١غَمَسْتُ يَدَيَّ فِي كِظَامَةٍ غَمْسًا ؟ قَالَ : حَسْبُكَ ، وَالرِّجْلُ كَذَلِكَ وَلَكِنْ ٢" فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ، فِيمَا يُغْسَلُ ؟ قَالَ : ٣" تَوَضَّأَ فَغَسَلَ الرُّفْغَيْنِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا تُرِيدُ بِهَذَا ؟ قَالَ : أُرِيدُ ٤يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً بِكَفَّيْهِ يُقْبِلُ بِيَدَيْهِ ، وَيُدْبِرُ بِهِمَا ع٥" مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ،٦يَضَعُ بَطْنَ كَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ لا يَنْفُضُهَا ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِ٧يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْوَضُوءِ ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً الْيَافُوخَ قَطْ ٨يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً "٩تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً "١٠" لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ , مَا مَسَحْتُ بِرَأْسِي إِلا وَاحِدَةً "١١" تَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ "١٢تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْ١٣" أَكْثَرُ مَا أَمْسَحُ بِرَأْسِي ثَلاثَ مِرَارٍ لا أَزِيدُ ، وَلا أَنْقُصُ بِكَفٍّ وَاحِد١٤" إِذَا مَسَحَ بَعْضَ رَأْسِهِ أَجْزَأَهُ "١٥كَيْفَ يَمْسَحُ ذُو الضَّفِيرَتَيْنِ بِرَأْسِهِ ؟ قَالَ : فِيمَا عَلَى رَأْسِهِ مِنْهُمَا ١٦" إِذَا مَسَحَ الرَّجُلُ بِرَأْسِهِ ، وَلَمْ يَمْسَحْ بِأُذُنَيْهِ أَجْزَأَهُ ، وَإِنْ مَس١٧" يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَكَ بِمَا فِي يَدَيْكَ مِنَ الْوَضُوءِ "١٨" أَتَوَضَّأُ وَأَغْسِلُ وَجْهِي وَذِرَاعَيَّ , فَيَكْفِينِي مَا فِي يَدَيَّ لِرَأْسِي ، أ١٩يُحْدِثُ لِرَأْسِهِ مَاءً "٢٠يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ مَرَّةً ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ يُدْخِلُ كَفَّيْهِ فِي٢١بِفَضْلِ وَجْهِكَ تَمْسَحُ رَأْسَكَ ؟ , قَالَ : " لا ، وَلَكِنْ أَغْمِسُ يَدَيَّ فِي الْمَ٢٢" الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "٢٣" الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "٢٤يَغْسِلُ ظُهُورَ أُذُنَيْهِ وَبُطُونَهُمَا إِلا الصِّمَاخَ مَعَ الْوَجْهِ مَرَّةً , أَوْ م٢٥" الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "٢٦نُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مَرِيضٌ , فَيَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ عَلَى مَا٢٧يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ مَعَ رَأْسِهِ إِذَا تَوَضَّأَ ، يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي الْمَاءِ ،٢٨يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْوَضُوءِ , يَمْسَحُ بِهِمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى الْيَافُوخِ ف٢٩" الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "٣٠" يَمْسَحُ ظُهُورَ الأُذُنَيْنِ , وَبُطُونَهُمَا "٣١" تَتْبَعُ بِإِصْبَعَيْكَ بُطُونَ الأُذُنَيْنِ , تَغْسِلُهُمَا بِفَضْلِ وَجْهِكَ مِنَ الْم٣٢تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا , وَبَاطِنَهُمَا ، وَقَالَ : رَأَيْتُ النَّبِ٣٣" مَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا , وَبَاطِنَهُمَا "٣٤" مَا اسْتَقْبَلَ الْوَجْهَ مِنَ الأُذُنَيْنِ فَهُوَ مِنَ الْوَجْهِ " , يَقُولُ : " يَغْسِ٣٥" الأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ ، وَلَيْسَتَا مِنَ الرَّأْسِ ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ٣٦" مِنْ أَيْنَ تَرَى الأُذُنَيْنِ ؟ , قَالَ : مِنَ الرَّأْسِ , قَالَ : وَأَمْسَحُهُمَا مَعَ٣٧" يَمْسَحُ رَأْسَهُ كُلَّهُ مَا فِيهِ شَعْرٌ ، وَمَا هُوَ أَصْلَعُ مِنْهُ يُصِيبُهُ الْمَا٣٨رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى صَلَّى , قَالَ : إِنْ شَاءَ أَعَادَ الْوُضُو٣٩إِنْ نَسِيتَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ فَصَلَّيْتَ , ثُمَّ ذَكَرْتَ فَامْسَحْ بِرَأْسِكَ ، وَأ٤٠نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ , قَالَ : إِنْ كَانَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلٌ فَلْيَمْ٤١" إِذَا نَسِيَ الْمَسْحَ مَسَحَ ، وَأَعَادَ الصَّلاةَ ، وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ ، وَإِذَا٤٢فَإِنْ كَانَ نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ فَذَكَرَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّهُ يَن٤٣إِنْ نَسِيَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ أَعَادَ الصَّلاةَ "٤٤رَجُلٍ نَسِيَ الْمَسْحَ بِرَأْسِهِ , ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ فِي الصَّلاةِ فَضَحِكَ , قَالَ ٤٥" إِذَا نَسِيتَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ فَوَجَدْتَ فِي لِحْيَتِكَ بَلَلا , فَامْسَحْ بِهَا ر٤٦" أَتَوَضَّأُ فَأَغْسِلُ وَجْهِي وَذِرَاعَيَّ فَيَكْفِينِي مَا فِي يَدَيَّ لِلرَّأْسِ أَمْ٤٧" كَيْفَ تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا ؟ , قَالَ : تَسْلَخُ خِمَارَهَا ، ثُمَّ تَمْسَحُ ر٤٨فَإِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَهَا سَلَخَتِ الْخِمَارَ "٤٩" تَمْسَحُ عَلَى ثِيَابِهَا أَوَّلَ النَّهَارِ , وَتُمِسُّ الْمَاءَ أَطْرَافَ شَعْرِ قُصَّ٥٠" يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ٥١" افْتَرَضَ اللَّهُ غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ , أَلا تَرَى أَنَّهُ ذَكَرَ التَّيَمُّمَ ,٥٢" الْوُضُوءُ مَسْحَتَانِ , وَغَسْلَتَانِ "٥٣جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَدْ نَزَلَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ "٥٤يَغْسِلُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ , لَرَأَيْتُ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقَّ بِالْغَسْلِ مِنْ ظَا٥٥" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٥٦" رَجَعَ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ "٥٧الْمَسْحَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ رَجَعَ إِلَى الْغَسْلِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى٥٨" غَسَلَ قَدَمَيْهِ "٥٩" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٦٠" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٦١" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٦٢" غَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا "٦٣" إِذَا اغْتَرَفْتَ بِيَدَيْكَ جَمِيعًا عَلَى قَدَمَيْكَ , فَاغْسِلِ الَّتِي تَغْسِلُ بِهَ٦٤" خَلِّلُوا أصَابِعَكُمْ بِمَاءٍ , قَبْلَ أَنْ يُخَلِّلَهَا اللَّهُ بِالنَّارِ "٦٥" لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ , أَوْ لَيَنْتَهِكَنَّهُ النَّا٦٦" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٦٧إِذَا غَسَلَ قَدَمَيْهِ خَلَّلَ أَصَابِعَهُ "٦٨" خَلِّلُوا الأَصَابِعَ , لا يَحْشُهُنَّ اللَّهُ نَارًا "٦٩يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ "٧٠فِي تَوَضُّئِهِ يُنَقِّي رِجْلَيْهِ ، وَيُنَظِّفُ أَصَابِعَ يَدَيْهِ مَعَ أَصَابِعِ رِجْلَ٧١يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ "٧٢بَطْنُ الْقَدَمِ " , وَلا يَسْمَعُهُ الأَعْمَى ، وَجَعَلَ الأَعْمَى يَغْسِلُ بَطْنَ الْقَد٧٣يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ بِأَكْثَرَ وَضُوئِهِ "٧٤رَجُلٍ مَحْجُوبِ الْبَصَرِ يَتَوَضَّأُ وَهُوَ مِنْهُ مُتَنَاءٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى٧٥" وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ تَرَى الْكَعْبَيْنِ فِيمَا يُغْسَلُ مِنَ الْقَدَمَي٧٦" أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ , إِلا أَ٧٧" إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَ٧٨" إِنْ غَمَسْتَ يَدَكَ فِي كِظَامَةٍ فَأَنْقِهَا وَحَسْبُكَ ، وَلا تَبْدَأْ بِيُسْرَى رِجْ٧٩رَجُلٍ أَدْخَلَ قَدَمَيْهِ فِي نَهْرٍ وَلَمْ يَمَسَّهُمَا بِيَدِهِ , قَالَ : يُجْزِيهِ "٨٠إِنْ تَوَضَّأَ إِنْسَانٌ فَوَطِئَ عَلَى خِرَاءٍ عَلَيْهِ وُضُوءٌ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنْ٨١" إِنْ وَطِئَ رَجُلٌ فِي رَجِيعِ إِنْسَانٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلا أَنْ٨٢" يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالدَّمِ , وَلا يَتَوَضَّأُ "٨٣" إِذَا وَطِئْتَ نَتْنًا رَطْبًا فَاغْسِلْهُ , وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَلا بَأْسَ "٨٤الرِّيحَ إِذَا صَعِدْنَا مَعَ الْجِنَازَةِ لَتُسَفِّي الْخِرَاءَ الْيَابِسَ عَلَى وُجُوهِن٨٥" أَمَا تَوَضَّئُونَ فِي رِحَالِكُمْ ؟ " , فَنَقُولُ : بَلَى , وَلَكِنَّا نَطَأُ فِي الْقَ٨٦" إِذَا وَطِئَ الرَّجُلُ خِرَاءً يَابِسًا فَلا وُضُوءَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ مَسَّ كَلْبًا فَل٨٧" فَذَلِكَ يَمَسُّ ثَوْبِي أَرُشُّهُ ؟ , قَالَ : لا "٨٨" أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ فِي رَحْلِكَ ؟ " , قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا مَرَرْنَا فِي هَذ٨٩وَالطِّينُ لا يَبْلُغُ ظَهْرَ الْقَدَمَيْنِ , وَلَكِنَّهُ يَمْلأُ بُطُونَهُمَا ، فَلَمَّا ٩٠" يَغْسِلُ أَثَرَ الدَّمِ وَالْبَوْلِ , وَلا يَتَوَضَّأُ "٩١بِمِنًى " يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ حَافٍ فَيَطَأُ مَا يَطَأُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ ا٩٢" يَخُوضَانِ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِي الْمَطَرِ ، ثُمَّ يَدْخُلانِ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّيَا٩٣" يَخُوضُونَ الْمَاءَ قَدْ خَالَطَهُ السِّرْقِينُ وَالْبَوْلُ ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى ب٩٤" جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا "٩٥" الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ , وَلَيْسَ مِنَ الْمَوْطِئِ "٩٦" الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ ، وَلا يُتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ "٩٧لا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ "٩٨لا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ ، وَلا نَكْشِفُ سِتْرًا ، وَلا نَكُفُّ شَعْرًا "٩٩" أَنْ نَكْشِفَ سِتْرًا ، أَوْ نَكُفَّ شَعْرًا ، أَوْ نُحْدِثَ وُضُوءًا "١٠٠الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الأَذَى , قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ "١٠١لَنَا طَرِيقًا مُنْتِنَةً فِي الْمَطَرِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ١٠٢الْمَرْأَةِ تَجُرُّ ذَيْلَهَا إِذَا خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتُصِيبُ الْمَكَانَ الَّذِ١٠٣" صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، وَلا تَأْتُوا بِالْخَبَثِ تَنْقُلُونَهُ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى ١٠٤" تُحْمَلُ مَعِي مَاءٌ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى آتِيَ بَابَ الْمَسْجِدِ , فَأَغْسِلُهُمَا١٠٥رَجُلٍ تَوَضَّأَ , ثُمَّ اغْتَمَسَتْ رِجْلُهُ فِي نَتْنٍ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً , قَالَ : تَي١٠٦" مَسِسْتُ نَعْلِي فِي الصَّلاةِ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَشْبٍ , أُعِيدُ صَلاتِي ؟ , قَالَ١٠٧صَلَّى وَفِي خُفَّيْهِ نَتْنٌ ؟ , قَالَ : يُعِيدُ "١٠٨" اغْسِلِ الَّذِي أَخْطَأْتَ , وَلا تَأْتَنِفْ وُضُوءًا مُسْتَقْبَلا "١٠٩" نَسِيتُ شَيْئًا قَلِيلا مِنْ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ مِنَ الْجَسَدِ , قَالَ : فَأَمِسَّهُ ا١١٠" مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ أَعْضَائِهِ فِي الْوُضُوءِ , فَلا يُعِدِ الْوُضُوءَ جَفَّ الْوُ١١١" مَنْ تَرَكَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْئًا فَلْيُعِدْ , فَلْيَغْسِلِ الَّذِي تَرَكَ ،١١٢" مَا أَصَابَ الْمَاءُ مِنْ مَوَاضِعِ الطُّهُورِ , فَقَدْ طَهُرَ ذَلِكَ الْمَكَانُ "١١٣" مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ أَعْضَاءِ وُضُوئِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِفَّ وُضُوءُهُ فَلْيَغْسِلِ ١١٤" رَأَى رَجُلا يُصَلِّي ، وَقَدْ تَرَكَ مِنْ رِجْلَيْهِ مَوْضِعَ ظُفُرٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ ١١٥" فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ، وَيُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْثِرُ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثً١١٦تَوَضَّأَ ثَلاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ ١١٧تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، وَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا ، وَغَسَلَ وَجْه١١٨فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْوَضُوءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ مَضْمَض١١٩" فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ ، ثُمَّ مَضْم١٢٠مَضْمَضَ ثَلاثًا ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى وَجْهِهِ ثَلاثًا ، وَعَلَى١٢١" تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ، وَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَر١٢٢تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ غَسْلَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ١٢٣تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً "١٢٤بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَرَفَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ،١٢٥تَوَضَّأَ وُضُوءَيْنِ ، مَرَّةً وَثَلاثًا "١٢٦" مَنْ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَتَوَضَّأَ كَفَتْهُ غَرْفَةٌ وَاحِدَةٌ "١٢٧تَوَضَّأَ مَرَّةً "١٢٨" تُجْزِئُ مَرَّةً إِذَا أَسْبَغَ الْوُضُوءَ "١٢٩" لَوْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ مَرَّةً وَاحِدَةً فَأَبْلَغَ فِي تِلْكَ الْمَرَّةِ أَجْزَأَ عَنْهُ١٣٠" يُجْزِئُ مَرَّةً , وَيُجْزِئُ مَرَّتَيْنِ "١٣١" يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ "١٣٢" يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ "١٣٣أُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ " مِرَارًا مَرَّتَيْنِ ، وَمِرَارًا ثَلاثًا "١٣٤بِوَضُوءٍ " فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْ١٣٥تَوَضَّأَ " فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثًا فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ١٣٦تَوَضَّأَ " فَأَهْرَاقَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا ، وَمَضْمَض١٣٧" مَا تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ , إِلا غُفِرُ لَهُ مَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ الص١٣٨" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَصَلَّى صَلاةً ، يَعْلَمُ م١٣٩" نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا , فَإِذَا صَلَّيْنَا الْمَكْتُوبَةَ كَفَّرَتِ الصَّلاةُ مَا ١٤٠الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَل١٤١" مَا يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ بِالصَّلاةِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنْ أَهْ١٤٢" خَرَجَتْ فِي عُنُقِ آدَمَ شَأْفَةٌ يَعْنِي بَثْرَةً فَصَلَّى صَلاةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى ١٤٣" الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ , مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ "١٤٤" حَافِظُوا عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهَذِهِ الْجِرَا١٤٥" صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ ، وَإِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلاةِ عُلِّقَتْ ١٤٦" لِلْمُصَلِّي ثَلاثُ خِصَالٍ تَتَنَاثَرُ الرَّحْمَةُ عَلَيْهِ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ١٤٧" إِذَا مَضْمَضَ كَانَ مَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ خَطَايَا ، وَإِذَا اسْتَنْثَرَ كَانَ مَا يَ١٤٨" مَنْ قَامَ إِلَى الْوُضُوءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ ، فَإِذ١٤٩" أيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ , قَالَ : ثُمَّ الصَّلاةُ مَق١٥٠" مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٥١" مَنْ رَمَى سَهْمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ "١٥٢" مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّ١٥٣" مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَتَيْنِ ، أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهُمَا عُضْوَيْنِ مِ١٥٤" مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ , إِلا تَسَاقَطَتْ خَطَايَا وَج١٥٥" إِذَا مَضْمَضَ الْعَبْدُ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهَا مَعَ الْمَاءِ ١٥٦" مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ , حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِه١٥٧" يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ , فَصَلَّى الظُّهْرَ , وَالْعَص١٥٨" الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا ١٥٩لا وُضُوءَ إِلا عَلَى مَنْ أَحْدَثَ ، قَدْ أَوْشَكَ الْعِلْمُ أَنْ يَذْهَبَ ، وَيَظْهَرَ ا١٦٠" مَا أُبَالِي أَنْ أُصَلِّيَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلُّهُنَّ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ , مَا لَمْ أُد١٦١أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ "١٦٢" إِنِّي لأُصَلِّي الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ أُحْ١٦٣" لا يُجُوزُ وُضُوءُ أَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْ صَلاةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، أَحْدَثَ أَوْ لَمْ يُ١٦٤" الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلاةٍ ؟ قَالَ : " لا ، قُلْتُ : فَإِنَّهُ يَقُولُ : إِذَا قُمْتُمْ١٦٥" يَتَوَضَّأُ بِقَدَحٍ قَدْرَ رِيِّ الرَّجُلِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بِذَلِكَ الْوُضُوءِ الصَّلَ١٦٦" هَكَذَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ إِذَا جَاءَ فَآذِنُونِي " , فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرُوهُ , ف١٦٧يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ "١٦٨يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْثِرُ لِكُلِّ صَلاةٍ "١٦٩يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ "١٧٠يَكْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ , قَالَ : " جَاءَتْهُ النُّضَارُ , وَالرِّكَاءُ ,١٧١لا يَتَوَضَّأُ فِي الصُّفْرِ "١٧٢يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ فِي طَسْتٍ مِنْ نُحَاسٍ , قَالَ : " وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي١٧٣" الْوُضُوءُ فِي النُّحَاسِ مَا يُكْرَهُ مِنَ النُّحَاسِ شَيْءٌ ، إِلا لِرِيحِهِ فَقَطْ "١٧٤يَتَوَضَّأُ فِي آنِيَةِ النُّحَاسِ "١٧٥يَكْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ "١٧٦يَغْسِلُ رَأْسَهُ فِي سَطْلٍ مِنْ نُحَاسٍ لِبَعْضِ أَزْوَاجِهِ١٧٧" يَغْسِلُ رَأْسَهُ فِي سَطْلٍ مِنْ نُحَاسٍ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ "١٧٨" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ فَأَعْهَدُ إِلَى النَّا١٧٩" نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ ، وَأَنْ آتِي أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلالِ ، وَ١٨٠اللَّهَ جَعَلَ الْمَاءَ طَهُورًا "١٨١" أَشْرَبُ وَأَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءٍ يَكُونُ فِي ظَرْفٍ وَلَمْ يُدْبَغْ ؟ قَالَ : أَذَكِيٌّ١٨٢" دِبَاغُ الْجُلُودِ ذَكَاتُهَا "١٨٣" أَفَلا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ " , قَالُوا : فكَيْفَ وَهِيَ مَيْتَةٌ ؟ يَا رَسُول١٨٤" ينكر الدباغ , ويقول : يُسْتَمْتَعُ بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ "١٨٥" إِذَا دُبِغَ جِلْدُ الْمَيْتَةِ فَحَسْبُهُ , فَلْيَنْتَفِعْ بِهِ "١٨٦شَاةٌ دَاجِنَةٌ لإِحْدَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَاتَتْ ١٨٧شَاةً مَاتَتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا دَبَغْتُمْ إ١٨٨" اسْتَوْهَبَ وَضُوءًا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا نَجِدُ لَكَ إِلا فِي مَسْكِ مَيْتَةٍ , قَالَ :١٨٩أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ "١٩٠" أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ "١٩١سُئِلَ عَنْ مَيْتَةٍ , فَقَالَ : " طُهُورُهَا دِبَاغُهَا "١٩٢" اسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِسِقَاءٍ , قِيلَ : إِنَّهُ مَيْتٌ ، وَذَكَرُوا الدِّبَاغَ , قَالَ :١٩٣الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الإِبِلُ , وَالْبَقَرُ , وَالْغَنَمُ فَتَمُوتُ فَتُدْبَغُ جُلُودُهَ١٩٤أَيَبِيعُ الرَّجُلُ جُلُودَ الضَّأْنِ الْمَيْتَةِ لَمْ تُدْبَغْ ؟ قَالَ : " مَا أُحِبُّ أَ١٩٥جُلُودِ الْمَيْتَةِ " طُهُورُهَا دِبَاغُهَا " , قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ , يَقُولُ : " يُ١٩٦" ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا فَالْبَسْ "١٩٧يَتَّخِذَ لَهَا لَحَافًا مِنَ الْفِرَاءِ ، فَقَالَتْ : " إِنَّهُ مَيْتَةٌ وَلَسْتُ بِلابِس١٩٨أَوْلادِ الضَّأْنِ ، تُسْتَلُّ مِنْ أَجْوَافِ أُمَّهَاتِهَا , فَتَخْرُجُ مَيِّتَةً فَتُجْع١٩٩" مَا نَسْتَمْتِعُ مِنَ الْمَيْتَةِ إِلا بِجُلُودِهَا ، إِذَا دُبِغَتْ فَإِنَّ دِبَاغَهَا ٢٠٠" أَلا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ , وَلا عَصَبٍ "٢٠١لَوِ اضْطُرِرْتُ فِي سَفَرٍ إِلَى مَاءٍ فِي ظَرْفِ مَيْتَةٍ لَمْ يُدْبَغْ ، أَوٍ إِلَى مَا٢٠٢" لَيْسَ لِصُوفِ الْمَيْتَةِ ذَكَاةٌ ، اغْسِلْهُ فَانْتَفِعْ بِهِ "٢٠٣" الصُّوفُ , وَالْمَرْعَزُ , وَالْجَزُّ , وَالثَّلُّ لا بَأْسَ بِهِ ، وَبِرِيشِ الْمَيْتَة٢٠٤" لا بَأْسَ بِصُوفِ الْمَيْتَةِ , وَلَكِنَّهُ يُغْسَلُ , وَلا بَأْسَ بِرِيشِ الْمَيْتَةِ "٢٠٥عَنْ صُوفِ الْمَيْتَةِ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : " إِنِّي لَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ يُرَخِّصُ إِل٢٠٦" ذَكَرُوا أَنَّهُ يُسْتَثْقَبُ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ ، وَيُدَّهَنُ بِهَا السُّفُنُ ، وَلا٢٠٧" عِظَامُ الْفِيلِ ؟ ، فَإِنَّهُ زَعَمُوا الأَنْصَابَ عِظَامَهَا وَهِيَ مَيِّتَةٌ " , قَال٢٠٨" الدَّابَّةُ الَّتِي تَكُونُ مِنْهَا مُشْطُ الْعَاجِ يُؤْخَذُ مَيْتَةً فَيُجْعَلُ مِنْهَا٢٠٩لا يُرَى بِالتِّجَارَةِ بِالْعَاجِ بَأْسًا "٢١٠يَكْرَهُ عِظَامَ الْفِيلِ٢١١تَحْتَ وِسَادَةِ طَاوُسٍ عَلَى فِرَاشِهِ سِكِّينًا نِصَابُهُ مِنْ حَضَنٍ , قَالَ : " وَقَد٢١٢" وَكَانَ لأَبِي مُشْطٌ وَمُدٌّ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ "٢١٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَفْتَرِشَ جُلُودَ السِّبَا٢١٤" نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ "٢١٥نَهَى عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ؟ " , قَالُوا : " نَعَمْ "٢١٦" عَنِ الْخَزِّ ، عَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ جُلُودِ النُّ٢١٧نَهَى أَنْ يُرْكَبَ عَلَى جِلْدِ النَّمِرِ "٢١٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ يُر٢١٩نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ , أَوْ تُلْبَسَ "٢٢٠سَنْجَوِيَّةٌ مِنْ ثَعَالِبَ فَكَانَ يَلْبَسُهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ وَضَعَهَ٢٢١قَلَنْسُوَةً فِيهَا ثَعَالِبُ "٢٢٢" قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ , فَأَمَرَ بِهَا فَفُتِّقَتْ "٢٢٣عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْهِرَرِ , فَأَخَذَهَا فَخَرَقَهَا ، وَقَال٢٢٤" عَنْ جُلُودِ الْهِرَرِ ، فَكَرِهَهُ ، وَإِنْ دُبِغَ "٢٢٥" لا بَأْسَ بِجُلُودِ السِّبَاعِ تُبَاعُ وَيُرْكَبُ عَلَيْهَا , وَتُبْسَطُ "٢٢٦" جَالِسًا عَلَى جِلْدِ أَسَدٍ "٢٢٧رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ "٢٢٨رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ "٢٢٩يَرْكَبُ بِسَرْجٍ عَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ "٢٣٠" لَمْ يَكُنْ لَهُ سَرْجٌ , إِلا وَعَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ "٢٣١سِرَاجٍ ، سَأَلَ الْحَسَنَ عَنْهَا ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهَا رُكِبَ بِهَا فِي زَمَنِ ع٢٣٢" عَنِ الْوُضُوءِ الَّذِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ كَانَ عَلَى عَهْد٢٣٣" اسْمَحُوا يُسْمَحْ لَكُمْ ، وَقَدْ كَانَ مَنْ مَضَى لا يُفَتِّشُونَ عَنْ هَذَا ، وَلا يَ٢٣٤" أَحَبُّ الأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ " ، قِيلَ : وَمَا الْحَنِيفِيَّةُ ؟ , ٢٣٥" مَطَاهِرُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرٍّ عَجُوزٍ مُخَمَّرٍ "٢٣٦" يَتَوَضَّأُ مِنْ مِطْهَرَةٍ "٢٣٧يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِهْرَاسِ "٢٣٨" أَكُوزٌ عَجُوزٌ مُخَمَّرٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْهُ ، أَوْ مِنْ هَذِهِ ال٢٣٩" لا بَأْسَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مَعًا , إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُكُمْ ٢٤٠نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ مَعًا "٢٤١" اجْعَلْ لِلرِّجَالِ حِيَاضًا ، وَلِلنِّسَاءِ حِيَاضًا " , ثُمَّ لَقِيَ عَلِيًّا , فَقَال٢٤٢الْكِلابَ وَالسِّبَاعَ تَلَغُ فِيهِ , قَالَ : قَدْ ذَهَبَتْ بِمَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا ٢٤٣إِنَّمَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ آنِفًا , قَالَ : " إِنَّمَا وَلَغَ بِلِسَانِهِ فَاشْرَبُوا٢٤٤أَتَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ ؟ " , فَقَالَ عُمَرُ : " يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لا تُخْبِرْنَا٢٤٥" تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ "٢٤٦الْكِلابَ وَالسِّبَاعَ تَلَغُ فِي هَذَا الْحَوْضِ ، فَقَالَ : لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُو٢٤٧" مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ " , فَقَالَ لَهُ : " مِنْ عِنْدِ هَذِهِ النَّصْرَانِيَّةِ ، فَتَوَضّ٢٤٨الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "٢٤٩الْمَاءَ يُطَهِّرُ ، وَلا يُطَهَّرُ "٢٥٠الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، وَالْمَاءُ طَهُورٌ "٢٥١" إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجِسًا , وَلا بَأْسًا "٢٥٢" الْقُلَّتَيْنِ قَدْرُ الْفَرَقِ "٢٥٣مَرَّ بِغَدِيرٍ فِيهِ جِيفَةٌ : " فَأَمَرَ بِهَا فَنُحِّيَتْ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ "٢٥٤" إِذَا كَانَ الْمَاءُ ذَنُوبًا ، أَوْ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ " ، قُلْتُ لَهُ٢٥٥" إِذَا اخْتَلَطَ الْمَاءُ وَالدَّمُ , فَالْمَاءُ طَهُورٌ "٢٥٦" إِذَا قَطَرَ فِي الْمَاءِ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ , فَأَهْرِقْ مِنْهُ كُوزًا أَوْ كُوزَيْنِ ، ف٢٥٧" لا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ ، أَوْ طَعْمَهُ ، أَوْ مَا غَلَبَ عَلَى ر٢٥٨الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ أَبَدًا ، يُطَهِّرُ وَلا يُطَهِّرُهُ شَيْءٌ " ، إِنَّهُ قَا٢٥٩" إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ "٢٦٠" لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ "٢٦١" إِذَا كَانَ الْمَاءُ كُرًّا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ٢٦٢دَجَاجَةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَمَاتَتْ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْهَا ،٢٦٣فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي الْبِئْرِ , فَقَالَ : " إِنْ أُخْرِجَتْ مَكَانَهَا فَلا بَأْسَ , وَإ٢٦٤" إِذَا مَاتَتِ الدَّابَّةُ فِي الْبِئْرِ أُخِذَ مِنْهَا ، وَإِنْ تَفَسَّخَتْ فِيهَا نُزِح٢٦٥" إِذَا مَاتَتِ الدَّابَّةُ فِي الْبِئْرِ أُخِذَ مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا "٢٦٦" إِذَا سَقَطَتِ الْفَأْرَةُ فِي الْبِئْرِ فَتَقَطَّعَتْ نُزِعَ مِنْهَا سَبْعَةُ أَدْلاءٍ ٢٦٧" إِذَا سَقَطَ الْكَلْبُ فِي الْبِئْرِ فَأُخْرِجَ مِنْهَا حِينَ سَقَطَ نُزِعَ مِنْهَا عِشْ٢٦٨سَقَطَ رَجُلٌ فِي زَمْزَمَ فَمَاتَ فِيهَا ، فَأَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ " أَنْ تُسَدَّ عُيُونُ٢٦٩فأرة وقعت في بئر , فعجن من مائها , قال : " يُطَعْمُ الدَّجَاجَ "٢٧٠أَضَعُ وَضُوئِي فَتَأْتِي الْفَأْرَةُ وَتَشْرَبُ مِنْهُ ، قَالَ الْحَسَنُ : " أَهْرِقْهُ ,٢٧١الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ , قَالَ : إِذَا كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهُ وَمَا حَوْلَهَ٢٧٢" انْتَفِعُوا بِهِ , وَلا تَأْكُلُوا "٢٧٣الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ , قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ٢٧٤الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ , قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ٢٧٥" الْفَأْرَةُ تَقَعُ فِي الْوَدَكِ الْجَامِدِ ، أَوْ غَيْرِ الْجَامِدِ ؟ " , قَالَ : " بَل٢٧٦" إِذَا مَاتَتِ الْفَأْرَةُ فِي الْوَدَكِ الْجَامِدِ " , قَالَ : " بَلَغَنَا إِنْ كَانَ جَ٢٧٧فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ عِشْرُونَ قَرْطَلا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : اسْتَسْرِجُوا بِه٢٧٨" مَاتَتْ فَأْرَةٌ فِي دُهْنِ إِنْسَانٍ يَدَّهِنُ بِهِ , قَالَ : مَا أُحِبُّهُ "٢٧٩فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي عَسَلٍ , قَالَ : الْعَسَلُ كَهَيْئَةِ الْجَامِدِ يُغْرَفُ مَا حَوْلَه٢٨٠" سَوَاءٌ مَاتَتْ فِيهِ الدُّهْنُ يُنَشُّ وَيُدَّهَنُ بِهِ إِنْ لَمْ تُقَذِّرْ " ، قُلْتُ ٢٨١فَأْرَةٌ وَقَعَتْ فِي جَرٍّ فَمَاتَتْ فِيهِ ، فَقَالَ " لا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ , فَإِنْ تَو٢٨٢" إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى مَاءٍ وَقَعَ فِيهِ فَأْرَةٌ , فَتَوَضَّأْ , وَتَيَمَّمْ تَجْمَعْ٢٨٣" الْوَزَغُ يَمُوتُ فِي الْوَدَكِ السَّمْنِ وَالدُّهْنِ ، وَأَشْبَاهِ هَذَا بِمَنْزِلَةِ ا٢٨٤وَزَغًا وَقَعَ فِي سَمْنٍ لآلِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَلَتُّوا بِهِ سَوِيقًا ، ثُمَّ ٢٨٥وَزَغًا مَاتَ لَهُمْ ، فَلَتُّوا بِهِ سَوِيقًا فَشَرِبَ مِنْهُنَّ ، ثُمَّ أُخْبِرَ بِالَّذ٢٨٦الْجُعَلُ يَمُوتُ فِي الْعَسَلِ ، أَوِ السَّمْنِ ، أَوِ الْوَدَكِ ، أَوِ الْمَاءِ , قَالَ ٢٨٧الْجُعَلِ , وَالزُّنْبُورِ , وَأَشْبَاهِهِ إِذَا سَقَطَ فِي الْمَاءِ ، أَوْ وَقَعَ فِي الط٢٨٨" فَكُنَّا نَأْتِي الْغَدِيرَ فِيهِ الْجُعْلانُ أَمْوَاتًا فَنَأْخُذُ مِنْهُ الْمَاءَ "٢٨٩الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ , قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "٢٩٠" لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لا يَجْرِي ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ٢٩١" لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ "٢٩٢" نَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الْمُنْقَعِ "٢٩٣" نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لا يَجْرِي , ثُمَّ يُغْتَسَلُ فِيهِ "٢٩٤الْمَاءِ النَّاقِعِ ، أَغْتَسِلُ فِيهِ وَقَدْ دَخَلَهُ الْجُنُبُ ؟ قَالَ : لا , وَلَكِنِ ا٢٩٥" إِنْ أَصَابَتْكَ جَنَابَةٌ وَمَرَرْتَ بِغَدِيرٍ , فَاغْتَرِفْ مِنْهُ اغْتِرَافًا فَاصْبُ٢٩٦الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ فَيَمُرُّ بِالْبِئْرِ وَلَيْسَ مَعَهُ دَلْوٌ , قَالَ : إِ٢٩٧رَجُلٍ نَسِيَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ الَّذِي يَغْتَسِلُ فِيهِ وَهُوَ جُنُبٌ قَبْلَ٢٩٨" يُلْقِي ، وَلا يَتَوَضَّأُ ، وَلا يَغْتَسِلُ "٢٩٩الْجُنُبِ ، يَنْسَى فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ الَّذِي فِيهِ غُسْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَغ٣٠٠" لَيْسَ عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةٌ , وَلا عَلَى الأَرْضِ جَنَابَةٌ ، وَلا عَلَى الرَّجُلِ ٣٠١يُدْخِلُونَ أَيْدِيَهُمُ الْمَاءَ ، وَهُمْ جُنُبٌ , وَالنِّسَاءُ وَهُنَّ حُيَّضٌ , وَلا يُ٣٠٢رَجُلٍ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَنْتَضِحُ فِي الإِنَاءِ مِنْ جِلْدِهِ , فَقَالَ : "٣٠٣مَا يَنْتَضِحُ مِنَ الإِنَاءِ فِي الطَّسْتِ ؟ قَالَ : " لا يَضُرُّكَ "٣٠٤أَضَعُ قَدَحِيَ الَّذِي فِيهِ وَضُوئِي فِي الطَّسْتِ الَّتِي أَتَوَضَّأُ فِيهِ , وَلَعَلَّ٣٠٥أَيْنَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ إِنَاءَهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ فِيهِ ؟ " , قَالَ : " إِل٣٠٦رَجُلٍ يَغْتَسِلُ , أَوْ يَتَوَضَّأُ مِنَ الْمَاءِ وَيَنْتَضِحُ فِيهِ " ، قَالَ : " فَلَمْ٣٠٧الرَّجُلِ " يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِهِ فِي الْمَاءِ الَّذِي٣٠٨" يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ فَيَرْفَعُهُ ، لأَنْ لا يَنْتَضِحَ مِنْ غُسْلِهِ "٣٠٩" مَاءَانِ لا يُنَقِّيَانِ مِنَ الْجَنَابَةِ : مَاءُ الْبَحْرِ ، وَمَاءُ الْحَمَّامِ "٣١٠" مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ ، وَحِلٌّ مَيْتَتُهُ "٣١١" الْبَحْرُ طَهُورٌ , مَاؤُهُ وَحَلالٌ مَيْتَتُهُ "٣١٢فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، وَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْ٣١٣وَأَيُّ مَاءٍ أَطْهَرُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ "٣١٤" أَيُّ مَاءٍ أَطْهَرُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ "٣١٥" هُمَا بَحْرَانِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ٣١٦" أَطَهُورٌ مَاءُ الْبَحْرِ ؟ " , فَقَالَ : " نَعَمْ "٣١٧إِنْ وَجَدْتُ مَاءً غَيْرَ مَاءِ الْبَحْرِ , وَالإِيضَا , وَرَأَيْتُ بِئْرًا أَدَعُ الْبِئ٣١٨مَاءِ الْبَحْرِ أَغْتَسِلُ بِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالْمَاءُ الْعَذْبُ أَحَبُّ إِلَيَّ ٣١٩" مَرَرْتُ بِالْبَحْرِ وَأَنَا جُنُبٌ , فَاغْتَسَلْتُ مِنْهُ " , قَالَ : حَسْبُكَ "٣٢٠" طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ , أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّات٣٢١" إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ , فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ , أُولاهُنَّ بِالتُّ٣٢٢الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " لا تَجْعَلْ فِيهِ شَيْئًا , حَتَّى تَغْسِلَهُ س٣٢٣كَمْ يُغْسَلُ الإِنَاءُ الَّذِي يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ ؟ , قَالَ : " كُلُّ ذَلِكَ سَمِعْتُ٣٢٤" يُغْسَلُ الإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "٣٢٥" إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "٣٢٦الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " يُغْسَلُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ٣٢٧وَلَغَ الْكَلْبُ فِي جَفْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا لَبَنٌ , فَأَدْرَكُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ , فَغَرَف٣٢٨يَكْرَهُ سُؤْرَ الْكَلْبِ "٣٢٩يَكْرَهُ سُؤْرَ السِّنَّوْرِ "٣٣٠الْهِرُّ ؟ قَالَ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ ، أَوْ شَرٌّ مِنْهُ "٣٣١الْهِرِّ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ٣٣٢الْهِرِّ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " اغْسِلْهُ مَرَّةً وَأَهْرِقْهُ "٣٣٣الْهِرِّ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ "٣٣٤" يَضَعُ الإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا "٣٣٥إِنَاءً إِلَى الْهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّه٣٣٦" لا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْهِرَّةِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ عِيَالِي "٣٣٧لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ "٣٣٨لَيْسَتْ بِنَجَسٍ , إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ , وَالطَّوَّافَاتِ "٣٣٩وَلَغَ هِرٌ فِي لَبَنٍ لآلِ أَبِي قَيْسٍ " فَأَرَادَ أَهْلُهُ أَنْ يُهْرِقُوا اللَّبَنَ , ٣٤٠وَضَعَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَدَهَا فِي الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ فِيهِ ال٣٤١" كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاء٣٤٢السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي شَرَابِي ، فَقَالَ : " الْهِرُّ ؟ " , فَقَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ :٣٤٣" الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "٣٤٤وُلُوغِ الْهِرِّ فِي الإِنَاءِ أَيُغْسَلُ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ٣٤٥" السِّنَّوْرُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "٣٤٦تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَا فَاحْتَبَسَ عَنْ أَصْحَابِه٣٤٧الْحِمَارُ يَشْرَبُ فِي جَفْنَتِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهِ " ، ثُمَّ تَ٣٤٨يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْحِمَارِ "٣٤٩" يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْحِمَارِ "٣٥٠الْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْحِمَارِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "٣٥١" لا بَأْسَ مِنْ فَضْلِ الْحِمَارِ بِالْوَضُوءِ "٣٥٢" لا بَأْسَ بِفَضْلِ الدَّوَابِّ كُلِّهَا "٣٥٣" عَنْ سُؤْرِ الْحِمَارِ ؟ فَكَرِهَهُ "٣٥٤" لا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ "٣٥٥" لا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِفَضْلِ الْحِمَارِ "٣٥٦" كَرِهَ سُؤْرَ الْحِمَارِ , وَالْبَغْلِ , وَالْكَلْبِ , وَلا يَرَى بِسُؤْرِ الْفَرَسِ , و٣٥٧كَرِهَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ الْحِمَارِ , قَالَ : وَهَلْ هُوَ إِلا الْحِمَارُ ؟ "٣٥٨" مَا لا تَأْكُلُ لَحْمَهُ , لا تَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ "٣٥٩يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ , وَالْكَلْبِ , وَالْهِرِّ , أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِهِمْ "٣٦٠الْوُضُوءِ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ ، فَكِلاهُمَا نَهَانِي عَنْهُ "٣٦١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْل٣٦٢" لا تَتَوَضَّأْ بِفَضْلِ وَضُوئِي "٣٦٣نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ "٣٦٤لا يَرَى بَأْسًا بِفَضْلِ شَرَابِ الْمَرْأَةِ , وَلا بِفَضْلِ وَضُوئِهَا , وَيَقُولُ : " ه٣٦٥" الْمَرْأَةُ تَغْتَسِلُ غَيْرُ الْجُنُبِ ، أَيَغْتَسِلُ الرَّجُلُ بِفَضْلِهَا ؟ " , قَالَ٣٦٦" لا بَأْسَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ حَائِضًا كَانَتْ , أَوْ غَيْرَ حَائِضٍ , إِذَا لَمْ يَكُن٣٦٧" لا بَأْسَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ , مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَو٣٦٨لَقِيتُ الْمَرْأَةَ عَلَى الْمَاءِ تَغْتَسِلُ بِهِ أَوْ تَتَوَضَّأُ ، يَتَوَضَّأُ الرَّجُل٣٦٩" لا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ , فَإِذَا خَلَتْ ٣٧٠" لا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ شَرَابِ الْمَرْأَةِ ، وَفَضْلِ وَضُوئِهَا مَا لَمْ تَ٣٧١" الْمَرْأَةُ تَغْتَسِلُ غَيْرَ جُنُبٍ , أَيَغْتَسِلُ الرَّجُلُ بِإِنَاءٍ مَعَهَا ؟ قَالَ ٣٧٢" كُنْتُ أَشْرَبُ فِي الإِنَاءِ وَأَنَا حَائِضٌ , فَيَأْخُذُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع٣٧٣سُؤْرِ الْحَائِضِ ، وَالْجُنُبِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٣٧٤" لا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ ، وَالْجُنُبِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا وُضُوءًا ، أَوْ ش٣٧٥" لا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ أَنْ يَشْرَبَهُ ، وَأَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ "٣٧٦يَكْرَهُ سُؤْرَ الْجُنُبِ , وَوُضُوءَهُ , وَشَرَابَهُ ، وَكَانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَ٣٧٧يَكْرَهُ فَضْلَ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ "٣٧٨" لا بَأْسَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ حَائِضًا كَانَتْ ، أَوْ غَيْرَ حَائِضٍ "٣٧٩الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "٣٨٠حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا "٣٨١هَلْ يَتَوَضَّأُ الْجُنُبُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْجُنُبِ ، وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ يَتَوَضّ٣٨٢كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْنُ وَ٣٨٣" لا بَأْسَ أَنْ تَمْتَشِطَ الْمَرْأَةُ الطَّاهِرُ بِفَضْلِ الْجُنُبِ مِنَ الْجَنَابَةِ , ٣٨٤" لا بَأْسَ أَنْ تَمْتَشِطَ الْمَرْأَةُ الطَّاهِرُ بِفَضْلِ الْحَائِضِ "٣٨٥عَنْ مَسِّ الإِبِطِ ، فَقَالَ : مَا أُحِبّ أَنْ أَمَسَّهُ مُنْذُ سَمِعْتُ فِيهِ ، عَنْ عُم٣٨٦" مَنْ مَسَّ إِبِطَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٣٨٧" يُمِرُّ يَدَهُ عَلَى إِبِطِهِ إِذَا تَوَضَّأَ ، ثُمَّ لا يُعِيدُ وُضُوءًا "٣٨٨يَضَعُ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى إِبِطِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ٣٨٩" لَيْسَ فِي نَتْفِ الإِبِطِ وُضُوءٌ "٣٩٠إِذَا مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتُعِدِ الصَّلاةَ , وَالْوُضُوءَ "٣٩١" يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ "٣٩٢" إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٣٩٣صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ عَادَ لَهَا , فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ صَلَّيْتَ , فَقَال٣٩٤حَكَّنِي ذَكَرِي فَحَكَكْتُهُ ، فَلَمَّا رَآنِي أُدْخِلُ يَدِيَ هُنَالِكَ , قَالَ : " أَمَ٣٩٥فَحَكَّنِي ذَكَرِي فَأَدْخَلْتُ يَدِي فَحَكَكْتُهُ ، فَإِذَا أَنَا قَدْ مَسَسْتُ ذَكَرِي ف٣٩٦" فَزَلَّتْ يَدُهُ عَلَى ذَكَرِهِ , فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ أَنِ امْكُثُوا ، وَذَهَبَ فَت٣٩٧أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ صَلَّيْتَ ؟ , قَالَ : " بَلَى , وَلَكِنْ قَدْ مَسَسْتُ ذَكَرِي فَصَلّ٣٩٨مَسَسْتُ ذَكَرِي قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ ذَلِكَ , تَوَضَّأْتُ فَعُدْتُ ل٣٩٩يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ , فَيَقُولُ : " أَمَا يُجْزِيكَ الْغُسْلُ ، فَيَقُولُ : بَل٤٠٠إِنْ مَسَسْتَ ذَكَرَكَ وَأَنْتَ تَغْتَسِلُ , قَالَ : " إِذًا أَعُودُ بِوُضُوءٍ "٤٠١" مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٠٢" مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٠٣لَوْ مَسَسْتَ ذَكَرَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ أَكُنْتَ مُنْصَرِفًا , وَقَاط٤٠٤مَسَسْتُ الذَّكَرَ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ , قَالَ : " فَلا وُضُوءَ إِلا مِنْ مُبَاشَرَةٍ ،٤٠٥إِنْ مَسَسْتُ ذَكَرِي وَلَمْ أَمَسَّ سَبِيلَ الْبَوْلِ , قَالَ : " إِذَا مَسَسْتَ ظَهْرَهُ٤٠٦مَسَسْتُ ذَكَرِي , وَأَنَا أُصَلِّي , قَالَ : " لا بَأْسَ إِنَّمَا هُوَ جُذْيَةٌ مِنْكَ "٤٠٧الرَّجُلَ يَتَوَضَّأُ فَيَهْوِي بِيَدِهِ , فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ , أيَتَوَضَّأُ ؟ ثُمَّ أَهْو٤٠٨" مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَمْ أُذُنِي ، أَوْ فَخِذِي ، أَوْ رُكْبَتِي "٤٠٩" مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ , أَوْ أُذُنِي إِذَا لَمْ أَعْتَمِدْ لِذَلِكَ "٤١٠مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلاةِ , فَقَالَ : " مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ ، أَوْ مَسَسْتُ أَنْفِ٤١١حَكَكْتُ جَسَدِي وَأَنَا فِي الصَّلاةِ ، وَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي ، فقُلْتُ لِعَبْدِ الل٤١٢" مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ , أَوْ أَرْنَبَتِي "٤١٣مَسَسْتُ بِالذِّرَاعِ الذَّكَرَ , أَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٤١٤" مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ ، أَوْ فَخِذِي "٤١٥مَسِّ الذَّكَرِ أيَتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ مِنْكَ شَيْءٌ نَجِسٌ , فَاقْطَع٤١٦" لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ مَا تُقُولُ فِي الذَّكَرِ حَقًّا لَقَطَعْتُهُ ، ثُمَّ إِذَا لَوْ أَع٤١٧" لا يَرَوْنَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا ، وَقَالُوا : لا بَأْسَ بِهِ "٤١٨" مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ "٤١٩" لا يَرَيَانِ مِنْهُ وُضُوءًا "٤٢٠عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : " يَتَوَضَّأُ " ، فقُلْتُ : لا وُضُوءَ عَل٤٢١" لا يَرَيَانِ مِنْهُ وُضُوءًا "٤٢٢" مَنْ مَسَّ الذَّكَرَ فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٢٣" مَنْ مَسَّ مَغَابِنَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٢٤" مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَيْهِ , فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ "٤٢٥مَسَسْتُ مَا حَوْلَ الذَّكَرِ وَالأُنْثَيَيْنِ ؟ قَالَ : " فَلا وُضُوءَ إِلا مِنْهُ نَفْسِ٤٢٦" إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَيْهِ تَوَضَّأَ "٤٢٧مَسَّ الرَّجُلُ مِقْعَدَتَهُ سَبِيلَ الْخَلاءِ , وَلَمْ يَضَعْ يَدَهُ هُنَاكَ أَفَيَتَوَضّ٤٢٨رَجُلٌ بِهِ الْحَاصِرَةُ فَتَخْرُجُ مِقْعَدَتُهُ مِنْ شِدَّةِ الزَّحِيرِ فَيُدْخِلُهَا بِي٤٢٩مَسَسْتُ ذَكَرَ غُلامٍ صَغِيرٍ ؟ قَالَ : تَوَضَّأْ "٤٣٠قُنْبُ الْحِمَارِ فَكُنْتَ مُتَوَضِّئًا ، وَأَمَّا مِنْ ثَيْلِ الْجَمَلِ فَلا " , قُلْتُ :٤٣١" الْكَلْبُ مَسَّ ثَوْبِي أَرُشُّهُ ؟ , قَالَ : لا "٤٣٢مَرَّ كَلْبٌ فَأَصَابَ طَيْلَسَانِي , قَالَ : " إِنْ كَانَ لَزِقَ بِهِ شَيْءٌ فَاغْسِلْهُ ٤٣٣مَسَّ رَجُلٌ كَلْبًا , أَوْ حِمَارًا رَطْبًا , يَتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " لا ، وَذَلِك٤٣٤رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَمَسَّ كَلْبًا , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ "٤٣٥" مَسَسْتُ نَعْلِي فِي الصَّلاةِ ، وَقَعَتْ يَدَيَّ عَلَى قَشْبٍ فِيهَا ، أُعِيدُ صَلاتِي ٤٣٦رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُصَافِحُ الْجُنُبَ ، وَالْحَائِضَ ، وَالْيَهُودِيَّ ، وَالنَّصْرَانِ٤٣٧الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ "٤٣٨" لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ يَمَسُّهُ الرَّجُلُ جَنَابَةٌ "٤٣٩" صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَلَى بَطْنِهِ فَرْثٌ , وَدَمٌ مِنْ جُزُرٍ نَحَرَهَا , وَلَمْ ي٤٤٠" نَحَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَزُورًا فَتَلَطَّخَ بِدَمِهَا وَفَرْثِهَا ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصّ٤٤١فَأَهْوَى عَلِيٌّ بِيَدِهِ إِلَى عُنُقِهِ فَإِذَا هُوَ بِصَلِيبٍ فَقَطَعُهُ ، فَلَمَّا دَخ٤٤٢قَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ، أَمِنْهُ وُضُوءٌ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنْ لِ٤٤٣" إِذَا أَخَذَ الرَّجُلُ مِنْ أَظْفَارِهِ , أَوْ مِنْ شَعْرِهِ شَيْئًا أَمَرَّ عَلَيْهِ ال٤٤٤" يَمْسَحُ عَلَيْهِ الْمَاءَ "٤٤٥انْتَقَضَ وُضُوءُهُ "٤٤٦" الَّذِي يَأْخُذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَشَعْرِهِ ، لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٤٤٧" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٤٤٨" هُوَ طَهُورٌ "٤٤٩أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَا٤٥٠" يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ ، وَلا يَتَوَضَّأُ مِنَ الْكَلِمَةِ ال٤٥١أُصَلِّي الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ , إِلا أَنْ أُحْدِثَ ، ٤٥٢" هَلْ تَعْلَمُ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلامٍ وُضُوءٌ ؟ قَالَ : لا "٤٥٣" الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ "٤٥٤" إِذَا مَلَكَ النَّوْمُ , فَتَوَضَّأْ قَاعِدًا , أَوْ مُضْطَجِعًا "٤٥٥" إِذَا نَامَ قَاعِدًا ، أَوْ قَائِمًا , فَالْوُضُوءُ "٤٥٦" إِذَا اسْتَثْقَلَ الرَّجُلُ نَوْمًا قَائِمًا ، أَوْ قَاعِدًا ، أَوْ مُضْطَجِعًا تَوَضَّأ٤٥٧الرَّجُلِ نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ , قَالَ : " إِذَا خَالَطَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٥٨" وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ ، إِلا مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ "٤٥٩" إِذَا نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ نَوْمًا مُثْقَلا أَعَادَ الْوُضُوءَ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ تَ٤٦٠" مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٤٦١" مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا , فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٦٢يُوقَظُونَ لِلصَّلاةِ , وَإِنِّي لأَسْمَعُ لِبَعْضِهِمْ غَطِيطًا , يَعْنِي : وَهُوَ جَالِس٤٦٣يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ فَلا يَتَوَضَّأُ ، وَإِذَا نَامَ مُضْطَجِعًا أَعَادَ الْوُضُوءَ "٤٦٤إِذَا سَلَّمْتَ فَأَسْمِعْ ، وَإِذَا رَدُّوا عَلَيْكَ فَلْيُسْمِعُوكَ " ، ثُمَّ قَامَ فَصَ٤٦٥قَدِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ الضَّحَّاكِ يَخْطُبُ النَّاسَ , قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْ٤٦٦الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ رَاكِعٌ , أَوْ سَاجِدٌ , قَالَ : " لا يَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ٤٦٧الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ "٤٦٨الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ أيَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ "٤٦٩" أيَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ إِذَا نَامَ ؟ قَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ "٤٧٠" رَقَدْتُ فِي الْمَكْتُوبَةِ هُنَيَّةً ، ثُمَّ فَزِعْتُ فَلَمْ أَعْلَمْ أَنِّي تَكَلَّمْت٤٧١" إِذَا أَفَاقَ الْمَجْنُونُ , تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "٤٧٢" إِذَا أَفَاقَ الْمَجْنُونُ اغْتَسَلَ "٤٧٣رَجُلٌ أَطْلَى بِنَوْرَةٍ , هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ ؟ , قَالَ : " أَوَ لَيْسَ مُغْتَسِلا ؟ "٤٧٤" مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ , أَعَادَ الْوُضُوءَ "٤٧٥سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ , قَالَ : " مِنْهَا الْوُضُوءُ , وَهِيَ مِنَ اللَّمْسِ "٤٧٦" يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ ، وَقَدْ تَوَضَّأَ فَيَلْقَى بَعْضَ وَلَدِهِ فَيُقَبِّلُهُ ، ثُ٤٧٧" يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ ، وَمِنَ اللَّمْسِ بِيَدِهِ ، وَمِنَ الْقُبْلَ٤٧٨" الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ , وَمِنْهَا الْوُضُوءُ "٤٧٩" إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ بِشَهْوَةٍ ، أَوْ لَمَسَ بِشَهْوَةٍ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٤٨٠" إِذَا قَبَّلَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٤٨١الْمُلامَسَةُ بِالْيَدِ " , قَالَ : " وَمِنْهَا الْوُضُوءُ , وَالتَّيَمُّمُ إِذَا لَمْ يَج٤٨٢" مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا , أَوْ شَمَمْتُ رَيْحَانًا "٤٨٣اخْتَلَفُوا فِي الْمُلامَسَةِ ، قَالَ سَعِيدٌ , وَعَطَاءٌ : هُوَ اللَّمْسُ وَالْغَمْزُ , و٤٨٤" مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا , أَوْ شَمَمْتُ رَيْحَانًا "٤٨٥" مِنَ الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ "٤٨٦فَقَبَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ فَصَلَّى , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٤٨٧يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ فَيُقَبِّلُنِي ، ثُمَّ يُصَلِّي , فَمَا يُحْدِثُ وُضُوءًا "٤٨٨" قَبَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى , وَلَمْ يُح٤٨٩يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلا يُعِيدُ , أَوْ قَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي "٤٩٠" قَبَّلَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَمْ يَنْهَهَا , قَالَ : وَهُوَ يُر٤٩١" لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ "٤٩٢وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّلاةِ : " فَقَبَضَ عَلَى قَدَمِ عَائِشَةَ غَيْرَ مُ٤٩٣" إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَتُكَ "٤٩٤" إِنْ قَاءَ إِنْسَانٌ , أوِ اسْتَقَاءَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ، وَإِنْ قَلَس٤٩٥قَلَسَ رَجُلٌ فَبَلَغَ صَدْرَهُ , أَوْ حَلْقَهِ , وَلَمْ يَبْلُغِ الْفَمَ ؟ قَالَ : " فَلا٤٩٦تَجَشَّأْتُ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ مِنْ حَلْقِي وَكَانَ نَشَبَ فِي حَلْقِي وَلَ٤٩٧" إِذَا بَلَغَ الْقَلَسُ الْفَمَ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ الْوُضُوءُ ، فَإِنْ كَانَتْ يَابِسَةً٤٩٨الْقَلَسَ إِذَا دُسِعَ , فَلْيَتَوَضَّأْ "٤٩٩" إِذَا ظَهَرَ عَلَى اللِّسَانِ قَلِيلُهُ , أَوْ كَثِيرُهُ ، فَفِيهِ الْوُضُوءُ "٥٠٠" لَيْسَ فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ "٥٠١" لَيْسَ فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ "٥٠٢" الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ , وَإِنْ كَانَ قَلَسًا يَغْلِبُهُ , فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٠٣" اسْتَقَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَفْطَرَ , وَأُتِيَ بِم٥٠٤قَطْرَةٌ خَرَجَتُ مِنَ الْبَوْلِ ؟ , قَالَ : " تَوَضَّأْ مِنْهَا , هِيَ حَدَثٌ "٥٠٥" تَوَضَّأْ مِنْ كُلِّ حَدَثٍ مِنَ الْبَوْلِ ، وَالْخَلاءِ ، وَالْفُسَاءِ ، وَالضُّرَاطِ ،٥٠٦" مَنْ فَسَا , أَوْ ضَرَطَ , فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ "٥٠٧" إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ , أَوْ ضَرَطَ , فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي ٥٠٨" لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٠٩" مِمَّنْ خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّيحُ , فَلْيَتَوَضَّأْ "٥١٠" إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيُمْسِكْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ٥١١" إِذَا شَبَّهَ عَلَى أَحَدِكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ , فَقَالَ : أَحْدَثْتَ ،٥١٢الرَّجُلِ يَشْتَبِهُ فِي صَلاتِهِ , قَالَ : " لا يَنْصَرِفُ إِلا أَنْ يَجِدَ رِيحًا ، أَوْ٥١٣ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، يَدْخُلُ فِي إِحْلِيلِ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَيْهِ أَن٥١٤الشَّيْطَانَ لَيَطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلاتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ ، فَإِذَا أَع٥١٥الشَّيْطَانَ لَيَنْفُخُ فِي دُبُرِ الرَّجُلِ ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ , فَلا يَ٥١٦الشَّيْطَانَ يَجْرِي فِي الإِحْلِيلِ وَيَعَضُّ فِي الدُّبُرِ ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ ٥١٧" فَلا تَقُمْ لِلصَّلاةِ إِلا بِيَقِينٍ "٥١٨" إِذَا شَكَكْتَ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ ، وَإِذَا شَكَكْتَ وَأَنْتَ ف٥١٩" إِذَا شَكَكْتَ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ الصَّلاةَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِذَا شَكَك٥٢٠إِذَا شَكَّ فِي الْوُضُوءِ , يَقُولُ : " وَسْوَسَةً لَمْ تَمْسَحْ بِرَأْسِكَ ، لَمْ تَغْسِ٥٢١" وَالْقَيْحُ , وَالدَّمُ سَوَاءٌ "٥٢٢" تَوَضَّأْ مِنَ الْقَيْحِ ، وَالدَّكَرِ , وَالدَّمِ "٥٢٣" إِنْ سَالَ الدَّمُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ ظَهَرَ وَلَمْ يَسِلْ ، فَلا وُضُوءَ عَلَيْهِ٥٢٤" تَوَضَّأْ مِنْ كُلِّ دَمٍ خَرَجَ ، فَسَالَ وَقَيْحٍ وَدُمَّلٍ ، أَوْ نِفْطَةٍ يَسِيرَةٍ ٥٢٥جَزَزْتُ يَدَيَّ فَظَهَرَ الدَّمُ وَلَمْ يَسِلْ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : " تَوَضَّأْ " ، قَالَ ٥٢٦الْجُرْحِ يَكُونُ فِي يَدِ الإِنْسَانِ , فَيَكُونُ فِيهِ دَمٌ يَظْهَرُ وَلا يَسِيلُ ، قَال٥٢٧" يَتَوَضَّأُ مِنْ كُلِّ دَمٍ أَوْ قَيْحٍ سَالَ أَوْ قَطَرَ "٥٢٨بُثْرَةٍ كَانَتْ فِي وَجْهِي , فَعَصَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا دَمٌ ، فَفَتَتُّهُ بِأُصْبُع٥٢٩" الْقَيْحُ , وَالدَّمُ سَوَاءٌ "٥٣٠" عَصَرَ بُثْرَةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ , فَخَرَجَ مِنْهَا شَيْءٌ فَفَتَّهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْه٥٣١لَقِيَنِي بِظُفْرِهِ فَجَرَحَ يَدَيَّ جُرْحًا فَخَرَجَ مِنْهَا مِنَ الدَّمِ قَدْرُ مَا وَا٥٣٢" فَلا تَتَوَضَّأْ ، وَلَكِنِ اغْسِلْ عَنْكَ الدَّمَ , وَاغْسِلْ أَصَابِعَكَ وَاسْتَنْثِرْ٥٣٣" أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي أَنْفِهِ , فَخَرَجَتْ مُخَضَّبَةً دَمًا فَفَتَّهُ ، ثُمَّ صَلَّى٥٣٤" أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أَنْفِهِ ، فَخَرَجَتْ مُخَضَّبَةً دَمًا فَفَتَّهُ ، ثُمَّ صَلَّ٥٣٥الْمَاءِ يَخْرُجُ مِنَ الْجُرْحِ , قَالَ : " لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ " , قَالَ : قُلْتُ : وَإِ٥٣٦" لا وُضُوءَ مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ ، وَلا مِمَّا سَالَ مِنَ الأَنْفِ "٥٣٧الرَّجُلِ يَبْصُقُ دَمًا , قَالَ : " إِنْ كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ الدَّمُ تَوَضَّأَ "٥٣٨" إِذَا سَالَ فِي الْفَمِ فَفِيهِ الْوُضُوءُ ، وَإِنْ سَالَتِ اللِّثَةُ فِي الْفَمِ حَتَّى٥٣٩" يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ الْعَشْرَ فِي أَنْفِهِ ، فَتَخْرُجُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ فَيَفُتُّ٥٤٠الرَّجُلُ يَتَنَخَّمُ دَمًا ، هَلْ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : " لا ، قُلْتُ : أَيُمَضْم٥٤١أُدْخِلُ عُودًا فِي فَمِي , فَيَخْرُجُ فِيهِ دَمٌ , قَالَ : " فَلا تُمَضْمِضْ "٥٤٢" بَصَقَ مُجَاهِدٌ دَمًا فَتَوَضَّأَ "٥٤٣رَجُلٌ مَفْئُودٌ يَنْفُثُ دَمًا ، أَوْ مَصْدُورٌ يَنْهَرُ قَيْحًا , أَحَدَثٌ هُوَ ؟ , قَال٥٤٤بَصَقْتُ دَمًا ؟ , قَالَ : " فَمَضْمِضْ ، وَتُصَلِّي "٥٤٥سَالَ مِنَ اللِّثَةِ دَمٌ فِي الْفَمِ فَفِيهِ الْوُضُوءُ ، وَإِنْ نَزَعْتَ سِنًّا فَسَالَ ٥٤٦بَصَقْتُ فِي الصَّلاةِ فَخَرَجَ دَمٌ فِي الْبُصَاقِ , قَالَ : " فَلا تُمَضْمِضْ إِنْ شِئْت٥٤٧" إِذَا كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ الدَّمُ , تَوَضَّأْ "٥٤٨" بَصَقَ دَمًا ، ثُمَّ صَلَّى , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٥٤٩" يُتَوَضَّأُ مِنَ الرُّعَافِ , إِذَا ظَهَرَ فَسَالَ مِمَّا قَلَّ , أَوْ كَثُرَ "٥٥٠رَجُلٌ أَخَذَهُ الرُّعَافُ فَلَمْ يَرْقَ عَنْهُ ، حَتَّى كَادَتِ الصَّلاةُ أَنْ تَفُوتَهُ ٥٥١صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا "٥٥٢" إِذَا لَمْ يَسْتَمْسِكْ رُعَافُهُ , أَوْمَأَ إِيمَاءً "٥٥٣" إِنْ كَانَ لا يَسْتَمْسِكُ فِي الصَّلاةِ حَشَاهُ "٥٥٤" آنَسْتُ الدَّمَ فِي أَنْفِي وَأَنَا فِي الصَّلاةِ وَلَمْ يَخْرُجْ ، أَنْصَرِفُ ؟ قَالَ :٥٥٥صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا "٥٥٦لا حَظَّ لأَحَدٍ فِي الإِسْلامِ أَضَاعَ الصَّلاةَ " , فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا٥٥٧مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ فَلا حَظَّ لَهُ فِي الإِسْلامِ " ، فَتَوَضَّأَ , ثُمَّ صَلَّى وَجُرْ٥٥٨لا حَظَّ فِي الإِسْلامِ لأَحَدٍ تَرَكَ الصَّلاةَ " ، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا٥٥٩" كَبِرَ زَيْدٌ حَتَّى سَلَسَ مِنْهُ الْبَوْلُ , فَكَانَ يُدَاوِيهِ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِذ٥٦٠قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ , إِنَّهُ يَمَسُّ ذَكَرَ الإِنْسَانِ فِي صَلاتِهِ لِيُرِيَهُ ٥٦١أَلْقَى مِنَ الْبَوْلِ شِدَّةٌ إِذَا كَبَّرْتُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّلاةِ وَجَدْتُهُ ، فَقَا٥٦٢" إِذَا تَوَضَّأتَ فَانْضَحْ فَرْجَكَ ، فَإِنْ جَاءَكَ , فَقُلْ : هُوَ مِنَ الْمَاءِ الَّذ٥٦٣إِذَا تَوَضَّأَ وَفَرَغَ ، أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ "٥٦٤إِذَا بَالَ وَتَوَضَّأَ , نَضَحَ فَرْجَهُ "٥٦٥" إِذَا تَوَضَّأَ لا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَنْضَحُ "٥٦٦" تَوَضَّأَ ، ثُمَّ نَضَحَ , حَتَّى رَأَيْتُ الْبَلَلَ مِنْ خَلْفِهِ فِي ثِيَابِهِ "٥٦٧" تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا بَيْنَ إِزَارِهِ وَبَطْنِهِ عَلَ٥٦٨" إِذَا تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنِّي شَيْءٌ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنِّي لا أَعُدُّهُ بِه٥٦٩" لا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْبَلَلِ يَجِدُهُ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ , مَا لَمْ يَقْطُرْ "٥٧٠يُصِيبُنِّي فِي الصَّلاةِ ، وَإِنِّي لأَجِدُ الْبِلَّةَ ، وَيَخْرُجُ مِنِّي فِي الصَّلاةِ ٥٧١يَرَى الْقَطْرَ حَدَثًا "٥٧٢أَجِدُ الْبِلَّةَ وَأَنَا فِي الصَّلاةِ أَنْصَرِفُ ؟ قَالَ : " لا ، حَتَّى تَكُونَ قَطْرَة٥٧٣وَجَدْتُ رِيبَةً مِنَ الْمَنِيِّ قَبْلَ الظُّهْرِ , فَلَمْ أَنْظُرْ إِلَيْهِ حَتَّى انْصَر٥٧٤" ذَلِكُمُ الْمَذْيُ ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ ، ثُمَّ لِيَتَ٥٧٥" أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَذْيًا , فَغَسَلْتُ ذَكَرِي , أَنْضَحُ فِي ذَلِكَ فَرْجِي ؟ قَ٥٧٦" إِنْ كُنْتَ مُمْذِيًا فَانْظُرْ ، وَإِنْ كُنْتَ غَيْرَ مُمْذٍ فَلا تَنْظُرْ "٥٧٧الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ ؟ , فَإ٥٧٨الرَّجُلِ يُلاعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكَلِّمُهَا فَيُمْذِي ، لَوْلا أَنِّي أَسْتَحْيِي وَأَنّ٥٧٩" إِذَا مَا أَمْذَى أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّهَا , فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ "٥٨٠كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً , فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٥٨١لَيَخْرُجُ مِنْ أَحَدِنَا مِثْلُ الْجُمَانَةِ , فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَغْس٥٨٢" فِي الْمَذْيِ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "٥٨٣سُئِلَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : " ذَاكُمُ الْقَطْرُ مِنْهُ الْوُضُوءُ "٥٨٤فِي الْمَذْيِ : " يَغْسِلُ حَشَفَتَهُ "٥٨٥بَيْنَا أَنَا عَلَى رَاحِلَتِي بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ أَخَذَتْ مِنِّي شَهْوَةٌ ،٥٨٦" مِنَ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ ، وَمِنَ الْمَذْيِ ، وَالْوَدْيِ الْوُضُوءُ يَغْسِلُ حَشَفَتَه٥٨٧" هِيَ ثَلاثَةٌ الْمَذْيُ ، وَالْوَدْيُ ، وَالْمَنِيُّ ، فَأَمَّا الْمَذْيُ : فَهُوَ الَّذ٥٨٨" إِنِّي لأَجِدُ الْمَذْيَ عَلَى فَخِذِي يَنْحَدِرُ وَأَنَا أُصَلِّي , فَمَا أُبَالِي ذَلِ٥٨٩" إِنِّي لأَجِدُ الْمَذْيَ عَلَى فَخِذِي يَنْحَدِرُ وَأَنَا عَلَى الْمِنْبَرِ , مَا أُبَال٥٩٠" لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ "٥٩١لَيَنْحَدِرُ شَيْءٌ مِثْلُ الْجُمَانِ ، أَوْ مِثْلُ الْخَرَزَةِ , فَمَا أُبَالِيهِ "٥٩٢قُرْحَةٌ فِي ذِرَاعِي , قَالَ : " لا تَقْرَبْهَا , وَأَمِسَّهَا الْمَاءَ " ، قُلْتُ : أَرَ٥٩٣قُرْحَةٌ فِي ذِرَاعِي ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْجُرْحُ فَاتِحًا فَاهُ , قَالَ : " فَلا تُ٥٩٤فَلا بُدَّ أَنْ يَمَسَّ الْعِصَابَ ، إِنَّمَا عِصَابُ يَدِهِ بِمَنْزِلَةِ يَدِهِ ، يَمْسَح٥٩٥إِنْ كَانَ عَلَى دُمَّلٍ فِي ذِرَاعِ رَجُلٍ عِصَابٌ ، أَوْ قُرْحَةٍ يَسِيرَةٍ ، أَيَمْسَحُ٥٩٦" إِذَا كَانَ مَعْصُوبًا , فَاللَّهُ أَعْذَرَ بِالْعُذْرِ , فَلْيَمْسَحِ الْعَصَائِبَ "٥٩٧" أَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ "٥٩٨عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ , فَقَالَ : " امْسَحْ عَلَيْهَا مَسْحًا ، فَاللَّهُ أَعْ٥٩٩" فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ "٦٠٠ضَرَبْتُ بَعِيرًا لِي فَشَجَجْتُ نَفْسِي ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , فَقَالَ : " ٦٠١" إِذَا كَانَ الْجُرْحُ مَعْصُوبًا , فَامْسَحْ حَوْلَ الْعِصَابَةِ "٦٠٢إِنِ اشْتَكَيْتُ أُذُنِي فَاشْتَدَّ عَلَيَّ أَنْ أَغْسِلَهَا , قَالَ : " لا تُنَقِّهَا , و٦٠٣وَهُوَ وَجِعٌ فَوَضَّئُوهُ ، فَلَمَّا بَقِيَتْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ , قَالَ : " امْسَحُوا عَ٦٠٤الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ , مِثْلَ حَبِّ الْقَرْعِ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ مِ٦٠٥الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ , قَالَ : " لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ "٦٠٦الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ " يُتَوَضَّأُ مِنْهُ "٦٠٧" دُعِيَ إِلَى الطَّعَامِ فَأَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ , فَقَامَ إِلَى ال٦٠٨" احْتَزَّ مِنْ كَتِفٍ فَأَكَلَ , فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَأَلْقَى السِّكِينَ ، ثُمَّ قَام٦٠٩" تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ احْتَزَّ كَتِفًا فَأ٦١٠" أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦١١يَأْكُلُ عَرْقًا ، أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَوَضَعَهُ ، وَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، وَلَمْ يَمَ٦١٢قَرَّبَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَل٦١٣" قُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، ثُمَّ دَعَ٦١٤" لا يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦١٥" أَكَلَ كَتِفَ لَحْمٍ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَمَا تَوَضَّأَ "٦١٦أَكَلَ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلاةِ , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ٦١٧تَوَضَّأَ فَنَاوَلْتُهُ عَرْقًا أَوْ كَتِفًا فَأَكَلَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ , وَلَ٦١٨فَرَأَى بَعْضَ صِبْيَانِهِ مَعَهُ عَرْقٌ ، فَأَخَذَهُ فَانْتَهَشَ مِنْهُ ، ثُمَّ مَضَى فَص٦١٩إِذَا كَانَ بِالْبَابِ لُقِيَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا خُبْزٌ , وَلَحْمٌ , فَرَجَعَ بِأَصْحَابِهِ٦٢٠" أَكَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَتِفَ لَحْمٍ أَوْ ذِرَاعَ ، ثُم٦٢١" أَكَلَ أَبُو بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ٦٢٢" أَكَلْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ , وَلَمْ يَت٦٢٣أَتَيْنَا بِجَفنَةٍ وَنَحْنُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ , فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ فِي الطَّرِي٦٢٤" أَكَلَ عُمَرُ مِنْ جَفْنَةٍ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٢٥أُتِينَا بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهَا خُبْزٌ , وَلَحْمٌ " فَأَكَلْنَا ، و٦٢٦النَّارُ بَرَكَةُ اللَّهِ ، وَمَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ وَلا تُحَرِّمُهُ , وَلا وُضُوءَ مِمّ٦٢٧" فَإِنْ كُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ , فَإِنَّ الْحَمِيمَ يَغْتَسِلُ بِهِ ٦٢٨" فَيَتَعَشَّى وَنَتَعَشَّى ، وَلا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَغْسِلَ كَفَّيْهِ ويُمَضْمِضَ ، وَل٦٢٩الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ , فَقَالَ : " إِنَّ النَّارَ لَمْ يَزِدْهُ إِلا طَيِّبً٦٣٠" الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " , قَالَ : " مَا زَادَهُ النَّارُ إِلا طَيِّبًا ، وَ٦٣١" لَوْلا التَّلَمُّظُ مَا بَالَيْتُ أَنْ لا أُمَضْمِضَ "٦٣٢الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَالصَّوْمُ مِمَّا دَخَلَ ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ "٦٣٣مَا هَذِهِ الْعِرَاقِيَّةُ الَّتِي أَحْدَثْتَهَا ؟ مِنَ الطَّيِّبَاتِ تَتَوَضَّأُ ؟ فَصَلّ٦٣٤عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ، ثُمَّ أَعْجَلَتْهُ حَاجَةٌ , قَالَ٦٣٥يَأْكُلُ الثَّرِيدَ ، ثُمَّ يُصَلِّي , وَلا يَتَوَضَّأُ "٦٣٦آكُلُ مَعَ أَبِي أُمَامَةَ , الثَّرِيدَ وَاللَّحْمَ ، فَيُصَلِّي , وَلا يَتَوَضَّأُ "٦٣٧الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ " ، قَالَ : " وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ ، لأَنَّهُ يَدْخُلُ وَهُوَ ط٦٣٨" أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ أَوْ ذِرَاعًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، فَق٦٣٩" تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٤٠يَتَوَضَّآنِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٤١" تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٤٢" تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٤٣" تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٤٤" مَا أُبَالِي , أَغَمَسْتُ يَدَيَّ فِي فَرْثٍ وَدَمٍ , أَوْ أَكَلتُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْ٦٤٥خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ فَدَعَا بِطَعَامٍ لِلنَّاسِ , فَأَكَلَ وَأَكَلُوا ، ث٦٤٦يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، حَتَّى يَتَوَضَّأَ مِنَ السُّكْرِ "٦٤٧يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ٦٤٨يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٤٩تَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٥٠يَغْتَسِلُ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ "٦٥١يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ "٦٥٢" لا بَأْسَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْحَمِيمِ , وَيُتَوَضَّأُ مِنْهُ "٦٥٣" يُكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ بِهِ ؟ قَالَ : لا "٦٥٤" أَكُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِنَ اللَّحْمِ وَغَاسِلَ يَدِكَ مِنْ أَثَرِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "٦٥٥" لَمْ أَكُنْ لأَغْسِلَ مِنْهَا يَدَيَّ , وَلا أُمَضْمِضُ , إِلا أَنْ تُقَذِّرَنِي أَنْ يُ٦٥٦بِخُبْزٍ , وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ , فَمَضْمَضَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، ثُ٦٥٧" تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، وَمَضْمِضْ مِنَ اللَّبَنِ , وَلا تُمَضْمِضْ مِنَ الْ٦٥٨شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ فَاهُ ، وَقَالَ : " إِنَّ لَهُ دَسَمًا "٦٥٩يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي "٦٦٠شَرِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَبَنًا , ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، فَقُلْتُ : أَلا تُمَضْمِضُ ؟٦٦١شَرِبَ لَبَنًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، فَقَالَ لَهُ مُطَرِّفٌ : أَلا تُمَضْمِضُ ؟ ٦٦٢شَرِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَبَنًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ , فَقُلْتُ : أَلا تُمَضْمِضُ ؟٦٦٣يُمَضْمِضَانِ مِنَ اللَّبَنِ ثَلاثًا ثَلاثًا "٦٦٤" تُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ "٦٦٥شَرِبَ سَوِيقًا دَقِيقًا فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ : الْغَضْبَانُ بْنُ الْقَ٦٦٦دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْقَوْمَ بِأَزْوَادِهِمْ ، فَمَ٦٦٧تُمَضْمِضُ مِنَ الأَشْرِبَةِ النَّبِيذِ , وَالْعَسَلِ , وَالسَّوِيقِ , وَاللَّبَنِ ؟ قَالَ٦٦٨لَيْسَ مَعِي مَاءٌ ، وَلَكِنْ مَعِي إِدَاوَةٌ فِيهَا نَبِيذٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ا٦٦٩" لا تَوَضَّأْ بِلَبَنٍ , وَلا نَبِيذٍ "٦٧٠يَكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِاللَّبَنِ "٦٧١الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ , قَالَ : " يَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ ، وَيَتَوَضَّأُ " ، قُلْتُ : أَرَ٦٧٢" لا , وَلَكِنْ أَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ "٦٧٣" يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ إِذَا احْتَجَمَ "٦٧٤الْمُحْتَجِمِ : " يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي "٦٧٥يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ "٦٧٦يَسْتَحِبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْحِجَامَةِ "٦٧٧لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحِجَامَةِ ، وَالمُوسَى ، وَالحَمَّامِ ، وَا٦٧٨" إِذَا احْتَجَمَ الرَّجُلُ اغْتَسَلَ "٦٧٩" إِنْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَفَرَغَ مِنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَأَحْدَثَ وُضُ٦٨٠" إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ , اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ "٦٨١الْمِنْدِيلِ الْمُهَدَّبِ , أَيَمْسَحُ بِهِ الرَّجُلُ الْمَاءَ ؟ فَأَبَى أَنْ يُرَخِّصَ فِ٦٨٢كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلاةِ٦٨٣" إِذَا تَوَضَّأَتَ فَلا تَمَنْدَلْ "٦٨٤كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ مِنَ الْوَضُوءِ ، وَلَمْ يَكْرَهْهُ إِذَا اغْتَسَلَ مِ٦٨٥يَكْرَهُونَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلاةِ "٦٨٦يَكْرَهُ أَنْ تَمْسَحَ عَنْكَ بِالثَّوْبِ الْوَضُوءَ "٦٨٧" تَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَعَا بِرُقْعَةٍ يُنَشِّفُ بِهَا , قَالَ : فَرَأَتْهُ امْرَأَةٌ , فَقَ٦٨٨" كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا مِنَ الْوَضُوءِ "٦٨٩خِرْقَةٌ فَكَانَ يُنَشِّفُ بِهَا إِذَا تَوَضَّأَ "٦٩٠" لا بَأْسَ بِمَسْحِ الْوَضُوءِ بِالْمِنْدِيلِ "٦٩١خِرْقَةٌ نَظِيفةٌ يُنَشِّفُ بِهَا إِذَا تَوَضَّأَ "٦٩٢" لا بَأْسَ بِأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ مِنَ الْوَضُوءِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالْ٦٩٣يَمْسَحُ بِالْمِنْدِيلِ عِنْدَ الْوُضُوءِ "٦٩٤الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ بِوَضُوءٍ تَوَضَّأَ بِهِ صَاحِبُهُ , لَمْ يُجْزِهُ ، فَإِنْ تَوَ٦٩٥" يَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ ، مِنْ فَضْلِ سِوَاكِهِ "٦٩٦" إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ , فَمَسَحْتَهُ بِالْبُصَاقِ ٦٩٧يَأْمُرُ الْخَيَّاطَ أَنْ يَبُلَّ الْخُيُوطَ بِالْمَاءِ ، وَلا يَبُلُّهَا بِرِيقِهِ "٦٩٨" قَدْ قِيلَ فِي الْبُصَاقِ فَخُذْ فِيهِ بِأَيْسَرِ الأَمْرِ "٦٩٩" أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي فَمِي , وَأُمِرُّهَا عَلَى أَسْنَانِي كَهَيْئَةِ السِّوَاكِ ، ثُم٧٠٠" إِذَا بَاتَ الإِنَاءُ مَكْشُوفًا لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ ، بَصَقَ فِيهِ إِبْلِيسُ أَوْ ت٧٠١رَجُلٍ قُطِعَتْ ذِرَاعُهُ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَى عَضُدَيْهِ وُضُوءٌ ، وَلَكِنْ حَيْثُ يَ٧٠٢" إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ غَسَلَهُ "٧٠٣الْمَقْطُوعَ يُوَضَّأُ فِي أَطْرَافِهِ "٧٠٤" مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ , فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْ٧٠٥" إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ , فَلْيَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَشْهَ٧٠٦" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَالْخِمَارِ "٧٠٧" مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "٧٠٨" تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَانِي بِمِطْهَرٍ بِالإِدَاوَةِ , فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَم٧٠٩" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ "٧١٠" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ "٧١١" امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ , أَوْ عَلَى الْخِمَارِ ، أَوْ وَالْخِمَارِ "٧١٢" بَالَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ , وَعَلَى عِمَامَتِهِ ، ثُمَّ٧١٣يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ رَأْسِهِ ، وَلا يَحُلُّهَا ، ثُمَّ م٧١٤" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَالْخِمَارِ "٧١٥" يَضَعُ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ يُمِرُّ بِيَدِهِ عَلَى الْعِمَامَةِ "٧١٦" هَلْ بَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ ؟ قَالَ : " لَمْ أَسْمَعْهُ٧١٧يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ "٧١٨يَنْزِعَ الْعِمَامَةَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ "٧١٩أَتَى الْخَلاءَ ، ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بَيْضَاءُ مَزْرُورَةٌ , فَمَسَحَ عَ٧٢٠" يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ "٧٢١فِي سَفَرٍ " فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِالإِدَا٧٢٢" فَتَبَرَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَبْلَ الْغَائِطِ فَحَمَ٧٢٣" تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ ! وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ ! " , قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ فَقَضَى٧٢٤فَقَضَى الْحَاجَةَ ، ثُمَّ جِئْتُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ , وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ,٧٢٥فَبَالَ قَائِمًا عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ يَعْنِي كُنَاسَتَهُ ، ثُمَّ تَنَحَّى , فَأَتَيْتُه٧٢٦عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , فَقَالَ : " ثَلاثٌ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيم٧٢٧" امْسَحْ عَلَيْهَا مَا تَعَلَّقَتْ بِهِ رِجْلُكَ ، وَهَلْ كَانَتْ خِفَافُ الْمُهَاجِرِينَ٧٢٨" إِذَا خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ , فَلا تَمْسَحْ "٧٢٩وَسُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَعَلَى النَّعْلَيْنِ ، ٧٣٠" بَالَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّ٧٣١" يَتَوَضَّأُ مِنْ مِطْهَرَةِ الْمَسْجِدِ ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَ٧٣٢" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "٧٣٣فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ "٧٣٤" لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ , وَإِنْ ك٧٣٥" إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا ، وَ٧٣٦إِذَا تَوَضَّأَ وَفِي رِجْلَيْهِ الْخُفَّانِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ أَنْ يَمْسَحَ عَلَ٧٣٧نَمْسَحُ عَلَى أَخْفَافِنَا لا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا " , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَإِنْ جَ٧٣٨خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ فَتَوَضَّأَ , وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "٧٣٩" إِذَا أَدْخَلَ الرَّجُلُ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، ثُمَّ ذَهَبَ٧٤٠فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَوْ قُلْتُمْ هَذَا فِي السَّف٧٤١يُفْتِي بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَكَانَ لا يَمْسَحُ فَقِيلَ لَهُ : فَقَالَ : " أَ٧٤٢" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "٧٤٣الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ : " عَلَيْهِمَا بِالْمَاءِ , إِذَا أَدْخَلْتَهُمَا فِيهِمَا طَاه٧٤٤" بَالَ , فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي "٧٤٥" يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ مِنْ شَعْرٍ وَنَعْلَيْهِ "٧٤٦بَالَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى "٧٤٧يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ , وَنَعْلَيْهِ "٧٤٨يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ , وَالنَّعْلَيْنِ "٧٤٩" يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ , وَنَعْلَيْهِ "٧٥٠يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ " , قَالَ : " نَعَمْ ، يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا , مِثْلَ الْخُف٧٥١" يَمْسَحُ عَلَى جُرْمُوقَيْنِ لَهُ مِنْ أَلْبَادٍ "٧٥٢يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ , وَيَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ "٧٥٣" الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ , كَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ "٧٥٤" بَالَ قَائِمًا حَتَّى أَرْغَى ، ثُمَّ تَوَضَّأَ , وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ دَخَ٧٥٥" بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى أَرْغَى , وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ دَعَا ٧٥٦" يَمْسَحُ عَلَى نَعْلَيْهِ "٧٥٧يَحْتَذِي النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ لِلْوُضُوءِ "٧٥٨تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ , قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى٧٥٩عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ ، فَقَالَتْ : سَلِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَا٧٦٠ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ "٧٦١ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ٧٦٢ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ "٧٦٣يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ٧٦٤" مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ عِلْمٍ ، إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِ٧٦٥بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا مَسِيرَتُهُ سَبْعِينَ سَنَةً , لا تُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ٧٦٦" لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ "٧٦٧يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا ، أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ ، لا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَل٧٦٨نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثًا إِذَا سَافَرْنَا ، وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا "٧٦٩اخْلَعُوا الْخِفَافَ فِي كُلِّ ثَلاثٍ "٧٧٠" يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِ٧٧١" ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ "٧٧٢سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ثَلاثًا إِلَى الْمَدِينَةِ , " لَمْ يَنْزِعْ ٧٧٣" لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنَ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ "٧٧٤الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , قَالَ : " ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُ٧٧٥" لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثُ لَيَالٍ "٧٧٦" امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ تَخْلَعْهُمَا " ، كَانَ لا يُوَقِّتُ لَهُمَا وَقْتًا٧٧٧" يَمْسَحُ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ مَا بَدَا لَهُ ، وَلا يُوَقِّتُ وَقْتًا "٧٧٨الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , قَالَ : " إِذَا أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَانِ بِمَاءٍ حَدِيث٧٧٩الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَت٧٨٠نَمْسَحُ عَلَيْهِمَا , ثُمَّ نَقُومُ فَنُصَلِّي "٧٨١" يُحَدِّثُ ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَى جُرْمُوقَيْنِ لَهُ مِنْ لُبُودٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ، ٧٨٢" إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ , قَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ "٧٨٣" إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ , قَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ ، إِذَا مَسَحَ الرَّجُلُ٧٨٤" إِذَا نَزَعْتَهُمَا , فَاغْسِلْ قَدَمَيْكَ "٧٨٥" أَيُّ الصَّعِيدِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " الْحَرْثُ "٧٨٦ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا , قَالَ : " أَطْيَبُ مَا حَوْلَكَ "٧٨٧كَيْفَ التَّيَمُّمُ ؟ قَالَ : " تَضَعُ بُطُونَ كَفَّيْكَ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ تَنْفُضُهُ٧٨٨إِذَا تَيَمَّمَ , ضَرَبَ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً عَلَى التُّرَابِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ، ثُ٧٨٩التَّيَمُّمِ : " مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَلا ٧٩٠" مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "٧٩١" يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ , وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "٧٩٢" أَعْجَبُ إِلَيَّ أَنْ أُبْلِغَهُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "٧٩٣" يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ ، وَيَنْفُضُ كَفَّيْهِ , يَضْرِبُ إِحَدَاهُمَا بِالأُخْرَى ، وَيَمْ٧٩٤التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ فِي الْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ "٧٩٥" التَّيَمُّمُ لِلْوَجْهِ , وَالْكَفَّيْنِ "٧٩٦" يَضْرِبُ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ ، يَعْنِي يَنْفُضُهَا ، ثُمَّ يَ٧٩٧التَّيَمُّمُ ، قَالَ عَمَّارٌ : فَقَامُوا فَمَسَحُوا , فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ فَمَسَحُوا٧٩٨فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ : " يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ , قَالَ ٧٩٩فَإِنْ كَانَ حَرْدٌ غَيْرَ بَطْحٍ يُجْزِئُ عَنِّي ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَ : الْبَطْ٨٠٠لا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ , إِلا صَلاةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ لِلصَّلا٨٠١" يُتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلاةٍ "٨٠٢" نُحْدِثُ لِكُلِّ صَلاةٍ تَيَمُّمًا "٨٠٣" التَّيَمُّمُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ " , يَقُولُ : " يُصَلِّي بِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ "٨٠٤" يَتَيَمَّمُ وَتُجْزِيهِ الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا , مَا لَمْ يُحْدِثْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْم٨٠٥" يُجْزِئُ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ , مَا لَمْ يُحْدِثْ "٨٠٦" يُتَيَمَّمُ بِالْكَلإِ , وَالْجَبَلِ "٨٠٧إِذَا وَقَعَ ثَلْجٌ لا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى التُّرَابِ ، أَوْ كَانَتْ رَدْغَةٌ لا يَقْدِر٨٠٨الَّذِي يَتَيَمَّمُ فَيُصَلِّي , فَيَجِدُ مَاءً , قَالَ : " إِذَا أَصَابَ الْمَاءَ فِي وَق٨٠٩" يُعِيدُ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ "٨١٠" يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ "٨١١" يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ "٨١٢" إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ , وَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ الأَوَّلُ "٨١٣" إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا فَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ٨١٤" إِذَا نَزَعْتَ الْخُفَّ مِنْ مَوْضِعِ الْمَسْحِ , فَاغْسِلِ الْقَدَمَ "٨١٥" فَقَدِ انْتَقَضَ الْوُضُوءُ , إِذَا نَزَعَ الْخُفَّيْنِ الأَعْلَيَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَ٨١٦رَجُلٍ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ، وَلَبِسَ خُفَّيْنِ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ أَحْدَثَ , قَالَ٨١٧إِذَا أَرَادَا الْبَوْلَ وَهُمَا عَلَى وُضُوءٍ لَبِسَا خُفَّيْنِ ، ثُمَّ قَامَا فَبَالا ، ٨١٨" إِذَا نَزَعْتَهُمَا , فَأَعِدِ الْوُضُوءَ "٨١٩" بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى ظُهُورِهِمَا٨٢٠" بَالَ ، ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَمَسَحَ أَصَابِعَهِ عَلَى الْخُ٨٢١" إِنْ شِئْتَ مَسَحْتَ مِنْ قِبَلِ السَّاقِ ، وَإِنْ شِئْتَ مِنْ قِبَلِ الأَصَابِعِ إِلَى ٨٢٢" إِذَا تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ ، فَوْقَ الْخُفِّ ، وَالآخَرَ تَ٨٢٣" يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا يَعْنِي خُفَّيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا بُطُو٨٢٤" أَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ثَلاثًا , أَحَبُّ إِلَيَّ كَمَا يَمْسَحُ الْمَرْءُ بِرِجْلِهِ , وَل٨٢٥الْمَسْحُ عَلَى الْحَلَفَيْنِ مِنَ الْخُفَّيْنِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : " أَلا أ٨٢٦" أَبَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ بِالْقُفَّازَيْنِ , أَوْ بِالرَّفْعِ ؟ , قَالَ : ٨٢٧رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَنَسِيَ الْمَسْحَ بِرَأْسِهِ ، أَوْ بَعْضِ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ ٨٢٨لأَنْ يُقْطَعُ قَدَمِي , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ "٨٢٩" هَلْ لِلْمَوْعُوكِ أَوْ لِلْمَرِيضِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يُنَقِّيَ ، وَلا يُسْبِغَ الْوُ٨٣٠" لِلْمَرِيضِ الْمَجْدُورِ وَشَبَهِهِ , رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يَتَوَضَّأَ " , وَتَلا : وَ٨٣١ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ , ق٨٣٢ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ، وَهُوَ سَاكِتٌ كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَتْ ، ف٨٣٣نَزَلَ بِي رَجُلٌ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَبِهِ جِرَاحَةٌ , فَسَأَلْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَ٨٣٤رَجُلا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَبِهِ جِرَاحٌ , فَاحْتَلَمَ فَاسْتَفْتَى ، فَأَمَرُوهُ أَنْ ٨٣٥رَجُلا كَانَ بِهِ جِرَاحٌ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ , فَأَمَرُوهُ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَبَ٨٣٦" لِلْمَرِيضِ الشَّدِيدِ الْمَرَضِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يَتَوَضَّأَ , وَيَمْسَحَ بِالتُّرَ٨٣٧" إِنَّ لِلْمَرِيضِ رُخْصَةً فِي أَنْ لا يَتَوَضَّأَ , فَمَا أَعْجَبَهُ ذَلِكَ "٨٣٨" رُخْصَةٌ لِلْمَرِيضِ فِي الْوُضُوءِ التَّيَمُّمُ بِالصَّعِيدِ "٨٣٩" إِذَا كَانَ بِإِنْسَانٍ جُدَرِيٌّ ، أَوْ جُرْحٌ كَبُرَ عَلَيْهِ وَخَشِيَ عَلَيْهِ ، فَإِ٨٤٠الْمَجْدُورِ , وَالْحَائِضِ إِذَا خَافَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا تَيَمَّمَا , يَقُولُ : " الْم٨٤١رَجُلا كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ ، فَأَمَرَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ " فَقُرِّبَ لَهُ تُرَابٌ فِي طَسْ٨٤٢بِرَجُلٍ جُدَرِيٌّ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَمَرُوهُ ، فَاغْتَسَلَ فَانْتَثَرَ لَحْمُهُ ٨٤٣رُخْصَةً لِلْمَرِيضِ فِي التَّمَسُّحِ بِالتُّرَابِ وَهُوَ يَجِدُ الْمَاءَ "٨٤٤" هَلْ لامْرِئٍ بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ بِالشَّامِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يُنَقِّيَ , وَلا يُسْبِ٨٤٥وَسَأَلُوهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : " أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُفِيضُ عَلَى رَأ٨٤٦" أَجْمَعُوا أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ فَأَجْنَبَ , فَخَشِيَ عَلَى نَفْ٨٤٧أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، فَتَرَكَ الْغُسْلَ مِنْ أَجْلِ آيَةٍ , قَ٨٤٨سَقَطَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ " فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعْ٨٤٩حَبَسْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ٨٥٠" إِذَا صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ , ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي وَقْتِ تِلْكَ الصَّلاةِ , لَمْ ي٨٥١" إِذَا صَلَّى ، ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ , لَمْ يُعِدْ "٨٥٢أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ , فَلَمَّا أَتَى الْمِرْبَدَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً٨٥٣" تَيَمَّمَ وَصَلَّى الْعَصْرَ , وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ مِيلٌ , أَوْ مِيلانِ ، ث٨٥٤" إِذَا كُنْتَ جُنُبًا فَتَمَسَّحْ ، ثُمَّ إِذَا وَجَدَتَ الْمَاءَ فَلا تَغْتَسِلْ مِنْ جَ٨٥٥" يَغْتَسِلُ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ "٨٥٦رَجُلٍ يَتَيَمَّمُ ، ثُمَّ يَجِدُ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ , قَالَ : " يُعِيدُ الصَّلاةَ "٨٥٧ابْتُلِيَ بِذَلِكَ رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ٨٥٨رَجُلَيْنِ أَصَابَتْهُمَا جَنَابَةٌ فَتَيَمَّمَا وَصَلَّيَا ، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ فِي ا٨٥٩احْتَلَمْتُ قَبْلَ الصُّبْحِ , فَلَمْ أَجِدْ مَاءً فَتَيَمَّمْتُ وَصَلَّيْتُ ، فَلَمَّا أَ٨٦٠" إِذَا تَيَمَّمَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ مَرَّ بِمَاءٍ , فَقَالَ : حَتَّى آتِيَ مَاءً آخَرَ فَق٨٦١" هَلْ يَتَيَمَّمُ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ , فَيُصَلِّي تَطَوُّعًا ؟ قَالَ : ٨٦٢قَضَيْتُ الْحَاجَةَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الشِّعَابِ , أَمْسَحُ بِالتُّرَابِ وَأُصَلِّي ؟ , قَ٨٦٣" إِذَا عَلَّمْتَ الرَّجُلَ التَّيَمُّمَ , فَلا يُجْزِيكَ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ أَنْ تُصَلِّ٨٦٤رَجُلٌ مَعَهُ إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ فَقَطْ فِي سَفَرٍ , فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ، أَوْ حَان٨٦٥" إِذَا خَشِيَ الْمُسَافِرُ عَلَى نَفْسِهِ الْعَطَشَ وَمَعَهُ مَاءٌ تَيَمَّمَ "٨٦٦" إِذَا خَافَ الْعَطَشَ وَمَعَهُ مَاءٌ يَتَيَمَّمُ وَلا يَتَوَضَّأُ "٨٦٧رَجُلٌ كَانَ فِي سَفَرٍ , فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَمَعَهُ مِنَ الْمَاءِ قَدْرُ مَا يَتَوَ٨٦٨رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فِي سَفَرٍ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْمَاءِ , إِلا قَدْرُ و٨٦٩رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فِي سَفَرٍ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ , إِلا مَا يَغْسِلُ بِه٨٧٠رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فِي سَفَرٍ ، وَمَعَهُ مَاءٌ أَيُجْزِيهِ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَه٨٧١فَلْيُؤْثِرِ الْمَاءَ عَلَى التُّرَابِ ، وَإِنْ قَلَّ الْمَاءُ فَلَمْ يَكْفِ فَلْيُؤْثِرْ ٨٧٢مَعَهُ مِنَ الْمَاءِ مَا يُوَضِّئُ وَجْهَهُ وَقَدَمَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ، أَيَدَعُ الْمَاءَ٨٧٣" إِنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَاءِ أَرْبَعُ لَيَالٍ فَصَاعِدًا فَلْيُصِبْ أَهْلَهُ ، ٨٧٤" إِذَا كَانَ يَأْتِي الْمَاءَ مِنْ يَوْمِهِ ، أَوْ مِنَ الْغَدِ , فَلا يَطَأْهَا حَتَّى ي٨٧٥الرَّجُلِ يَغْشَى امْرَأَتَهِ فِي السَّفَرِ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ , قَالَ : لا بَأْسَ بِذَ٨٧٦" إِنَّا نَعْزُبُ فِي مَاشِيَتِنَا الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ ، هَلْ يُصِيبُ أَحَدُنَا امْر٨٧٧" إِذَا كَانَ فِي السَّفَرِ فَلا يَقْرَبْهَا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَاءَ ، وَإِذَا كَانَ مُعْ٨٧٨أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةً , فَتَكُونُ فِينَا النُّفَسَاءُ أَ٨٧٩الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيًا , مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، فَ٨٨٠الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ ، ف٨٨١أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي إِبِلٍ , فَتَمَعَّكْتُ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ ، فَأَتَيْتُ ر٨٨٢فَتَعْلَمُ أَنِّي أَجْنَبْتُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ , فَذَكَرْت٨٨٣" فَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِيَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ فَوَض٨٨٤ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ هِيَ الْمُوَاقَعَةُ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ لَهُ : ال٨٨٥" إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ فِي إِبِلِهِ , أَوْ فِي غَنَمِهِ فَلا بَأْس٨٨٦إِنِّي أَعْزُبُ فِي إِبِلِي , أَفَأُجَامِعُ إِذَا لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ؟ قَالَ ابْنُ عُمَر٨٨٧فَأَجْنَبَا حِينَ أَصَابَهُمَا بَرْدُ السَّحَرِ فَتَمَرَّغَ عُمَرُ بِالتُّرَابِ ، وَتَيَمّ٨٨٨نَعْزُبُ فِي مَاشِيَتِنَا الشَّهْرَ , وَالشَّهْرَيْنِ يُصِيبُ أَحَدُنَا امْرَأَتَهُ , وَلَ٨٨٩" لَوْ أَجْنَبْتُ وَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا مَا صَلَّيْتُ "٨٩٠نَزَلَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْجُنُبِ " أَنْ لا يُصَلِّيَ حَتَّى يَغْتَسِلَ "٨٩١" إِذَا أَجْنَبتَ فَاسْأَلْ عَنِ الْمَاءِ جَهْدَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَتَيَمَّمْ وَصَ٨٩٢الْحَائِضِ تَطْهُرُ , وَلَيْسَ عِنْدَهَا مَاءٌ , قَالَ : " تَيَمَّمُ , وَيُصِيبُهَا زَوْجُ٨٩٣سُئِلَ عَنْ بَعْضِ ذَلِكَ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "٨٩٤رَجُلا احْتَلَمَ فِي أَرْضِ ثَلْجٍ فِي الشَّتَاءِ , يَرَى أَنَّهُ إنِ اغْتَسَلَ مَاتَ وَلا٨٩٥عَنِ الثَّلْجِ ، فَقَالا : " يُتَوَضَّأُ بِهِ "٨٩٦" إِذَا لَمْ يَجِدِ الْجُنُبُ إِلا ثَلْجًا فَلْيُذِبْهُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ نَارًا وَلَمْ٨٩٧" إِذَا أَصَابَ الرَّجُلَ الْجَنَابَةُ فَلْيَنْتَظِرِ الْمَاءَ ، فَإِنْ خَشِيَ فَوَاتَ الص٨٩٨" يَنْتَظِرُ الْمَاءَ , مَا لَمْ يَفُتْهُ وَقْتُ تِلْكَ الصَّلاةِ "٨٩٩فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ ، فَقَالَ : " أَتَرَوْنَا لَوْ رَفَعْنَا أَن٩٠٠" إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ , فَلْيُؤَخِّرِ التَّيَمُّمَ إِلَى الْوَقْتِ الآخَرِ "٩٠١عَرَّسَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنْ بَعْضِ الْمِيَاهِ , فَاحْتَلَمَ فَاسْتَيْقَظَ ٩٠٢" إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٩٠٣" كَمَا يَجِبُ الْحَدُّ , كَذَلِكَ يَجِبُ الْغُسْلُ "٩٠٤" إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , وَجَبَ الْغُسْلُ "٩٠٥" إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ الْخِتَانَ , فَقَدْ٩٠٦" إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، ثُمَّ جَهَدَهَا , وَجَبَ الْغُسْلُ "٩٠٧إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , وَجَبَ الْغُسْلُ "٩٠٨" مَا أَوْجَبَ الْحَدَّيْنِ الْجَلْدَ , أَوِ الرَّجْمَ , أَوْجَبَ الْغُسْلَ "٩٠٩" يُوجِبُ الْحَدَّ , وَلا يُوجِبُ قَدَحًا مِنَ الْمَاءِ ؟ "٩١٠" أَيُوجِبُ أَرْبَعَةَ آلافٍ , وَلا يُوجِبُ قَدَحًا مِنْ مَاءٍ ؟ ! "٩١١" إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ , وَجَبَ الْغُسْلُ "٩١٢" إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٩١٣" إِذَا بَلَغْتُ أَغْتَسِلُ "٩١٤" إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , وَجَبَ الْغُسْلُ "٩١٥" أَمَّا أَنَا إِذَا خَالَطْتُ أَهْلِي , اغْتَسَلْتُ "٩١٦" إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الأَنْصَارِ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ , رُخْصَةٌ فِي أَوَّلِ الإِسْ٩١٧مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ , فَقَالَ : " الاخْتِلاطُ ، وَالدَّفْقُ "٩١٨" إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٩١٩فَعَلْنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا وَا٩٢٠" لَقَدْ أَصَبْتُ أَهْلِي فَأَكْسَلْتُ , فَلَمْ أُنْزِلْ ، فَمَا اغْتَسَلْتُ "٩٢١إِذَا جَامَعَ أَحَدُنَا فَأَكْسَلَ ، وَلَمْ يُمْنِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ٩٢٢" إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَأَكْسَلَ , فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "٩٢٣" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٩٢٤" إِنَّ أُبَيًّا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ نَزَعَ عَنْ ذَلِكَ "٩٢٥" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٩٢٦" إِذَا أَقْحَطَ أَحَدُكُمْ أَوْ أَكْسَلَ , فَإِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ "٩٢٧" إِذَا أَعْجَلَ أَحَدُكُمْ ، أَوْ أَقْحَطَ فَلا يَغْتَسِلْ "٩٢٨" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٩٢٩رَافِعًا كَانَ يُصِيبُهَا فَلا يُنْزِلُ ، فَيَقُولُ : " لا تَغْتَسِلِي٩٣٠يَعْزِلُ عَنْهَا , مِنْ أَجْلِ قُرُوحٍ كَانَتْ بِهَا ، لأَنْ لا تَغْتَسِلَ "٩٣١" أَنْتِ أَعْلَمُ إِنْ أَنْزَلتِ فَاغْتَسِلِي "٩٣٢" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٩٣٣" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٩٣٤" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٩٣٥يَعْزِلُ عَنْهَا , مِنْ أَجْلِ قُرُوحٍ كَانَتْ بِهَا , لأَنْ لا تَغْتَسِلَ "٩٣٦" أَنْتِ أَعْلَمُ إِنْ أَنْزَلْتِ فَاغْتَسِلِي "٩٣٧الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فِي غَيْرِ الْفَرْجِ فَيُنْزِلُ الْمَاءَ , قَالَ : " يَغْت٩٣٨الرَّجُلِ يَسْتَيِقِظُ فَيَجِدُ الْبِلَّةَ ؟ قَالا : " يَغْسِلُ فَرْجَهُ , وَيَتَوَضَّأُ "٩٣٩" يَغْتَسِلُ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ "٩٤٠" يَغْتَسِلُ "٩٤١" إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَوَجَدَ بَلَلا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلامًا , ٩٤٢" لا يُعْقَدُ ذَلِكَ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَعَرَّضُ "٩٤٣الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ احْتَلَمَ , وَلَمْ يَجِدْ بَلَلا , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْل٩٤٤" إِنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ شَيْءٌ , فَلا غُسْلَ عَلَيْهِ "٩٤٥" لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ ٩٤٦" الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ , يَأْخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ "٩٤٧" مَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ , لَمْ يَتَطَهَّرْ "٩٤٨" لا ، وَأَنَا أَبُولُ فِيهِ وَلَوْ كَانَ مُغْتَسَلا فِي بَطْحَاءَ , كَرِهْتُ أَنْ أَبُولَ٩٤٩" مَا طَهَّرَ اللَّهُ رَجُلا يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ "٩٥٠" إِذَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنِّي أَبْدَأُ بِفَرْجِي ، ثُمَّ أُمَضْمِضُ وَأَس٩٥١الْغَرْفُ عَلَى الرَّأْسِ مَا بَلَغَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ ثَلاثٌ "٩٥٢" الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ إِذَا بَالَغَ " , قَالَ : قُلْتُ أَيُنَقِّي ؟ , قَالَ : " فَ٩٥٣" وَيُمِرُّ الْجُنُبُ عَلَى كُلِّ مَا ظَهَرَ مِنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , فَقَالَ لَهُ إِ٩٥٤" أَمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا : فَهُوَ نُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ٩٥٥" مَنْ تَخَلَّى ، أَوْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلْيَجْتَنِبْ بِيَمِينِهِ الأَذَى وَيَغْسِلْ٩٥٦يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا ، ثُمَّ يَغْرِفُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَل٩٥٧إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ نَضَحَ الْمَاءَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ "٩٥٨يُدَلِّكُ لِحْيَتَهُ وَذَلِكَ أَنِّي سَأَلْتُهُ ، عَنْ تَشْرِيبِهِ أُصُولَ شَعْرِهِ "٩٥٩الْغَرْفُ عَلَى الرَّأْسِ مَا بَلَغَكَ فِيهِ ؟ , قَالَ : " بَلَغَنِي فِيهِ ثَلاثٌ "٩٦٠سُئِلَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٩٦١الْجَنَابَةُ , فَقَالَ : " أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا "٩٦٢" يَغْرِفُ الْجُنُبُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ غَرَفَاتٍ مِنَ الْمَاءِ "٩٦٣إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ٩٦٤فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى شِمَالِهِ بِي٩٦٥" إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاة٩٦٦" إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ تَنَحَّى عَنْ مَكَانِهِ , فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ "٩٦٧عَنْ غُسْلِ الْجُنُبِ , قَالَ : " يَبُلُّ الشَّعْرَ ، وَيُنَقِّي الْبَشَرَةَ "٩٦٨" تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَبُلُّوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَ "٩٦٩" يُفْرِغُ الْجُنُبُ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ بَعْدَمَا يَغْسِلُ فَرْجَهُ ، ثُمَّ ي٩٧٠يَغْرِفُ الرَّجُلُ ذُو الْجُمَّةِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ غَرَفَاتٍ ، ثُمَّ يُشَرِّبُ الْمَا٩٧١أُصُولُ الشَّعْرِ فَرْوَةُ الرَّأْسِ , وَبَشَرَتُهُ فَقَطْ ، وَلَكِنْ يُفِيضُ الْمَاءَ عَل٩٧٢فَسَأَلَهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ , كَيْفَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ ؟ فَقَالَ جَابِرٌ : " أَمَّ٩٧٣" مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِغُسْلٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَبْلَغَ ، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَس٩٧٤" أَيُّمَا جُنُبٍ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ , فَقَدْ أَبْلَغَ "٩٧٥" أَيُّمَا جُنُبٍ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ فَقَدْ أَبْلَغَ "٩٧٦يَغْسِلُ رَأْسَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ بِالسِّدْرِ ، ثُمَّ يَمْكُثُ سَاعَةً ، ثُمَّ يَغْسِلُ ٩٧٧" إِذَا غَسَلْتَ رَأْسَكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، ثُمَّ غَسَلْتَ سَائِرَ جَسَدِكَ بَعْدُ , فَقَد٩٧٨" لا بَأْسَ بِأَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُ ، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِهِ بَ٩٧٩" إِنْ غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ , أَوْ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ لَمْ يَتْ٩٨٠" مَا مَسَّ الْمَاءُ مِنْكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ , فَقَدْ طَهُرَ ذَلِكَ الْمَكَانُ "٩٨١" اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لِجَنَابَةٍ ، فَرَأَ٩٨٢الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَبْقَى مِنْ جَسَدِهِ الشَّيْءُ , قَالَ : " يَغْس٩٨٣" اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ ، ثُمَّ خَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، وَمَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ أَ٩٨٤" إِنْ نَسِيتَ شَيْئًا قَلِيلا مِنْ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ مِنَ الْجَسَدِ , فَأَمِسَّهُ الْم٩٨٥رَجُلٍ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يَرَى بَلَلا , قَالَ : " وُضُوءُ الرَّجُلِ وَا٩٨٦" إِذَا أَصَابَ الرَّجُلَ جَنَابَةٌ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ رَأَى بَلَلا بَعْدَ مَا يَبُولُ لَ٩٨٧الرَّجُلِ يَحْتَلِمُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَغْتَسِلُ , فَإِذَا أَصْبَحَ وَجَدَ فِي جَسَدِهِ مِ٩٨٨" جَامَعْتُ ، ثُمَّ رُحْتُ فَوَجَدْتُ رِيبَةً قَبْلَ الظُّهْرِ ، فَلَمْ أَنْظُرْ حَتَّى ان٩٨٩الْجُنُبَ يَغْتَسِلُ , فَلا يَفْرُغُ مِنْ غُسْلِهِ حَتَّى يُحْدِثَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ غُسْ٩٩٠إِنْ غَسَلَ جُنُبٌ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ , أَوْ بِسِدْرٍ قَامَ فَضَرَبَ الْغَائِطَ ، ثُمَّ ٩٩١رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلاةِ ، ثُمَّ غَسَلَ رَأْسَهُ وَبَعْض٩٩٢" لا يَضُرُّ الْجُنُبَ أَنْ يُحْدِثَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ غُسْلِهِ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاة٩٩٣أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ ق٩٩٤" شَرَعَا جَمِيعًا وَهُمَا جُنُبٌ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ "٩٩٥الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ جُنُبَيْنِ فَاغْتَسَلا ، إِنْ أَحَبَّا فِي إِنَاءٍ إِذَا شَرَعَا أ٩٩٦إِنْ أَدْلَى أَحَدُهُمَا فِي الإِنَاءِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ ، وَأَدْلَى الآخَرُ حِينَ أ٩٩٧أَغْتَسِلُ أَنَا , وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ إِنَاءٍ وَاح٩٩٨أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ "٩٩٩نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّجَالُ وَالن١٠٠٠يَغْتَسِلانِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ , كِلاهُمَا يَغْرِفُ مِنْهُ وَهُمَا جُنُبٌ "١٠٠١" لا بَأْسَ بِاغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ جُنُبًا جَمِيعًا فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ "١٠٠٢" إِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا جُنُبًا وَالآخَرُ غَيْرَ جُنُبٍ , فَلا يَغْتَسِلانِ جَمِيعًا ، وَ١٠٠٣يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ١٠٠٤" وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ لِلْجُنُبِ ، وَلَكِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّه١٠٠٥" إِذَا لَمْ تَمَسَّ فَرْجَكَ بَعْدَ أَنْ تَقْضِيَ غُسْلَكَ , فَأَيُّ وُضُوءٍ أَسْبَغُ مِن١٠٠٦" أَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ "١٠٠٧" الْوُضُوءُ مِنَ الْغُسْلِ بَعْدَ الْجَنَابَةِ " ، فَقَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ يَا عَبْد١٠٠٨وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ "١٠٠٩حِينَ فَرَغَ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ , تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ "١٠١٠الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ , فَقَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ "١٠١١الْجُنُبِ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ ؟ قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ يَشَاءَ , يَكْفِيهِ الْغ١٠١٢امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي أَفَأَنْقُضُهُ ؟ قَالَ : " لا إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَأ١٠١٣لا يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ إِذَا اغْتَسَلْنَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالَحَيْضِ "١٠١٤" وَإِنْ كَانَتْ قَدْ أَنْفَقَتْ عَلَيْهِ أُوقِيَّةً ؟ , إِذَا أَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ١٠١٥" تَغْرِفُ الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاثَ غَرَفَاتٍ "١٠١٦كَانَتْ إِحْدَانَا لَتُبْقِي ضَفِيرَتَهَا عِنْدَ الْغُسْلِ "١٠١٧إِذَا أَرَادَتْ إِحْدَاهُنَّ أَنْ تَطْهُرَ مِنَ الْحَيْضَةِ " امْتَشَطَتْ بِحِنَّاءٍ رَقِي١٠١٨الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ جُنُبًا ، ثُمَّ امْتَشَطَتْ بِحِنَّاءٍ رَقِيقٍ , أَيُجْزِيهَا ذَ١٠١٩" خَلِّلِي رَأْسَكِ بِالْمَاءِ , قَبْلَ أَنْ يُخَلِّلَهُ اللَّهُ بِنَارٍ قَلِيلٌ بَقَاؤُهُ١٠٢٠" إِنِ امْتَشَطَتِ امْرَأَةٌ جُنُبٌ بِحِنَّاءٍ رَقِيقٍ ، فَحَسْبُهَا ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَغْ١٠٢١تَغْرِفُ الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاثَ غَرَفَاتٍ ، كُلَّمَا غَرَفَتْ عَلَى رَأْسِهَا ١٠٢٢" تُشَرِّبُ الْمَرْأَةُ وَذُو الْجُمَّةِ رُءُوسَهُمَا إِذَا اغْتَسَلا مِنَ الْجَنَابَةِ ، ١٠٢٣الْمَرْأَةِ أَصَابَهَا زَوْجُهَا , فَلَمْ تَغْتَسِلْ عَنْ جَنَابَتِهَا حَتَّى حَاضَتْ , قَ١٠٢٤" الْحَيْضُ أَكْبَرُ "١٠٢٥امْرَأَةٍ أَصَابَهَا زَوْجُهَا ، فَلَمْ تَغْتَسِلْ مِنْ جَنَابَتِهَا حَتَّى حَاضَتْ , قَال١٠٢٦يُطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ "١٠٢٧الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ ، فَقَالَ : " يَتَوَضَّأُ "١٠٢٨" إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ ، أَوْ يَأْكُلَ ، أَوْ يَنَامَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِ١٠٢٩لا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ مَرَّتَيْنِ فِي جَنَابَةٍ وَاحِدَةٍ "١٠٣٠" إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَسْبِقَهَا إِلَى الْغُسْلِ فَأَغْتَسِلُ ، ثُمَّ أَتَكَرَّى بِهَا ح١٠٣١" لا بَأْسَ أَنْ يَسْتَدْفِئَ الرَّجُلُ بِامْرَأَتِهِ , إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ١٠٣٢يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ "١٠٣٣يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ فِي الشِّتَاءِ وَهِيَ جُنُبٌ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ وَيَتَبَرَّدُ ب١٠٣٤" الْجُنُبُ اغْتَسَلَ , وَلَمْ تَغْتَسِلِ امْرَأَتُهُ ، أَيُبَاشِرُهَا إِذَا كَانَ عَلَى ج١٠٣٥" إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَنَامَ وَلَمْ يَغْتَسِلْ , فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ وَ١٠٣٦" إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ , تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَ١٠٣٧هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا , أَوْ يَطْعَمُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ , فَقَالَ : " نَعَمْ ، يَتَوَضَّأَ ١٠٣٨هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ١٠٣٩أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، لِيتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لِيَنَمْ حَت١٠٤٠إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ , يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "١٠٤١لَوْ كُنْتُ جُنُبًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْعَمَ ، أَوْ أَشْرَبَ فَتَوَضَّأْتُ ، فَلَمَّا فَرَ١٠٤٢إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، أَوْ يَنَامَ , أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ , تَوَضَّأَ وُضُو١٠٤٣" الْجُنُبُ يَغْسِلُ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، ثُمَّ يَأْكُلُ "١٠٤٤يَنَامُ جُنُبًا لا يَمَسُّ مَاءً "١٠٤٥" الْجُنُبُ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَأْكُلُ "١٠٤٦" إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ تَوَضَّأْتُ وَغَسَلْتُ فَرْجِي , وَقَالَ الآخَرُ : إِذَا أَر١٠٤٧" إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ , وَأَكَلَ ١٠٤٨" أَيَطْعَمُ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ؟ " قَالَ : لا "١٠٤٩الْمَلائِكَةَ لا تَحْضِرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ , أَ١٠٥٠أَنَامُ وَأَنَا جُنُبٌ ؟ , فَقَالَ : " تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ "١٠٥١" أَيَخْرُجُ الرَّجُلُ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ١٠٥٢إِذَا أَجْنَبَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ "١٠٥٣" الْجُنُبُ يَحْتَجِمُ , وَيَطَّلِي بَالنَّوْرَةِ , وَيُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ ، وَيَحْلِقُ ر١٠٥٤وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ بِالْغُسْلِ إِذَا أَنْزَ١٠٥٥مَتَى يَجِبُ عَلَى إِحْدَانَا الْغُسْلُ ؟ , قَالَ : " إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ مَا يَرَاهُ١٠٥٦هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَا١٠٥٧الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا يَرَى الرَّجُلُ ؟ , قَالَ : " عَلَيْهَا الْغُسْلُ " ,١٠٥٨الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ ؟ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَضَحْتِ ال١٠٥٩" إِذَا احْتَلَمَتِ الْمَرْأَةُ فَأَنْزَلَتِ الْمَاءَ , فَلْتَغْتَسِلْ "١٠٦٠" إِذَا رَأَتْ رَطْبًا , فَلْتَغْتَسِلْ "١٠٦١" أَتَرَاهُ يُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَغْتَسِلَ إِلَى بَعِيرٍ ، وَأَدَعُ عِنْدِي جَبَلا أَوْ ص١٠٦٢سَتَرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا اغْتَسَلَ , سَتَرَ عَلَيَّ حَتَّى اغْتَسَلْتُ , قَالَ : " ل١٠٦٣اتَّقُوَا اللَّهَ ، وَاسْتَحْيُوَا مِنَ الْكِرَامِ , فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تُفَارِقُكُم١٠٦٤رَأَى قَوْمًا يَغْتَسِلُونَ فِي النَّهْرِ عُرَاةً ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ أُزُرٌ فَوَقَفَ فَنَ١٠٦٥اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ مِنَ الْحِجَارَةِ , فَفَعَلَ فَخَرَّ إِلَى الأَرْضِ ، و١٠٦٦يَنْقُلُ مَعَهُمْ فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ , قَالَ : فَنُودِيَ : لا١٠٦٧" احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " قَالَ :١٠٦٨" لا يُبَاشِرُ رَجُلٌ رَجُلا ، وَلا امْرَأَةٌ امْرَأَةً ، وَلا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْظ١٠٦٩" أَتَغْتَسِلُونَ وَلا تَسْتَتِرُونَ ؟ وَاللَّهِ ! إِنِّي لأَخْشَى أَنْ تَكُونُوَا خَلَفَ ١٠٧٠أَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرُ ، ثُمَّ أَمُوتُ ، ثُمَّ أُنْشَرُ , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أ١٠٧١" أَمَرَ رَجُلا فَصَبَّ سِجِّلا مِنْ مَاءٍ "١٠٧٢اللَّهَ حَيِيٌّ يُحِبُّ الْحَيَاءَ ، وَسِتِّيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَ١٠٧٣لا أَرَاكَ تَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّكَ ، خُذْ أَجَارَتَكَ لا حَاجَةَ لَنَا بِكَ١٠٧٤اسْتَأْجَرَ رَجُلا فَرَآهُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا بِالْبَرَازِ عِنْدَ خَرِبَةٍ , فَقَالَ لَ١٠٧٥دَخَلا الْفُرَاتَ , وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِزَارُهُ ، ثُمَّ قَالا : " إِنَّ فِي ١٠٧٦كَاشِفٌ فَخِذِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَطِّهَا , فَإِ١٠٧٧" اتَّقُوَا اللَّهَ بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إ١٠٧٨" اتَّقُوَا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ " , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , يُنَقِّي مِ١٠٧٩" حَرَامٌ دُخُولُ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ إِزَارٍ "١٠٨٠" إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الأَعَاجِمِ , فَتَجِدُونَ بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ ١٠٨١" أَلا تَدْخُلَنَّ الْحَمَّامَ إِلا بِمِئْزَرٍ ، وَلا يَغْتَسِلُ اثْنَانِ مِنْ حَوْضٍ "١٠٨٢لَقِيَ عَلِيٌّ رَجُلَيْنِ قَدْ خَرَجَا مِنَ الْحَمَّامِ مُدَّهِنَيْنِ , فَقَالَ : " مِمَّا١٠٨٣" عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ , إِذَا كَانَ بِمِئْزَرٍ " , فَقَالُوا١٠٨٤" لا يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَلا يَطَّلِي "١٠٨٥دَخَلَ الْحَمَّامَ مَرَّةً وَعَلَيْهِ إِزَارٌ , فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ بِهِمْ عُرَاةً ١٠٨٦أَكْرَهُ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ غَيْرِي "١٠٨٧" إِذَا اطَّلَى وَلَّى عَانَتَهُ بِيَدِهِ "١٠٨٨" الْحَمَّامَ فَطَلَيْتُهُ بِنَوْرَةٍ ، فَأَدْخَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رِجْلَيْهِ , فَقَالَ :١٠٨٩" اطَّلَيْتَ فِي الْحَمَّامِ قَطُّ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , مَرَّةً "١٠٩٠" عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ ، فَنَهَتْهُنَّ عَنْهُ "١٠٩١تَأْتِي عَلَيْهِ سَاعَةٌ لا يَمْلِكُ لأَحَدٍ فِيهَا شَفَاعَةً ؟ " , قَالَتْ : وَالَّذِي كَ١٠٩٢" أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا ، فَقَدْ هَتَكَتْ مَا بَيْنَ١٠٩٣" لا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلا مِنْ سَقَمٍ ، وَعَلِّمُوَا نِسَاءَك١٠٩٤أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلَتِ الْحَمَّامَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، وَلا سَقَمٍ تُرِيدُ بِذَلِكَ١٠٩٥" إِنِّي سَقِيمَةٌ , وَأَنَا أَنْهَى الآنَ أَلا تَدْخُلَ امْرَأَةٌ الْحَمَّامَ , إِلا مِنْ١٠٩٦لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بَاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، أَنْ يَرَى عَوْرَاتِهَا غَي١٠٩٧" أَغْتَسِلُ بِمَاءٍ غَيْرِ مَاءِ الْحَمَّامِ إِذَا خَرَجْتُ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " , قَال١٠٩٨يَغْتَسِلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ "١٠٩٩" الطَّهَارَاتُ سِتٌّ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَمِنَ الْحَمَّامِ ، وَمِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ ١١٠٠" إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحِجَامَةِ ، وَالْحَمَّامِ ، وَالْم١١٠١" إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ , وَلا يُطَهَّرُ "١١٠٢" عَنِ الْحَمَّامِ , أَيُغْتَسَلُ فِيهِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , وَاخْرِبْ مِنْهُ "١١٠٣الْمَاءَ لا يَجْنُبُ "١١٠٤جَعَلَ اللَّهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ , وَلا يُتَطَهَّرُ مِنْهُ "١١٠٥" أَيُغْتَسَلُ مِنَ الْحَمَّامِ ؟ , قَالَ : " فَلِمَ دَخَلْتُهُ إِذًا "١١٠٦" أَيُكْتَفَى بِغُسْلِ الْحَمَّامِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْ١١٠٧" عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْحَمَّامِ , فَقَالَ : " لَمْ يُبْنَ فِي الْقِرَاءَةِ "