من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : فَمِنْ أَيْنَ عَطَاؤُكَ وَرِزْقُكَ ؟ فَلَمْ أُرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا ، فَأَتَيْتُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ لِي : مَا قَالَ لَكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ ، وَبَقَوْلَهُ : فَمِنْ أَيْنَ عَطَاؤُكَ وَرِزْقُكَ ؟ قَالَ : فَهَلا قُلْتَ : مَا كَانَ الْعَطَاءُ وَالرِّزْقُ إِلا فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ حَيْثُ كُنْتَ وَأَصْحَابَكَ ، وَالصَّدَقَةُ لأَهْلِهَا