" وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ غَيْرِ جَامِعَةٍ فَلَهُمْ أَذَانٌ ، وَإِقَامَةٌ لِكُلِّ صَلاةٍ " ، قُلْتُ : سَاكِنِي عَرَفَةَ كَمْ لَهُمْ ؟ , قَالَ : " أَذَانٌ ، وَإِقَامَةٌ لِكُلِّ صَلاةٍ إِنْ كَانَ لَهُمْ إِمَامٌ يَجْمَعُهُمْ فَلَهُمْ أَذَانٌ ، وَإِقَامَةٌ لِكُلِّ صَلاةٍ "