَ جِزْيَةً فَأَعْمُرُهَا ، وأُؤَدِّي خَرَاجَهَا ؟ ف٩٨٧٢كَيْفَ تَرَى فِي شِرَاءِ الأَرْضِ ؟ قَالَ حَسَنٌ , قَالَ : يَأْخُذُونَ مِنِّي مِنْ كُلِّ ج٩٨٧٣مَا أُحِبُّ أَنَّ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي جِزْيَةً بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، أُقِرُّ عَلَى نَفْ٩٨٧٤فِي الإِسْلامِ لَمَعَاذًا "٩٨٧٥إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا ، ومِنْ أَهْل٩٨٧٦بَعَثَهُ عَلَى الأَيْلَةِ , قَالَ : فَقُلْتُ : بَعَثْتَنِي عَلَى شَرِّ عَمَلِكَ " , قَالَ ٩٨٧٧أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، إِذَا مَرُّوا بِهَا عَلَى أَصْحَابِ الصَّدَقَةِ نِصْفَ الْعُ٩٨٧٨أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الإِسْلامِ لأَنَا ، ومَا كُنَّا نَعْشِرُ مُسْلِمًا ، ولا مُعَا٩٨٧٩مَنْ مَرَّ بِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ومَعَهُ مَالٌ يَتَّجِرُ بِهِ , فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَه٩٨٨٠أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ نِصْفَ الْعُشُورِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اتَّجَرُوا عُمَرُ بْنُ ٩٨٨١يَدْخُلُوا بِتِجَارَتِهِمْ أَرْضَ الْعَرَبِ ، ولَهُمُ الْعُشُورُ مِنْهَا ، فَشَاوَرَ عُمَر٩٨٨٢يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الضِّعْفُ مِمَّا يُؤْخَذُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، مِنْ أَهْل٩٨٨٣لَيْسَ فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ صَدَقَةٌ , إِلا أَنْ يَمُرُّوا بِالْعَاشِرِ فَيَأْخ٩٨٨٤كَيْفَ يَصْنَعُ بِكُمُ الْحَبَشَةُ إِذَا دَخَلْتُمْ أَرْضَهُمْ ؟ فَقَالُوا : يَأْخُذُونَ ع٩٨٨٥مَا فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ؟ قَالَ : الْعَفْوُ , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَأْم٩٨٨٦أَخَذَ مِنْ تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارًا "٩٨٨٧نَعْشِرُ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، ولا نَعْشِرُ مُعَاهَدًا ولا مُسْلِمًا , ق٩٨٨٨يَأْخُذَ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ الْعُشْرَ ، ومِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ , نِصْفَ الْعُش٩٨٨٩يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ والزَّيْتِ الْعُشْرَ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُكْ٩٨٩٠الْمُشْرِكِينَ مَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ إِذَا اتَّجَرُوا فِي أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَ ٩٨٩١مَا أَرَى قَرْيَةً يُؤْخَذُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ شَاةٌ إِلا سَيُسْرِعُ ذَلِكَ فِيهَا ، ثُم٩٨٩٢ضَعِ الْجِزْيَةَ عَنْ أَرْضِي ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَةً "٩٨٩٣أَهْلَ أَرْضِ كَذَا كَذَا يُطِيقُونَ مِنَ الْخَرَاجِ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ ٩٨٩٤لِي أَرْضٌ بِجِزْيتِهَا فَكَتَبَ فِيهَا عَامِلِي إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَك٩٨٩٥دِهْقَانَةٍ مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ ، ولَهَا أَرْضٌ كَثِيرَةٌ ، فَكَتَبَ ف٩٨٩٦الرَّفِيلَ دِهِقَانُ نَهْرَيْ كَرْبِلا أَسْلَمَ , فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ عَلَى أَلْفَيْنِ ، ٩٨٩٧إِنْ أَسْلَمْتَ وضَعْتُ الدِّينَارَ عَنْ رَأْسِكَ ، وأَخَذْنَاهُ مِنْ مَالِكَ "٩٨٩٨انْظُرَا مَا قِبَلَكُمَا أَلا تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضِ مَا لا تُطِيقُ ، فَإِنِ اللَّ٩٨٩٩أَيُّمَّا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَهُمْ أَرِقَّاءُ ، وأَمْوَالُهُمْ لِلْمَسَاكِينِ ٩٩٠٠أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا ، أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا ، وأَيُّم٩٩٠١بِشَيْخٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا ثُمَّ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَقَالَ لَه٩٩٠٢ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ , فَاسْتَتَابَهُ عَلِيٌّ ، فَأَبَى أَنْ يَتُوبَ , فَقَتَلَهُ ، وق٩٩٠٣قَضَى فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ بِمِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ "٩٩٠٤رَجُلٍ أُسِرَ فَتَنَصَّرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا عُلِمَ ذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ امْرَأَت٩٩٠٥الْمُرْتَدِّ إِذَا قُتِلَ فَمَالُهُ لِوَرَثَتِهِ ، وإِذَا لَحِقَ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَمَال٩٩٠٦مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِوَلَدِهِ "٩٩٠٧الْمُرْتَدِّ ، كَمْ تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ؟ قَالَ : ثَلاثَةَ قُرُوءٍ , قَالَ : قُلْتُ : إِ٩٩٠٨أَهْلُ الشِّرْكِ نَرِثُهُمْ وَلا يَرِثُونَا "٩٩٠٩مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِلْمُسْلِمِينَ ، وقَدْ كَانُوا يُطَيِّبُونَهُ لِوَرَثَتِهِ "٩٩١٠مِيرَاثُهُ لأَهْلِ دِينِهِ "٩٩١١إِذَا تَابَ الْمُرْتَدُّ فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِبُّونَ لَهُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ بِحَجٍّ ، إِنْ ٩٩١٢مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِلْمُسْلِمِينَ , لأَنَّهُ سَاعَةً يَكْفُرُ يُوقَفُ عَنْهُ , فَلا يَ٩٩١٣أَجِزْ وصِيَّةَ الأَسِيرِ٩٩١٤إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ ، وإِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، فَكَي٩٩١٥إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ كَانَ مَعَهُمْ فِي الْخَيْلِ ، فَكَانَتْ مَعَهُ امْرَأَةٌ مَجُوس٩٩١٦عِنْدَهُمْ سِنِينَ بِأَصْبَهَانَ ، فَكَانَ غُلامٌ لَهُ مَجُوسِيٌّ يَخْدُمُهُ ، ويَصْنَعُ ط٩٩١٧عِنْدَهُمْ سِنِينَ بِأَصْبَهَانَ , فَكَانَ غُلامٌ لَهُ مَجُوسِيٌّ يَخْدُمُهُ ، ويُنَاوِلُه٩٩١٨لا بَأْسَ بِأَكْلِ طَعَامٍ الْمَجُوسِ مَا خَلا ذَبِيحَتَهُ , يَعْنِي : الْجُبْنَ وأَشْبَاه٩٩١٩لا بَأْسَ بِأَكْلِ جُبْنِ الْمَجُوسِيِّ٩٩٢٠بَلِّغُوا عَنِّي ولَوْ آيَةً ، وحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، فَمَنْ كَذ٩٩٢١لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ ، وقَدْ أَضَلُّ٩٩٢٢كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وكِتَابُ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك٩٩٢٣مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وقُولُوا : آمَ٩٩٢٤لا تُصَدِّقُوهُمْ ، وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وقُولُوا : آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا ٩٩٢٥" لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ ، وقَدْ ضَلُّ٩٩٢٦بُعِثْتُ فَاتِحًا وخَاتَمًا ، وأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وفَوَاتِحَهُ ، واخْتُصِرَ لِي٩٩٢٧لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ ، أَنْتُمْ٩٩٢٨لَوْ أَتَاكُمْ يُوسُفُ وأَنَا فِيكُمْ فَاتَّبَعْتُمُوهُ وتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ "٩٩٢٩جَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ : ‏ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ‏ ، حَتَّى بَلَغَ الْ٩٩٣٠لِهَؤُلاءِ عَهْدًا مَا وفُّوا لَكُمْ بِعَهْدِهِمْ ، فَإِذَا لَمْ يُوفُوا لَكُمْ بَعْهِدِكُ٩٩٣١امْرَأَةً مُسْلِمَةً اسْتَأْجَرَتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَانْطَلَقَ مَعَهَا ، فَ٩٩٣٢يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا نَخَسَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ فَسَقَطَتْ ، فَضَرَبَ عُمَرُ ٩٩٣٣رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرَادَ ابْتِزَازِ مُسْلِمَةً نَفْسَهَا ، ورَجَلٌ يَنْظُرُ ف٩٩٣٤رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ لَهَا ، ثُمَّ أَلْق٩٩٣٥‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ , فِي اللِّصِّ الَّذِي يَقْط٩٩٣٦يُصَافِحُ رَجُلا نَصْرَانِيًّا بِدِمَشْقَ "٩٩٣٧يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْيَهُودِ ، والنَّصَارَى ، وأَنْ يُصَافِحُوهُمْ "٩٩٣٨لا يَرَيَانِ بِمُصَافَحَةِ الْيَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ بَأْسًا "٩٩٣٩إِنَّكُمْ نَزَلْتُمْ أَرْضًا لا يَقْصِبُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ ، إِنَّمَا هُمُ النَّبَطُ ، ٩٩٤٠أَهْلَ الْكِتَابِ يَذْكُرُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ غَيْرَ اللَّهِ ، فقَالا : إِنَّ اللَّهَ ٩٩٤١تُؤْكَلُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْكِتَابِ وإِنْ ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : وإِنْ أُ٩٩٤٢لا بَأْسَ بِذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وصَيدِ كِلابِهِمْ "٩٩٤٣‏ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ , قَالَ : يَقُولُ : بِاسْمِ الْمَسِي٩٩٤٤إِذَا ذَبَحَ الْيَهُودِيُّ ذَبِيحَتَهُ فَفَسَدَتْ عَلَيْهِ فِي دِينِهِ , فَلا يَحِلُّ لِمُ٩٩٤٥‏ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ , قَالَ : ذَبَائِحُهُمْ "٩٩٤٦ذَبَحَ النَّصْرَانِيُّ فَنَسِيَ أَنْ يُسْمِيَّ فَلا بَأْسَ بِهِ ، وإِنْ سَمِعْتَهُ يُهِلُّ٩٩٤٧ومَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ , لأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ٩٩٤٨إِذَا سَمِعَهُ يُهِلُّ كَرِهَ أَنْ يَأْكُلَهُ ، إِلا أَنْ يَتَوَارَى عَنْهُ حَتَّى لا يَسْ٩٩٤٩قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى يَذْبَحُونَ بِالشَّامِ ، ثُمَّ يَبِيعُونَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ٩٩٥٠لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، وَالنَّصَارَى وكَفَرَةَ الأَعْرَابِ ، فَإِنَّ هَذَا وأَصْحَابَ٩٩٥١إِذَا قَدَّمَ إِلَيْكَ الْيَهُودِيُّ طَعَامًا ، فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، فَإِنْ أ٩٩٥٢نَصْرَانِيٍّ ذَبَحَ شَاةً لِصَبْغَةٍ , فَأَخْطَأَ فِيهَا إِرَادَةً حَتَّى حُرِّمَ عَلَيْهِ٩٩٥٣الذَّبِيحَةِ : تَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِ ، والْيَهُودِيِّ ، والنَّصْرَانِيِّ , قَالَ : لا٩٩٥٤الْمَجُوسِيِّ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ إِذَا ذَبَحَ , قَالَ : لا تَأْكُلْهُ "٩٩٥٥لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ ، وإنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا "٩٩٥٦لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ ، وإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ "٩٩٥٧لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ "٩٩٥٨كَنَّى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ جَاءَهَ عَلَى فَرَسٍ ، فَقَالَ٩٩٥٩" كَنَّى الْفَرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ ، وهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، فَقَالَ لَهُ : أَبَا حَسَّانَ٩٩٦٠هَلْ يُقَالُ لَهُ : مَرْحَبًا ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَكَ يَدٌ لَمْ تَجْزِهِ بِهَا ٩٩٦١حَالَ بَيْنَكَ وبَيْنَ الإِسْلامِ ثَلاثُ خِلالٍ : شَرْيُكُ الْخَمْرِ ولَمْ يَقُلْ شُرْبُكَ٩٩٦٢لِغُلامٍ لَهُ نَصْرَانِيٍّ يَا جَرِيرُ أَسْلِمْ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُ٩٩٦٣الْمُسْلِمُ يَعْتِقُ النَّصْرَانِيَّ والْيَهُودِيَّ ، أَفِيهِ أَجْرٌ ؟ , قَالَ : لا ، وكَر٩٩٦٤كَرِهَ عِتْقَ النَّصْرَانِيِّ "٩٩٦٥أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ نَصْرَانِيًّا "٩٩٦٦" أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ مَجُوسِيًّا ، وأَعْتَقَ ولَدَ زَنْيَةٍ "٩٩٦٧الْمُسْلِمِ يَسْتَعِيرُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ , قَالَ : كَلْبُهُ كَشَفْرَتِهِ , يَقُولُ : ل٩٩٦٨لا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يَصْطَادُ بِهِ "٩٩٦٩كَرِهَ صِيدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ "٩٩٧٠الصَّابِئُونَ : قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلائِكَةَ ، ويُصَلُّونَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، ويَقْرَ٩٩٧١الصَّابِئُونَ بَيْنَ الْمَجُوسِ ، والْيَهُودِ لَيْسَ لَهُمْ دِينٌ "٩٩٧٢" عَنِ الصَّابِئِينَ ، فَقَالَ : هُمْ قَوْمٌ بَيْنَ الْيَهُودِ ، والنَّصَارَى ، لا تَحِلُّ٩٩٧٣‏ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ , قَالَ : أَهْلُ التَّوْرَاةِ ٩٩٧٤‏ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا , يَقُولُ : سَلْ أَهْلَ الْكِتَا٩٩٧٥‏ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْك٩٩٧٦‏ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ "٩٩٧٧دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ؟ قَالَ : ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "٩٩٧٨دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وقَالَ : لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، إ٩٩٧٩الْمُسْلِمِينَ يَقَعُونَ عَلَى الْمَجُوسِ فَيَقْتُلُونَهُمْ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَكَتَبَ إِ٩٩٨٠دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "٩٩٨١دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٩٩٨٢جَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِيَ مِائَةِ دِرْهَمٍ "٩٩٨٣فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "٩٩٨٤دِيَةَ الْيَهُودِيَّ والنَّصْرَانِيَّ أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ "٩٩٨٥دِيَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ , قَالَ : قُلْتُ : فَن٩٩٨٦دِيَةُ الْيَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ "٩٩٨٧رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا ، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ ف٩٩٨٨دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، والنَّصْرَانِيِّ ، والْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٩٩٨٩دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ "٩٩٩٠دِيَةُ الْيَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ "٩٩٩١لا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ ، ولا تَجُوزُ شَهَادَةُ النَّصْرَ٩٩٩٢لا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ مِلَّةٍ عَلَى أَهْلِ مِلَّةٍ إِلا الْمُسْلِمِينَ "٩٩٩٣يُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ "٩٩٩٤أَجَازَ شَهَادَةَ مَجُوسِيٍّ عَلَى نَصْرَانِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ عَلَى مَجُوسِيٍّ "٩٩٩٥يُجِيزُ شَهَادَةَ النَّصْرَانِيِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ ، والْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِي٩٩٩٦هُوَ أَبِي ، مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، وجَاءَ مُسْلِمٌ ، فَقَالَ : هُوَ أَبِي ، مَاتَ مُسْلِمً٩٩٩٧نَصْرَانِيٍّ مَاتَ , فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِشَاهِدَيْنِ مِنَ النَّصَارَى بِأ٩٩٩٨يُحَلِّفُ أَهْلَ الْكِتَابِ يَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ الإِنْجِيلَ ، ثُمَّ يَأْتِي بِهِ إِلَى ا٩٩٩٩حَلَّفَ يَهُودِيًّا بِاللَّهِ١٠٠٠٠يُحَلِّفُهُمْ بِاللَّهِ ، وكَانَ يَقُولُ : أَنْزَلَ اللَّهُ ‏ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِ١٠٠٠١إِذَا حَمَلَتِ النَّصْرَانِيَّةُ مِنَ الْمُسْلِمِ فَمَاتَتْ حَامِلا , دُفِنَتْ مَعَ أَهْلِ١٠٠٠٢يَلِيهَا أَهْلُ دِينِهَا ، وتُدْفَنُ مَعَهُمْ "١٠٠٠٣دَفَنَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حُبْلَى مِنْ مُسْلِمٍ فِي مَقْبَرَةِ الْمُسْلِمِين١٠٠٠٤دَفَنَ امْرَأَةً مِنَ النَّصَارَى , مَاتَتْ وهِيَ حُبْلَى مِنْ مُسْلِمٍ فِي مَقْبَرَةٍ ، ل١٠٠٠٥لا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلا عَسِيفًا "