جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
مصنف عبد الرزاق
· الكتاب ١٤
116 hadiths
الأحاديث
٩٤٧٢
رَأَيْتُ وَهُوَ فِي بَطْنِي أَنَّهُ خَرَجَ نُورٌ مِنِّي أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ
٩٤٧٣
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ ا
٩٤٧٤
بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا الَّ
٩٤٧٥
أُرِيتُ فِي الْجَنَّةِ بَيْتًا لِخَدِيجَةَ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ ، وَهُو
٩٤٧٦
أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ خَمْ
٩٤٧٧
عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ "
٩٤٧٨
اللَّهُمَّ أَيِّدْ دِينَكَ بِابْنِ الْخَطَّابِ ، فَكَانَ أَوَّلُ إِسْلامِ عُمَرَ بَعْدَمَا
٩٤٧٩
فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ ، ثُمَّ نَقَصَتْ إِلَى خَم
٩٤٨٠
قُمْتُ فِي الْحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمِي فَرُفِعَ لِي بَيْتُ الْمَقْدِسِ حَتَّى جَعَل
٩٤٨١
حِينَ أُسْرِيَ بِهِ لَقِيتُ مُوسَى ، قَالَ : فَنَعَتَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتَهُ ، قَال
٩٤٨٢
أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ
٩٤٨٣
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ
٩٤٨٤
كَاتِبُ الْكِتَابِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ "
٩٤٨٥
هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَلَوْ سَأَلْتَ عَنْهُ هَؤُلاءِ ، قَالُوا : عُثْمَانُ يَ
٩٤٨٦
نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ اللَّيْلَةَ ، فَرَأَيْتُ مَلَكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ ، قَالُوا :
٩٤٨٧
أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلامِ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَك
٩٤٨٨
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ، قَالَ : اسْتَفْتَحَ أَبُو جَهْلِ بْنُ ه
٩٤٨٩
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ بِالْقِتَالِ فِي آيٍ مِنَ
٩٤٩٠
وَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
٩٤٩١
فَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ ، وَكَانَ فِدَاءُ
٩٤٩٢
الْعَبَّاسُ أَوْجَعَهُ الْوَثَاقُ ، فَذَلِكَ أَرَّقَنِي ، قَالَ : أَفَلا أَذْهَبُ فَأُرْخِ
٩٤٩٣
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا لَهُ ، وَأَمَّر
٩٤٩٤
مِنْ بَيْنَ هَؤُلاءِ أُقْتَلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : بِكُفْرِكَ وَفُجُو
٩٤٩٥
غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ ، وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ
٩٤٩٦
بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمُ الْمَبَالِغَ ، مَا كَانَتْ لِتَكِيدَكُمْ بِأَكْثَرَ مِمَّ
٩٤٩٧
مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، مِن
٩٤٩٨
وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَ
٩٤٩٩
دَعَا الْمُسْلِمِينَ لِطَلَبِ الْكُفَّارِ ، فَاسْتَجَابُوا فَطَلَبُوهُمْ عَامَّةَ يَوْمِهِ
٩٥٠٠
أَتَى الْمَدِينَةَ فَغَزَا خَيْبَرَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ و
٩٥٠١
لَمْ أُحَرِّمْ مَكَّةَ وَلَكِنْ حَرَّمَهَا اللَّهُ ، وَإِنَّهَا لَمْ تُحَلِّلْ لأَحَدٍ قَب
٩٥٠٢
دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ "
٩٥٠٣
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، قَالَ :
٩٥٠٤
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ م
٩٥٠٥
تَفَرَّقُوا فِي الأَرْضِ ، قَالُوا : فَأَيْنَ نَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَاهُ
٩٥٠٦
لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا حَ
٩٥٠٧
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِ
٩٥٠٨
فَقَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي لُبَابَةَ ، فَبَكَى الْيَ
٩٥٠٩
لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلا امْرَأَةً ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَهْطٌ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ
٩٥١٠
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْ
٩٥١١
لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا حَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَ
٩٥١٢
حَدَّهُمْ
٩٥١٣
نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاءِ
٩٥١٤
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِلَى مَدِينَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، ف
٩٥١٥
وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ، قَالَ : كَانَ عَلَى كُرْسِيِّهِ
٩٥١٦
هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَؤُلاءِ وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَكَانَتْ أ
٩٥١٧
فَاسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ ، قَالَتْ : فَخَرَجَ و
٩٥١٨
صُبُّوا عَلِيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لِعَلِّي أَسْتَرِيحُ ، فَ
٩٥١٩
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، إِنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَالأَنْصَارُ لا يَزِيدُونَ ، الأَنْصَ
٩٥٢٠
إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ رَبِّه
٩٥٢١
لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِ
٩٥٢٢
مُرِ النَّاسَ فَلْيُصَلُّوا ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ ، فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ
٩٥٢٣
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنّ
٩٥٢٤
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ ، فَرَأَى أَبَ
٩٥٢٥
لَوِ اتَّخَذْتَ شَيْئًا تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَدْفَعُ عَنْكَ الْغُبَارَ وَيَرُدُّ عَنْكَ الْخ
٩٥٢٦
أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِئًا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ
٩٥٢٧
فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قُبِضَ "
٩٥٢٨
اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ "
٩٥٢٩
فَمَنْ كَانَ يَعْبُدَ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَع
٩٥٣٠
مَا هُوَ إِلا أَنْ تَلاهَا أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا قَائِمٌ خَرَرْتُ إِلَى الأَرْضِ ، وَأَيْقَ
٩٥٣١
فَإِنِّي قُلْتُ مَقَالَةً ، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا و
٩٥٣٢
هَلْ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّ
٩٥٣٣
اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ مَعَهُ ا
٩٥٣٤
أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ "
٩٥٣٥
مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ ، أَوْ غَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِ
٩٥٣٦
اعْقِلْ عَنِّي ثَلاثًا : الإِمَارَةُ شُورَى ، وَفِي فِدَاءِ الْعَرَبِ مَكَانُ كُلِّ عَبْدٍ
٩٥٣٧
إِنَّا لا نُحِبُّ أَنْ يُجَالِسَنَا مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْ
٩٥٣٨
مَا تَدْرِي مَا قَدْرُ أَجَلِكَ ، فَمَا حَدَدْتَ لِنَاسٍ حَدًّا ، أَوْ عَلَّمْتَ لَهُمْ عَ
٩٥٣٩
لَمْ يَسْتَخْلِفْ ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ ، قَالَ : مَ
٩٥٤٠
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ شَاكٍ ، فَقَ
٩٥٤١
إِنِّي آلَيْتُ بِيَمِينٍ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
٩٥٤٢
أَمَّا عَلِيٌّ فَهَذَا بَيْتُهُ ، يَعْنِي : بَيْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى
٩٥٤٣
لَمَّا بُويِعَ لأَبِي بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَ
٩٥٤٤
أَرْزَنُنَا أَحْلامًا إِخْوَتُنَا بَنُو أُمَيَّةَ ، وَأَنْجَدُنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ ، وَأَ
٩٥٤٥
أَمَّا نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَهْدَاةٌ أَجْوَادٌ ، وَأَمَّا إِخْوَا
٩٥٤٦
فَأَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَحَدِ الْبَعْثَيْنِ أَب
٩٥٤٧
فَقَامَ مُعَاوِيَةُ عَشِيَّةً ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ
٩٥٤٨
لِي بِمَكَّةَ مَالا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأَنَا
٩٥٤٩
لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ؟ ، قَالَ : قَالُوا : قَدْ ، قَالَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَال
٩٥٥٠
لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ؟ قَالَ : فَرَضِينَ بِقَوْلِهَا ، وَتَرَكْنَ ذَلِكَ "
٩٥٥١
لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
٩٥٥٢
لا يَتْرُكُ أَحَدًا مِنَ الْعَجَمِ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ ، فَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْ
٩٥٥٣
ثُمَّ دَعَا النَّفَرَ السِّتَّةَ : عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَسَعْدًا ، وَعَبْدَ الرَّحْمَ
٩٥٥٤
أَلا أَرَاكَ نَائِمًا ، وَاللَّهِ مَا اكْتَحَلْتُ بِكَثِيرِ نَوْمٍ مُنْذُ هَذِهِ الثَّلاثِ
٩٥٥٥
حِينَ قُتِلَ عُمَرُ : انْتَهَيْتُ إِلَى الْهُرْمُزَانِ وَجُفَيْنَةَ وَأَبِي لُؤْلُؤَةَ وَه
٩٥٥٦
عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ ، قَالَ : وَأَحْسِ
٩٥٥٧
وَإِنْ كُنْتَ يَا عُثْمَانُ عَلَى شَيْءٍ فَاتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَحْمِلْ بَنِي أَبِي مُعَ
٩٥٥٨
أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى جَيْ
٩٥٥٩
أَخْرِجْ أَيُّهَا الرَّجُلُ عَهْدَكَ نَسْمَعُ لَكَ وَنُطِيعُ ، فَلَعَمْرِي لَقَدْ مَاتَ أَ
٩٥٦٠
دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطِفُ ، فَقُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنْ أَمَرِ النَّا
٩٥٦١
إِنَّ هَذَا زَبَدٌ مِنْ زَبَدِ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّا لَوْ قَدْ حَمَلَنَا عَلَيْهِمْ قَدْ
٩٥٦٢
أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ ، ثُمَّ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
٩٥٦٣
أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سُنَّةِ أُمَّتِي ، إِطْعَامُ الطَّعَامِ عِنْدَ النِّكَاحِ ، فَأْ
٩٥٦٤
لَقَدْ زَوَّجْتُكِيهِ وَإِنَّهُ لأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأ
٩٥٦٥
رَكِبَ حِمَارًا عَلَى إِكَافٍ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَة
٩٥٦٦
لا بَأْسَ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "
٩٥٦٧
شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "
٩٥٦٨
مَا أَفْضَلُ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ أَيَّامِ الْحَجِّ أَوْ أَيَّامِ ، فَقَالَ :
٩٥٦٩
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ : هِيَ هِيَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَب
٩٥٧٠
يُسْتَحَبُّ أَنْ يَطُوفَ بِاللَّيْلِ أَسْبُعَ ، وَبِالنَّهَارِ خَمْسَةً "
٩٥٧١
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "
٩٥٧٢
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "
٩٥٧٣
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَعَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ : السَّمَوَاتُ وِتْرٌ فِ
٩٥٧٤
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ "
٩٥٧٥
ثَلاثَةُ أَسْبُعٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَرْبَعَةٌ ؟ فَيَقُولُ : ثَلاثَةٌ فَإِذَا قِيلَ لَ
٩٥٧٦
سَبْعَانِ خَيْرٌ مِنْ سَبْعٍ "
٩٥٧٧
اثْنَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلاثَةٍ
٩٥٧٨
يَسْتَحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ عَلَى وِتْرِ الطَّوَافِ
٩٥٧٩
كُلُّ سَبْعٍ وِتْرٌ ، وَأَرْبَعَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلاثَةٍ "
٩٥٨٠
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ سُبُوعًا كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
٩٥٨١
شَكَكْتُ فِي الطَّوَافِ : اثْنَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ ، قَالَ : فَأَوْفِ عَلَيَّ أَحْرِزْ ذَلِك
٩٥٨٢
طُفْتُ سَبْعًا ، ثُمَّ جَاءَنِي الْبَيْتَ أَنِّي طُفْتُ ثَمَانِيَةَ أَطْوَافٍ ، قَالَ : فَ
٩٥٨٣
طُفْتُ سَبْعًا وَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَاءَنِي الْبَيْتَ أَنِّي طُفْتُ سِتَّةَ أَطْوَافٍ ، قَال
٩٥٨٤
الطَّوَافُ وِتْرٌ "
٩٥٨٥
الرَّجُلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ ، قَالَ :
٩٥٨٦
رَجُلٍ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بِمِائَةِ أَطْوَافَ ، قَالَ : لا شَيْءَ عَلَي
٩٥٨٧
أَنْظِرْنِي حَتَّى أَنْصَرِفَ عَلَى وِتْرٍ ، فَانْصَرَفَ عَلَى ثَلاثَةِ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ